Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
إندونيسيا تدرس تخفيض التزامها العسكري وتوفير وحدة صغيرة للانتشار بغزة.
قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، اليوم الأحد، إن خطة الرئيس دونالد ترامب، لنشر قوة دولية في قطاع غزة تواجه صعوبة في التنفيذ.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين مطلعين، قولهم إن هناك تساؤلات جوهرية لا تزال قائمة بشأن نزع السلاح، مشيرةً إلى أن إدارة ترامب تواجه صعوبة في حشد تعهدات بالمشاركة في القوة الدولية للاستقرار، التي تمثل أحد بنود الخطة، التي أقرها مجلس الأمن في 17 نوفمبر الجاري.
وأشارت إلى أن "المخاوف تتصاعد في العواصم الأجنبية بشأن احتمال أن يطلب من جنود هذه القوة استخدام القوة ضد الفلسطينيين، مما دفع بعديد من الدول إلى التراجع عن عروضها الأولية".
كما نقلت عن مسؤولين في جاكرتا، قولهم إن إندونيسيا التي أعلنت أنها سترسل ما يصل إلى 20 ألف جندي من قوات حفظ السلام، تبحث الآن تخفيض التزامها العسكري، وتوفير وحدة أصغر بكثير.
وقال مسؤولون على علم بالمناقشات، إن أذربيجان، التي كان من المتوقع أيضاً أن ترسل قوات، أعادت التقييم أيضاً، في حين لم تلتزم أي دولة عربية بالمساهمة بالجنود.
وكانت مصادر إسرائيلية قالت الأسبوع الماضي، إن مناقشات تشكيل القوة الدولية في قطاع غزة ما زالت جارية، وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أنه لا تقدم حتى الآن بشأن تشكيل القوة الدولية لغزة".
وذكر مصدر مطلع للصحيفة أن الاعتقاد في "إسرائيل" هو أنه إذا لم تنجح القوات الدولية في تفكيك سلاح حركة "حماس"، فإن جيش الاحتلال سيقوم بذلك.
Loading ads...
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر الماضي، ومنذ ذلك الحين وجيش الاحتلال يرتكب الخروقات، مستهدفاً الأحياء السكنية بالقصف الجوي والمدفعي، إلى جانب نسف المنازل، ورفض السماح بدخول المساعدات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






