6 أشهر
طلب رسمي وغير مسبوق.. ترمب يتوسّط لدى هرتسوغ للعفو عن نتنياهو
الخميس، 13 نوفمبر 2025
كشف الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ أنّه تلقّى اليوم الأربعاء رسالة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب يطلب فيها العفو عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي يُحاكم في ثلاث قضايا فساد منفصلة.
وسبق لترمب أن طلب أكثر من مرة من هرتسوغ العفو عن نتنياهو، ولكن الطلب جاء هذه المرة في رسالة رسمية.
وجاء في بيان صادر عن مكتب الرئاسة الإسرائيلية: "هذا الصباح، تلقّى الرئيس إسحق هرتسوغ الرسالة المرفقة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يدعوه فيها للنظر في منح العفو لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو".
وفي الرسالة، قال ترمب: "إنّه يُخاطب هرتسوغ في "وقت تاريخي، إذ حقّقنا معًا سلامًا طال السعي إليه لما يقرب من 3000 عام"، مضيفًا: "أدعوكم بموجب ذلك إلى منح عفو كامل لبنيامين نتنياهو، الذي كان رئيس وزراء عظيم وحاسم في زمن الحرب".
وأشار ترمب إلى أنّه رغم احترامه الكامل لاستقلال النظام القضائي الإسرائيلي، إلا أنّه يعتقد أنّ القضية ضد نتنياهو "سياسية ومحاكمة غير مبررة".
وأوضح مكتب هرتسوغ أنّ الرئيس الإسرائيلي يضع ترمب "في أعلى درجات التقدير ويواصل التعبير عن امتنانه العميق لدعم ترمب الثابت لإسرائيل"، لكنّه أوضح أنّه "يجب على أي شخص يسعى للحصول على عفو رئاسي تقديم طلب رسمي وفق الإجراءات المعمول بها".
وأشار مراسل التلفزيون العربي في القدس أحمد دراوشة، إلى أنّ طلب ترمب بشكل رسمي من الرئيس الإسرئيلي إصدار عفو عن نتنياهو "أمر غير مسبوق"، ولفت المراسل إلى أن ترمب زعم أن هذه الدعاوى تشتت نتنياهو.
وكان ترمب قد اقترح في كلمة ألقاها في الكنيست في أكتوبر/ تشرين الأول، على هرتسوغ إصدار عفو عن نتنياهو.
ويوضح دراوشة أنّ العفو في إسرائيل يختلف عن العفو في الولايات المتحدة، إذ يُمكن للرئيس الأميركي إصدار عفو خلال المسار القضائي وقبل صدور الحكم النهائي في الولايات المتحدة، لكنّ هذا غير ممكن في إسرائيل، لأنّ العفو يأتي عقب إصدار الحكم.
وفي الولايات المتحدة، ينظر الأميركيون لتدخّل ترمب في إسرائيل في سياق محاولاته التدخّل في القضاء الأميركي نفسه.
وأشار مراسل التلفزيون العربي في واشنطن عماد الرواشدة إلى أنّ مراقبين يرون أنّ ترمب يتحدى القضاء، مضيفًا أنّ نتنياهو ليس شخصية محبوبة في الداخل الأميركي حتى في أوساط اليهود الذين يؤيدون إسرائيل.
ولطالما اتهم ترمب خصومه السياسيين باستخدام وزارة العدل لاستهدافه عندما لم يكن رئيسًا.
يُذكر أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي نفى مرارًا ارتكاب أي مُخالفات في القضايا الثلاث، ورفض أنصاره المُحاكمات المستمرة منذ فترة طويلة باعتبارها ذات دوافع سياسية، علمًا أنّ أي حكم لم يصدر بحقه.
وفي إحدى القضايا، يُتهم نتنياهو وزوجته سارة بتلقي هدايا فاخرة تزيد قيمتها عن 260 ألف دولار، تشمل الشمبانيا والسيجار والمجوهرات من أصحاب المليارات مقابل خدمات سياسية.
Loading ads...
وفي قضيتين أخريين، يُتهم نتنياهو بمحاولة التفاوض للحصول على تغطية إعلامية إيجابية من وسيلتَيْ إعلام إسرائيليتَيْن.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





