تستعد مدينتا سيدي علال البحراوي ومهدية لاحتضان منافسات بطولة المغرب للدراجات على الطريق 2026، التي تنظمها الجامعة الملكية المغربية للدراجات تحت إشراف الاتحاد الدولي للعبة، خلال الفترة الممتدة من 26 إلى 28 يونيو الجاري، بمشاركة أبرز الدراجين والدراجات من مختلف أندية وعصب المملكة.
وتعد هذه البطولة من أبرز المواعيد السنوية في أجندة الدراجة الوطنية، بالنظر إلى قيمتها التنافسية والتقنية، إذ تمنح ألقاب البطولة الوطنية في مختلف الفئات، كما تشكل محطة أساسية لتقييم جاهزية المتسابقين قبل الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.
وستنطلق المنافسات، يوم الجمعة 26 يونيو، بجماعة سيدي علال البحراوي بإجراء سباقات ضد الساعة فردي لفئات الكبار والأمل والشبان، ذكورا وإناثا، في تخصص يتطلب مستويات عالية من التركيز والقوة البدنية والتحمل، حيث يتنافس كل دراج بشكل فردي لتحقيق أفضل توقيت ممكن.
وسيخصص يوم السبت 27 يونيو لسباقات الطريق الخاصة بالفئات الناشئة والماستر والإناث، والتي ستجرى في مدار مغلق يمتد على مسافة ستة كيلومترات بجماعة مهدية التابعة لإقليم القنيطرة.
أما منافسات اليوم الختامي، الأحد 28 يونيو، فستشهد إقامة سباقات الطريق لفئات الكبار والأمل والشبان ذكور، وهي السباقات التي تحظى عادة بمتابعة كبيرة لما تتطلبه من جاهزية بدنية عالية وحسن تدبير الجوانب التكتيكية المختلفة.
وأكدت الجامعة الملكية المغربية للدراجات أنها تعمل، بتنسيق مع عصبة جهة الرباط سلا القنيطرة والسلطات المحلية، على توفير جميع الشروط التنظيمية واللوجستية اللازمة لإنجاح هذا الحدث الوطني، بما يضمن سلامة المشاركين وتكافؤ فرص التنافس بينهم.
ولا تقتصر أهمية البطولة على بعدها الرياضي فقط، بل تمتد إلى الجوانب الاقتصادية والسياحية، من خلال استقطاب الرياضيين والأطر التقنية والمسيرين ومرافقي الفرق، فضلا عن المساهمة في التعريف بالمؤهلات التي تزخر بها المناطق المستضيفة.
Loading ads...
ومن المرتقب أن تشكل هذه التظاهرة الوطنية فرصة جديدة لإبراز مستوى الدراجة المغربية، وإتاحة المجال أمام الأبطال الصاعدين للتنافس على القميص الوطني، في أجواء تعد بالكثير من الندية والإثارة على مدى ثلاثة أيام من السباقات المتنوعة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






