عاد البرازيلي إستيفاو ويليان إلى دائرة اهتمام برشلونة، بعدما أصبح دوره هامشيًا مع تشيلسي في بداية الموسم الحالي تحت قيادة تشابي ألونسو، إذ شارك لمدة 23 دقيقة فقط خلال أول 5 جولات من الدوري الإنجليزي الممتاز.
ويراقب برشلونة وضع اللاعب الذي سبق أن تابعه عن قرب في بالميراس، قبل أن يتراجع عن فكرة التعاقد معه، في ظل وجود لامين يامال وتوجيه الموارد إلى مراكز أخرى، لكن قلة مشاركات إستيفاو مع تشيلسي أعادت فتح الملف من جديد.
يجد إستيفاو نفسه في بداية موسم صعبة مع تشيلسي، بعدما تراجع حضوره في حسابات تشابي ألونسو، وهو الوضع الذي دفع برشلونة إلى إعادة مراقبة اللاعب البرازيلي، بحسب صحيفة «سبورت (Sport)» الكتالونية.
وحصل إستيفاو على 23 دقيقة فقط خلال أول خمس جولات من الدوري الإنجليزي الممتاز، بينما جاءت مشاركتاه الأساسيتان الوحيدتان في كأس رابطة الأندية الإنجليزية، ليجد نفسه بعيدًا عن الدور الذي كان منتظرًا منه بعد انتقاله إلى لندن.
وتزداد صعوبة موقف اللاعب بسبب المنافسة على الجناح الأيمن، إلى جانب رغبته في تطوير طريقة لعبه والتحرك بصورة أكبر إلى العمق، وهي منطقة يحظى فيها كول بالمر بمكانة أساسية في حسابات ألونسو.
ولا يتعلق الأمر بالمشاركة فقط، إذ يرى إستيفاو أن الحفاظ على سرعته ومهارته يمثل أولوية بالنسبة له، ولذلك لا يفضل مواصلة زيادة كتلته العضلية بعدما خضع لهذا الأمر خلال موسمه الأول في إنجلترا، خشية أن يؤثر على أبرز أسلحته داخل الملعب.
ورغم حالة الإحباط المرتبطة بقلة الدقائق، لا توجد حاليًا مؤشرات على أن اللاعب أو فريقه يخططان لمغادرة تشيلسي، كما حرص إستيفاو على عدم الدخول في صدام علني مع ألونسو، مؤكدًا خلال وجوده مع منتخب البرازيل أنه يركز على الأمور التي يمكنه التحكم فيها.
لكن وضعه الحالي أعاد اسم اللاعب إلى برشلونة، الذي كان قد تابع تطوره عندما كان في صفوف بالميراس، قبل أن يبتعد عن سباق التعاقد معه لأسباب مالية ورياضية.
وكان وجود لامين يامال أحد العوامل التي أثرت على حسابات برشلونة وقتها، إذ رأى المدير الرياضي ديكو أن مركز الجناح الأيمن يحظى بتغطية كافية، مع الحاجة إلى توجيه الموارد نحو مراكز أخرى.
وانتقل إستيفاو في النهاية إلى تشيلسي في صفقة قد تصل قيمتها إلى 61.5 مليون يورو مع المتغيرات، لكن تراجع مشاركاته أعاد برشلونة إلى المشهد كمراقب لموقف اللاعب، وليس كطرف بدأ بالفعل مفاوضات لضمه.
وفي الوقت نفسه، لا يزال إستيفاو يحظى بثقة كارلو أنشيلوتي، الذي يعتبره جزءًا مهمًا من مستقبل منتخب البرازيل، وهو ما يمنحه مساحة للحفاظ على مكانه الدولي رغم صعوبة وضعه الحالي مع تشيلسي.
Loading ads...
وبالتالي، يبقى مستقبل إستيفاو مرتبطًا بما سيحدث خلال الفترة المقبلة مع ألونسو؛ فاستعادة مكانه في تشيلسي قد تغلق الباب أمام أي تحرك، بينما استمرار تهميشه قد يمنح برشلونة سببًا أكبر لمتابعة أحد المواهب التي سبق أن كانت ضمن حساباته.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





