Syria News

السبت 25 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
دموع "رغد" تحرق ستار النسيان.. كيف اختصرت طفلة سورية وجع "مج... | سيريازون
logo of رؤيا
رؤيا
2 ساعات

دموع "رغد" تحرق ستار النسيان.. كيف اختصرت طفلة سورية وجع "مجزرة التضامن" بعد سقوط الجزار؟

السبت، 25 أبريل 2026
دموع "رغد" تحرق ستار النسيان.. كيف اختصرت طفلة سورية وجع "مجزرة التضامن" بعد سقوط الجزار؟
في لحظة تاريخية فارقة، مزجت بين نشوة التحرر ومرارة الفقد، برزت الطفلة السورية "رغد ياسين بكار" لتكون الوجه الإنساني الأبرز الذي يختصر مأساة عقد كامل من الزمان.
فمع انتشار نبأ اعتقال "سفاح التضامن" أمجد يوسف، انفجرت براكين الشوق والألم في حي التضامن بالعاصمة دمشق، حيث تعانقت زغاريد النصر مع دموع اليتم، لتعيد إلى الأذهان واحدة من أبشع المجازر في التاريخ السوري المعاصر.
لم يكن ظهور الطفلة "رغد" في موقع المجزرة عابرا؛ فقد نقلت منصات محلية ونشطاء مشهد انفجارها بالبكاء حين رأت والدها، السيد ياسين بكار، يسجد شكرا ويبكي فرحا بتحقق العدالة.
ويروي الأب، وقلبه يعتصر بين الحزن والارتياح، تفاصيل تلك اللحظة قائلا:
"سألتني رغد ببراءة: لماذا تبكي يا بابا؟ فأخبرتها أنني سعيد لأن القاتل الذي سلبنا أحبتنا بات خلف القضبان، وفي نفس المكان الذي ارتكب فيه جريمته.. حينها، لم تتمالك نفسها، وقالت بنبرة حزينة: (الله يرحمهم ويتقبلهم)، ثم بدأت تنتحب معي في لحظة هزت مشاعر الحاضرين".
رغم أن "رغد" لم تعاصر لحظات المجزرة الأولى، إلا أنها حملت في قلبها الصغير "وعيا جمعيا" وإرثا من الوجع. فالجريمة التي نفذت في 16 نيسان 2013، وراح ضحيتها 41 مدنيا أعدموا بدم بارد، كانت غصة دائمة في منزل عائلتها.
"لقد فرحت لاعتقاله لأنه سرق منا أهلنا.. جدي وعمي وخالي كانوا من بين الشهداء الذين قضوا على يده. لا يمكنني أن أنسى تلك اللحظة التي رأيت فيها العظام البشرية في الحفرة، لقد انفطر قلبي حقا".
تعود جذور القضية إلى عام 2022، عندما صدمت صحيفة "ذا غارديان" البريطانية العالم بنشر مقطع فيديو مسرب يظهر الضابط في "الفرع 227"، أمجد يوسف، وهو يقتاد مدنيين معصوبي الأعين ليلقيهم في حفرة ويطلق عليهم النار قبل إحراق جثثهم.
وبعد سنوات من الترقب والمطالبات الدولية، زف وزير الداخلية، أنس الخطاب، يوم الجمعة، الخبر الذي انتظره الملايين؛ حيث أكد أن "الجزار" بات في قبضة الأمن بعد عملية أمنية نوعية ومحكمة جرت في ريف محافظة حماة.
اجتاحت صورة الطفلة رغد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصفها الناشطون بـ "شاهدة العصر" ورمز الجيل الذي لن ينسى.
وقد رأى المراقبون أن هذه اللحظة لا تمثل فقط نهاية لمجرم عتي، بل تؤسس لمرحلة جديدة تقوم على سيادة القانون ومحاسبة الجناة، مهما طال الزمن.
Loading ads...
تبقى دموع رغد في حي التضامن وثيقة حية تنطق بأن العدالة لها فرحة تفوق الوصف، لكنها أيضا تذكر العالم بأن الجراح لا تندمل تماما إلا برؤية كل من تورط في سفك الدماء ينال جزاءه العادل.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


اضطرابات هرمز تهدد الطلب العالمي على النفط

اضطرابات هرمز تهدد الطلب العالمي على النفط

الجزيرة اقتصاد

منذ 10 دقائق

0
نزوح بلا نهاية.. عائلات الأغوار تبحث عن أمان مفقود

نزوح بلا نهاية.. عائلات الأغوار تبحث عن أمان مفقود

الجزيرة اقتصاد

منذ 10 دقائق

0
كيف غطت الصحافة الأجنبية اعتقال مرتكب مجزرة حي التضامن في سوريا؟

كيف غطت الصحافة الأجنبية اعتقال مرتكب مجزرة حي التضامن في سوريا؟

الجزيرة اقتصاد

منذ 10 دقائق

0
كيف قلّلت أمّ بشكل جذري استخدام عائلتها للتكنولوجيا

كيف قلّلت أمّ بشكل جذري استخدام عائلتها للتكنولوجيا

سي إن بالعربية

منذ 11 دقائق

0