ساعة واحدة
أحد الناجين من المدمرة الأمريكية "يو إس إس ليبرتي" يحرق علما "إسرائيليا" ويطالب بتقديم المصالح الداخلية لبلاده
الأحد، 5 يوليو 2026

أحيا فيل تورني، أحد أبرز الناجين من الهجوم الذي استهدف المدمرة الأمريكية "يو إس إس ليبرتي" والرئيس الحالي لجمعية قدامى المحاربين، ذكرى يوم الاستقلال بإحراق العلم "الإسرائيلي" خلال مظاهرة أقيمت يوم السبت الموافق للرابع من شهر يوليو.
واستغل الناشط هذه الفعالية لتحدي الكونغرس علنا، موجها انتقادات لاذعة لمن وصفهم بأعضاء المؤسسة التشريعية الصهاينة.
وحث تورني المشرعين على إعادة توجيه أولوياتهم صوب المصالح الداخلية للولايات المتحدة فقط، مطالبا بالانكفاء عن التدخلات الخارجية.
كما تطرق خلال خطابه إلى التوجهات الانتخابية المستقبلية، معلنا تقديم دعمه المبكر للنائب الجمهوري عن ولاية كنتاكي توماس ماسي للترشح المحتمل في الرئاسيات المقبلة لعام ألفين وثمانية وعشرين.
ويعود سياق هذا النزاع الممتد إلى الثامن من حزيران لعام ألف وتسعمائة وسبعة وستين خلال حرب الأيام الستة، حينما شنت طائرات مقاتلة وزوارق طوربيد "إسرائيلية" هجوما استمر لساعات على سفينة أبحاث فنية غير مسلحة تابعة للبحرية الأمريكية في عرض البحر الأبيض المتوسط، مما أسفر عن مقتل أربعة وثلاثين جنديا وإصابة مئة وواحد وسبعين آخرين.
ورغم رفض قدامى المحاربين للاستنتاجات الرسمية الصادرة عن تل أبيب ومحكمة التحقيق الأمريكية التي اعتبرت الحادثة نيرانا صديقة ناتجة عن خطإ في تحديد الهوية، يصر الناجون أن علامات السفينة كانت واضحة وأن الاستهداف كان عملا متعمدا، حيث وثق تورني تجاربه المباشرة في كتب وأفلام وثائقية عدة.
إذ تتزايد تساؤلات الوسائل الإعلامية البديلة والمشرعين ذوي الميول الليبرتارية حول مدى التورط في الشؤون الخارجية، رغم تمسك التيارات الرئيسية في الحزبين بالشراكة الاستراتيجية.
ويبرز تأييد الرئيس الحالي للجمعية للنائب ماسي هذا التحول في التحالفات الفصائلية، حيث لفت الأخير الأنظار كونه العضو الجمهوري الوحيد المعارض للقرارات الثنائية التي تؤكد الدعم المالي أو التضامن الرمزي، داعيا إلى عدم التدخل وضبط الإنفاق الدولي.
وفي المحصلة، يبقى الانقسام حاصلا حول هذا النشاط، حيث ينظر المؤيدون إلى الحراك بوصفه سعيا وطنيا لتحقيق المساءلة التاريخية والعدالة للبحارة الذين أنقذوا السفينة المتضررة ببطولة.
Loading ads...
وفي المقابل، يصف المنتقدون هذه المظاهر بالمريرة وغير المجدية، مستندين إلى التحقيقات الثنائية المتعددة التي حسمت القضية مرارا على مستوى الدولة خلال السنوات التسع والخمسين الماضية، مما يجعل مسار التحالفات مفتوحا على طبيعة التحولات دوليا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





