الجمعة، 27-02-2026 الساعة 23:41
نائب الرئيس الأمريكي أشاد بالدور الذي تضطلع به سلطنة عُمان في الوساطة ورعاية المفاوضات مع إيران
بحث وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، اليوم الجمعة، مع نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، العلاقات الثنائية وتطورات المفاوضات بين طهران وواشنطن في جنيف.
وبحسب بيان لوزارة الخارجية العُمانية، فقد أجرى البوسعيدي زيارة إلى الولايات المتحدة والتقى مع نائب الرئيس الأمريكي في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن.
📸 | التقى معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي @badralbusaidi وزير الخارجية، في البيت الأبيض بالعاصمة الأمريكية واشنطن، مع جيه دي فانس نائب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية. في مستهل اللقاء نقل معالي السيد وزير الخارجية تحيات حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظّم ـ حفظه… pic.twitter.com/3LT1JtDkX3
— وزارة الخارجية (@FMofOman) February 27, 2026
وأكد الجانبان خلال اللقاء عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين سلطنة عُمان والولايات المتحدة، وحرص البلدين على تعزيزها في مختلف المجالات بما يخدم المصالح المشتركة، ويسهم في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما استعرض الطرفان مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية غير المباشرة التي ترعاها سلطنة عُمان، والجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لاتفاق عادل ومستدام بشأن الملف النووي، وضمان الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني.
من جانبه، قال الوزير العُماني إن "المفاوضات أحرزت حتى الآن تقدماً رئيسياً ومهماً غير مسبوق، يمكن أن يشكل أرضية أساسية للاتفاق المنشود".
وأعرب الوزير عن تقديره للجهود التي بذلتها الأطراف المشاركة، وما طرحته من أفكار أسهمت في تقريب وجهات النظر.
وأشار إلى دور مبعوثي الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في دفع مسار الحوار قدماً، مؤكداً استمرار مساعي السلطنة في دعم التقارب عبر الدبلوماسية.
من جهته، أشاد نائب الرئيس الأمريكي بالدور الذي تضطلع به سلطنة عُمان في الوساطة ورعاية المفاوضات، مثمناً جهودها في تعزيز فرص التفاهم ومعالجة القضايا الإقليمية بالوسائل السلمية.
وتضطلع سلطنة عُمان بدور الوسيط في المحادثات بين واشنطن وطهران، في ظل مساعٍ دبلوماسية مستمرة للتوصل إلى تفاهم بشأن القضايا العالقة بين الطرفين.
وأمس الخميس، أعلن وزير الخارجية العماني، بعد تيسيره للجولة الثالثة من المحادثات بجنيف، أن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على إجراء محادثات فنية الأسبوع المقبل.
وجرت الجولة الثانية من المفاوضات في جنيف بتاريخ 18 فبراير الجاري، بعد أن استضافت سلطنة عُمان الجولة الأولى في 6 فبراير، وذلك عقب توقف محادثات سابقة على خلفية الهجمات الإسرائيلية الأمريكية على إيران في يونيو 2025.
وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، والتخلي عن برنامجها الصاروخي الباليستية، وتلوِّح باستخدام القوة العسكرية ضدها.
وفي إطار ذلك، تقوم الولايات المتحدة بتحريض من "إسرائيل"، منذ أسابيع، بتعزيز قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن "وكلائها بالمنطقة".
وترى إيران أن الولايات المتحدة و"إسرائيل" تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.
Loading ads...
يعتزم البوسعيدي لقاء نائب الرئيس الأمريكي في واشنطن، اليوم، لبحث جهود التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






