دعت ووارة الخارجية الفرنسية رعاياها إلى مغادرة مالي "في أسرع وقت ممك" وذلك بعد ضعم أيام من هجمات منسقة شنتها جماعات جهادية وانفصالية. وفي أول ظهور له منذ تلك الهجمات، أقر رئيس المجلس العسكري في مالي أسيمي غويتا في الوقت نفسه بـ"خطورة بالغة" للوضع في البلاد، داعيا السكان إلى عدم الانجرار نحو "الانقسام".
حثت ووارة الخارجية الفرنسية رعاياها على مغادرة مالي "في أسرع وقت ممك" وذلك بعد ضعم أيام من هجمات منسقة شنتها جماعات جهادية وانفصالية.
وقالت الوزارة في بيانها "بعد هجمات 25 نيسان أبريل على عدة مدن في البلاد من بينها باماكو، مازال الوضع الأمني متأرجحا بشدة" وأضاف أنه "ينصح بشدة عدم السفر إلى مالي معما كان السبب".
مالي: أسيمي غويتا يقول إن "الوضع تحت السيطرة" رغم إقراره بخطورة الأوضاع
وأضاف البيان "ننصح الرعايا الفرنسي بالتخطيط لمغادرة مالي في أسرع وقت ممكن عبر الرحلات الجوية التي لا تزال متاحة"
وفي أول ظهور له منذ تلك الهجمات، أقر رئيس المجلس العسكري في مالي أسيمي غويتا في الوقت نفسه بـ"خطورة بالغة" للوضع في البلاد، داعيا السكان إلى عدم الانجرار نحو "الانقسام".
Loading ads...
كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





