2 أشهر
لأول مرة منذ عامين.. 12 فلسطينياً يعودون إلى غزة عبر معبر رفح
السبت، 7 فبراير 2026
وصل، فجر اليوم الثلاثاء، 12 فلسطينياً إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري على الحدود مع مصر، بعد فتح المعبر بالاتجاهين بشكل محدود ومقيد، للمرة الأولى منذ نحو عامين.
ووصلت حافلة صغيرة تقلّ 12 فلسطينياً، بينهم 9 نساء إحداهن مسنّة و3 أطفال، ترافقها مركبات تابعة للأمم المتحدة، إلى مجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس جنوبي القطاع، قادمة من المعبر بعد إعادة فتحه الاثنين لأول مرة منذ أيار 2024.
وتقلت وكالة "الأناضول" التريكة عن مصادر طبية، أن جميع الفلسطينيين الذين وصلوا إلى القطاع هم من المرضى ومرافقيهم، وكانوا يتلقون العلاج في مستشفيات مصرية.
وكان من المتوقع عبور نحو 50 فلسطينياً إلى القطاع، وفق ما أفادت وسائل إعلام عبرية ومصرية، إلا أن 12 شخصاً فقط تمكنوا من العودة.
وتحدث عدد من العائدين الفلسطينيين عن تعرضهم لعمليات تنكيل وتهديد بالاعتقال، إضافة إلى مصادرة مقتنياتهم الشخصية وألعاب أطفالهم، على يد قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، خلال عبورهم حاجزاً عسكرياً أقامه الجيش قرب معبر رفح.
تشغيل محدود بقيود مشددة
ومساء الاثنين، أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" بأن السلطات المصرية استقبلت الدفعة الأولى من المصابين والمرضى الفلسطينيين القادمين من غزة، وبمغادرة عدد من العائدين الجانب المصري من المعبر باتجاه الجانب الفلسطيني.
وبدأ، الإثنين، التشغيل الفعلي لمعبر رفح من الجانب الفلسطيني، لأول مرة منذ نحو عامين، لكن بشكل محدود وبقيود مشددة.
خلاف مصري - إسرائيلي حول أعداد العابرين
قبل حرب الإبادة، كان مئات الفلسطينيين يغادرون قطاع غزة يومياً عبر المعبر إلى مصر، ويعود مئات آخرون إلى القطاع، في حركة طبيعية كانت تخضع لإدارة وزارة الداخلية في غزة والجانب المصري، من دون تدخل إسرائيلي.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية ومصرية، ما يزال الخلاف قائماً بين القاهرة و"تل أبيب" حول أعداد المغادرين والعائدين يومياً، إذ تطالب إسرائيل بأن يكون عدد المغادرين أكبر من العائدين، وهو ما ترفضه مصر خشية من محاولات تهجير الفلسطينيين.
وكان من المفترض أن تعيد إسرائيل فتح معبر رفح في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر 2025، لكنها تنصلت من ذلك.
Loading ads...
وبدعم أميركي، خلّفت الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة نحو 72 ألف قتيل فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى دمار طال نحو 90% من البنية التحتية المدنية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





