Syria News

الثلاثاء 28 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الملك تشارلز الثالث يبدأ زيارة دولة للولايات المتحدة وسط توت... | سيريازون
logo of فرانس 24
فرانس 24
ساعة واحدة

الملك تشارلز الثالث يبدأ زيارة دولة للولايات المتحدة وسط توتر بسبب حرب إيران

الثلاثاء، 28 أبريل 2026
الملك تشارلز الثالث يبدأ زيارة دولة للولايات المتحدة وسط توتر بسبب حرب إيران
استضاف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا، الاثنين، في اليوم الأول من زيارة دولة تستمر حتى 30 نيسان/أبريل، وتأتي في أعقاب الهجوم الذي استهدف عشاء مراسلي البيت الأبيض بحضور ترامب، وفي ظل توتر دبلوماسي مرتبط بالحرب على إيران.
وعند المدخل الجنوبي للبيت الأبيض، كان ترامب والسيدة الأولى ميلانيا في استقبال الملك والملكة قرابة الساعة 20:20 بتوقيت غرينتش، قبل أن يرافقاهما في جولة داخل المقر الرئاسي.
وقبل ذلك، حطت الطائرة التي أقلت الضيفين في قاعدة أندروز الجوية قرب واشنطن، حيث نزل تشارلز وكاميلا وتمت إقامتهما باستقبال رسمي.
أما في لندن، فأعلن متحدث باسم قصر باكنغهام الأحد، بعد محاولة مسلح اقتحام مأدبة عشاء مراسلي البيت الأبيض، أن الزيارة "ستمضي كما هو مخطط لها".
وفي حديث إلى قناة "فوكس نيوز" الأحد، وصف ترامب الملك تشارلز الثالث بأنه "رجل عظيم وشجاع جدا، ويمثل بلاده خير تمثيل".
كما كان الملك قد عبر عن "ارتياح كبير" لأن الرئيس الأمريكي ترامب وزوجته ميلانيا وضيوف العشاء الآخرين لم يصابوا بأي أذى.
ومن جانبه، شدد السفير البريطاني لدى الولايات المتحدة كريستيان ترنر الأحد على أن ترامب "متحمس جدا" لهذه الزيارة التي يرى فيها مناسبة لرد حفاوة الاستقبال الذي حظي به في المملكة المتحدة العام الماضي.
ويفتتح برنامج الثلاثاء، الذي يعد أكثر أيام الزيارة زخما بالمحطات الرسمية، بمراسم استقبال عسكري.
ويعقب ذلك اجتماع بين ترامب والملك تشارلز الثالث في المكتب البيضوي، في حين تشارك ميلانيا وكاميلا في فعالية تركز على قضايا التعليم والذكاء الاصطناعي.
وفي اليوم ذاته، يرتقب أن يلقي الملك البريطاني خطابا أمام الكونغرس الأمريكي، ليكون أول خطاب من هذا النوع منذ كلمة الملكة إليزابيث الثانية عام 1991، في محاولة لتهدئة التوترات الدبلوماسية الراهنة عبر التذكير بالعلاقة التاريخية الممتدة منذ قرنين ونصف بين المملكة المتحدة ومستعمرتها السابقة.
وبحسب مقتطف نشره المكتب الإعلامي للملك، سيسلط الخطاب الضوء على الروابط التاريخية التي "لطالما عرفت كيف تجد طرقا للتقارب" بين البلدين.
ومن المنتظر كذلك أن يعيد الملك التأكيد على أن الدفاع عن المثل الديموقراطية "ضروري للحرية والمساواة" في مواجهة التحديات الدولية الراهنة.
أما المساء، فيتضمن عشاء رسميا يجمع ترامب والملك تشارلز الثالث وزوجتيهما داخل قاعة استقبال في البيت الأبيض، بدلا من الجناح الكبير في الحدائق الذي يستخدم عادة في مناسبات مشابهة.
وبعد انتهاء محطة واشنطن، يتوجه الملك والملكة الأربعاء إلى نيويورك لزيارة النصب التذكاري لضحايا هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001، قبل أن يلتقيا ترامب وزوجته مرة أخيرة الخميس قبيل عودتهما إلى بريطانيا.
وتتمثل إحدى أولويات الملك تشارلز الثالث في تجنب أن يلقي التوتر القائم بين لندن وواشنطن بظلاله على أجواء الزيارة المنظمة بعناية، وهي مهمة لا تبدو يسيرة.
ويطلب من العاهل البريطاني أيضا أن يتفادى تأجيج الانتقادات الواسعة في المملكة المتحدة لهذه الزيارة التي لا تحظى بإجماع شعبي، وألا يعطي الانطباع بأنها محاولة لاسترضاء ترامب.
وتضاف إلى ذلك مهمة ضمنية تتمثل في محاولة استمالة الرئيس الأمريكي الذي أبدى امتعاضه من تحفظات الحكومة العمالية في بريطانيا على الحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في فبراير/شباط.
وفوق ذلك، دخل ترامب في مواجهة مع رئيس الوزراء كير ستارمر، وأضر بـ"العلاقة المميزة" مع لندن من خلال انتقاد الجيش والبحرية البريطانيين، وتقليل أهمية التضحيات التي قدمها البريطانيون حين قاتلوا إلى جانب القوات الأمريكية في أفغانستان.
ولا يبتعد عن جدول الزيارة أيضا ملف شديد الحساسية، يتمثل في قضية جيفري إبستين والعلاقة السابقة بين شقيق الملك، الأمير أندرو، والمتمول الراحل المدان بجرائم جنسية.
Loading ads...
وسيراقب المعلقون عن كثب أي إشارة، ولو ضمنية، إلى هذه القضية التي لا تزال تربك العائلة الملكية البريطانية، خلال الأيام الأربعة التي يمضيها الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا في الولايات المتحدة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


ملون غذائي شائع قد يخلّ بتوازن بكتيريا الأمعاء

ملون غذائي شائع قد يخلّ بتوازن بكتيريا الأمعاء

قناة روسيا اليوم

منذ 3 دقائق

0
RT Arabic

RT Arabic

قناة روسيا اليوم

منذ 3 دقائق

0
RT Arabic

RT Arabic

قناة روسيا اليوم

منذ 3 دقائق

0
الصين.. حملة وطنية شاملة لمكافحة الخرف

الصين.. حملة وطنية شاملة لمكافحة الخرف

قناة روسيا اليوم

منذ 3 دقائق

0