ساعة واحدة
قتلى بقصف روسي على أوكرانيا وهجوم بمئات المسيّرات يستهدف موسكو
الجمعة، 30 أكتوبر 2026

قُتل 6 أشخاص وأُصيب 49 آخرون في هجمات روسية استهدفت مقاطعتي خاركيف وزابوروجيا في أوكرانيا، بالتزامن مع إعلان روسيا تعرض العاصمة موسكو لهجوم بمئات الطائرات المسيّرة الأوكرانية، وتنفيذ قواتها ضربات واسعة استهدفت منشآت للموانئ وسفنا عسكرية ومراكز للصناعات الدفاعية الأوكرانية ومرافق للطاقة.
وقال حاكم مقاطعة خاركيف إن 4 أشخاص قُتلوا وأُصيب 26 آخرون في هجمات روسية استهدفت مدينة خاركيف و13 بلدة في المقاطعة خلال الساعات الـ24 الماضية.
وفي تطور ميداني آخر، أعلن حاكم مقاطعة زابوروجيا الأوكرانية مقتل شخصين وإصابة 23 آخرين في هجمات روسية استهدفت المقاطعة خلال الفترة نفسها.
وتأتي هذه الهجمات في ظل استمرار العمليات العسكرية الروسية في مناطق مختلفة من أوكرانيا، وتواصل الضربات المتبادلة بين الطرفين، وسط مخاوف من اتساع نطاق الأضرار التي تلحق بالمدنيين والبنية التحتية والمنشآت الحيوية.
في المقابل، أعلن عمدة موسكو أن 862 طائرة مسيّرة أوكرانية أُطلقت باتجاه العاصمة الروسية خلال الليلة الماضية، مشيرا إلى أن الدفاعات الجوية الروسية تمكنت من إسقاط معظمها على مسافات بعيدة قبل وصولها إلى المدينة.
ولم تتضمن المعلومات المعلنة تفاصيل مستقلة بشأن حجم الأضرار التي خلفها الهجوم، أو ما إذا كانت المسيّرات التي لم تُسقط قد تمكنت من الوصول إلى أهدافها، كما لم ترد حصيلة شاملة للخسائر البشرية أو المادية الناجمة عن الهجوم على موسكو.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي التابعة لها أسقطت 1043 طائرة مسيّرة قالت إنها كانت تستهدف الأراضي الروسية خلال الليلة الماضية.
ويأتي الإعلان الروسي عن إسقاط هذا العدد الكبير من المسيّرات في وقت تتواصل فيه الهجمات الجوية المتبادلة بين البلدين، مع اعتماد متزايد على الطائرات المسيّرة في استهداف المواقع العسكرية والمنشآت الحيوية، ضمن العمليات المرتبطة بالحرب المستمرة بين موسكو وكييف.
وعلى الصعيد العسكري، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن القوات المسلحة نفذت خلال الليلة الماضية هجمات واسعة باستخدام أسلحة دقيقة أرضية وطائرات مسيّرة، استهدفت منشآت مرتبطة بالصناعات العسكرية الأوكرانية والبنية التحتية الداعمة للعمليات العسكرية.
وذكرت الوزارة، في بيان نقلته وكالة الأنباء الألمانية عن وكالة سبوتنيك الروسية، أن الضربات استهدفت منشآت للبنية التحتية للموانئ في مقاطعة أوديسا، إلى جانب سفن تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية.
وأضافت الوزارة أن العمليات شملت منشآت تابعة للمجمع الصناعي العسكري الأوكراني، متخصصة في إنتاج الطائرات المسيّرة بعيدة ومتوسطة المدى وتخزينها، فضلا عن منشآت للطاقة قالت إنها تدعم تشغيل هذه القدرات العسكرية.
وبحسب البيان الروسي، شملت الأهداف مواقع في العاصمة كييف ومقاطعة كييف ومقاطعة دنيبروبيتروفسك، حيث قالت موسكو إنها استهدفت مراكز للصناعة العسكرية ومنشآت مرتبطة بإنتاج الطائرات المسيّرة وتخزينها، إلى جانب مرافق للطاقة.
وفي بيان منفصل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية استهداف مصنع في كييف قالت إنه ينتج مكونات للطائرات المسيّرة، إضافة إلى محطة كهرباء في مقاطعة دنيبروبيتروفسك.
وأشارت وكالة سبوتنيك إلى أن الجيش الروسي يواصل، منذ منتصف يوليو/تموز 2026، استهداف ما تصفه موسكو بأصول الصناعة والنقل والسفن ومرافق التخزين الداعمة للقوات الأوكرانية، في إطار مساعٍ للحد من قدرات كييف العسكرية واللوجيستية.
وفي تطور آخر، أعلنت مفوضة حقوق الإنسان الروسية يانا لانتراتوفا، الجمعة، أن وقف إطلاق النار في منطقة المهمة الإنسانية بمدينة أوليشكي الأوكرانية لا يزال ساريا، مؤكدة أن الجانبين الروسي والأوكراني يلتزمان، بحسب قولها، بتعهداتهما المتعلقة بالهدنة.
وقالت لانتراتوفا، في منشور عبر تليغرام، إن التفاهمات المتعلقة بوقف إطلاق النار في المنطقة الإنسانية لا تزال قائمة، مضيفة أن سكان البلدة سيتمكنون من مغادرة أوليشكي بحلول الساعة الثانية بعد الظهر بالتوقيت المحلي، (11 صباحا بتوقيت غرينتش) يوم الجمعة 30 أكتوبر/تشرين الأول.
ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن لانتراتوفا قولها إن الجانبين يلتزمان بالكامل بالتعهدات المتفق عليها، في إشارة إلى استمرار الترتيبات المرتبطة بالهدنة في المنطقة المحددة للمهمة الإنسانية.
غير أن المفوضة الروسية أشارت في الوقت نفسه إلى مقتل شخصين أثناء عمليات إزالة الألغام في أوليشكي، أحدهما ينتمي إلى سلاح المهندسين، دون أن تتضمن المعلومات الواردة تفاصيل إضافية بشأن ظروف مقتلهما أو الجهة التي تتبع لها فرق إزالة الألغام.
Loading ads...
وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه الضربات الجوية والعمليات العسكرية المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا، مع توسع الاعتماد على الطائرات المسيّرة لاستهداف الأهداف العسكرية والمنشآت الحيوية، بالتزامن مع استمرار القصف الذي يتسبب في سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




