4 أشهر
الجزائر تنهار أمام نيجيريا وتودع كأس الأمم الأفريقية في ربع النهائي
الإثنين، 12 يناير 2026

توقفت مغامرة المنتخب الجزائري في كأس الأمم الأفريقية 2025 لكرة القدم في ربع النهائي إثر خسارته أمام نيجيريا 2-صفر السبت في ملعب مراكش. من جهتها، تأهلت "النسور الممتازة" لنصف النهائي السابع عشر في تاريخ مشاركاتها في المنافسة لتواجه المغرب الأربعاء على ملعب مولاي عبد الله في الرباط. فرضت نيجريا ذات الأسلوب الهجومي بفضل أوسيمهن ولوكمان ضغطا على الجزائر منذ انطلاق المباراة، ساعية لعدم ترك الوقت لزملاء محرز ليرتبوا أمورهم. وغرق "الخضر" في سيل من الهجمات المستمرة والمنسقة، وعجزوا عن الخروج بالكرة من منطقهم المغمورة. عودة على أبرز لحظات مواجهة الجزائر نيجيريا في ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية لم تتحسن وضعيتهم على امتداد الشوط الأول، وأفلتوا من العقاب عدة مرات لاسيما في الدقيقة 30 عندما أخرج ماندي الكرة من داخل المرمى، وفي الدقيقة 37 بعد خطأ فادح من لاعبي الوسط الجزائريين فكاد الشاب أكور أدامز يستغلها ويسجل الهدف الأول، لكن ولحسن حظ "محاربي الصحراء" مرت الكرة فوق المرمى. وتألق الحارس لوكا زيدان في الدقيقة 25 عندما ارتكب بن سبعيني خطأ استغله أدامز في همجة مرتدة ليمرر إلى لوكمان الذي سدد ليجد نجل زين الدين (زيدان) في المكان المناسب. وكانت تلك السيطرة النيجيرية تذكيرا بأن "النسور" أكملت دور المجموعات بالعلامة الكاملة (مثل الجزائر) وسجلت 12 هدفا منها أربعة في شباك موزمبيق في ثمن النهائي.
Loading ads...
ولعبت الجزائر بخطة غريبة ضمت زروقي وبوداوي في خط الوسط الدفاعي ومازة في صناعة اللعب خلف الثلاثي محرز-شايبي-عمورة، وهي خطة فشلت تماما أمام قوة الهجوم النيجيري. تأكدت صعوبات الجزائر في بداية الشوط الثاني عندما تمكن القناص أوسيمهن من هز شباك زيدان في الدقيقة 47 بضربة رأسية تركت الحارس بدون حل ولا جواب. وظلت السيطرة نيجيرية من دون رد من الخضر ولا من المدرب بيتكوفيتش. مصر - ساحل العاج: تابعوا مباشرة مباراة ربع نهائي كأس أمم أفريقيا على فرانس24 وبدا المستوى بين الفريقين متباينا، ولم يجد الجزائريون سوى الكرات الطولية نحو الأمام كحل غير مجد، فيما كاد أوسمهن يضيف الهدف الثاني برأسية في الدقيقة 54. وتأكد ضعف الأداء الجزائري في الدقيقة 57 عندما تلقى زيدان هدفا ثانيا عن طريق أدامس إثر لقطة جماعية رائعة. وبالتالي، قام بيتكوفيتش بثلاث تغييرات فدخل بونجاح وحاج موسى وبولبينة (صاحب هدف الفوز على الكونغو الديمقراطية) في مكان زروقي ومحرز ومازة. فبدأ اللعب الهجومي يظهر بتحركات البدلاء وانطلاقهم نحو الأمام بغية تقليص الفارق قبل فوات الأوان. لكن الوقت لم يأت بالإجابات وظل مستوى "الخضر" غير مقنع وغير كاف لتشكيل أي خطر على مرمى الحارس نوابالي. وعلى الرغم من دخول بركان وعبدلي في مكان عمورة وبوداوي، لم تتغير أحوال لاعبي بيتكوفيتش، بل ظلوا تحت تهديد مستمر بسبب سرعة الهجمات النيجيرية المرتدة. موفد فرانس24 علاوة مزياني
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




