8 أيام
كيف تدعم جامعة دار العلوم المؤتمر الدولي لسوق العمل؟ 6 كليات لربط التعليم بفرص التوظيف
الخميس، 29 يناير 2026

أكد عبد الله العطاس؛ من عمادة القبول والتسجيل بجامعة دار العلوم، أن المشاركة في المؤتمر الدولي لسوق العمل تأتي انطلاقًا من إيمان الجامعة بأن التعليم والعمل وجهان لعملة واحدة.
جامعة دار العلوم مؤتمر سوق العمل
وأشار العطاس خلال لقاء مع “الاقتصاد اليوم” في أروقة المؤتمر إلى أن الجامعة ترى نفسها الخطوة الأولى والأساسية في رحلة أي باحث عن عمل. حيث يرتبط جودة التعليم مباشرة بكفاءة المخرجات في المستقبل.
وضمن فعاليات المؤتمر، استعرضت جامعة دار العلوم أحدث برامجها الأكاديمية من خلال 6 كليات متخصصة تلبي احتياجات التنمية المستمرة:
المجال الطبي: وتضم كليتي “الطب البشري” و”طب الأسنان”.
كذلك العلوم الصحية: وتشمل تخصصات “العلاج التنفسي” و”التمريض”.
أيضًا العلوم الإدارية والقانونية: عبر كلية “القانون والحقوق”.
علاوة على الهندسة والتصميم: وتشمل تخصصات “الهندسة المعمارية”، “التصميم الداخلي”، و”الرسومات”.
كما أوضح العطاس أن الهدف الجوهري من الحضور في المؤتمر الدولي لسوق العمل هو الربط المباشر بين الطلاب والخريجين وبين كبرى الشركات والجهات المشاركة.
كذلك تسعى الجامعة من خلال هذه المنصة الدولية إلى ضمان حصول خريجيها على أفضل الفرص التدريبية والوظيفية. وبناء شراكات فاعلة مع الوزارات والجهات المؤثرة في المجتمع السعودي.
وفي ختام حديثه، وجه العطاس الشكر والتقدير لمنظمي وراعاة هذا المؤتمر الذي يجمع الطامحين والباحثين عن عمل تحت سقف واحد مع مقدمي الفرص. مؤكدًا حرص جامعة دار العلوم على أن يظل خريجها الخيار الأول والأفضل في سوق العمل.
المؤتمر الدولي لسوق العمل
لم يكن العقد الماضي مجرد مرحلة إصلاح، بل كان إعادة ابتكار شاملة لسوق العمل السعودي. ليتحول من النمط التقليدي إلى منظومة عالمية ذكية وشاملة كالتالي.
تراجع معدل البطالة الإجمالي إلى 2.8%، وتضاعف تمكين المرأة والشباب ليتحول “الخمول الاقتصادي” إلى طاقة إنتاجية فاعلة.
كما بات القطاع الخاص المحرك الرئيسي للتوظيف بنسبة 52.8%، مع طفرة في المنشآت الصغيرة التي أصبحت ركيزة للمستقبل.
في حين ارتفعت كفاءة مطابقة التعليم مع الوظيفة إلى 62%. ما مكن المواهب من قيادة “الاقتصاد الجديد” بمهارات تواكب لغة العصر.
كذلك سقطت الحواجز التقليدية بين القطاعين العام والخاص، ليتجه الباحثون عن العمل نحو الطموح والابتكار في بيئات عمل أكثر تقبلًا وانفتاحًا.
وبالتالي فإن المملكة لا تواكب المستقبل بل تصنعه؛ فاليوم يقف “النموذج السعودي” كقاعدة صلبة ومرجع دولي يثبت أن الاستثمار في الإنسان والبيانات هو المفتاح الحقيقي لنمو اقتصادي مستدام.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




