ساعة واحدة
مقتل 4 أشخاص بينهم طفلان بمسيّرة في إقليم تيغراي الإثيوبي
الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
قُتل 4 مدنيين -بينهم طفلان- وأُصيب 5 آخرون في هجوم بطائرة مسيّرة استهدف إقليم تيغراي شمال إثيوبيا، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.
ونقلت الوكالة الفرنسية عن كاهن يقيم في المنطقة الواقعة على بُعد نحو 85 كيلومترا جنوب غرب ميكيلي، عاصمة تيغراي، أن طائرة مسيّرة ضربت، مساء الثلاثاء، تجار ماشية في فيناروا أثناء تحميلهم الماعز على مركبة، وأشار إلى مقتل 4 أشخاص -بينهم طفلان- على الفور، وإصابة 5 آخرين.
وأكد أحد السكان، فضل عدم الكشف عن هويته، الواقعة مضيفا: "واجهنا صعوبة في نقل الجرحى إلى المستشفى لعدم توفر سيارة إسعاف".
ويأتي الهجوم وسط مخاوف متزايدة من تصعيد إقليمي بعد تحالفات جديدة لجبهة تحرير شعب تيغراي مع فصائل مسلحة وأطراف إقليمية.
وكانت "جبهة تحرير شعب تيغراي" -غير المعترف بها من قبل أديس أبابا– تحالفت في أواخر سبتمبر/أيلول مع جماعات مسلحة بهدف إسقاط الحكومة المركزية، في الوقت نفسه تقاربت الجبهة مع إريتريا المجاورة التي تربطها بإثيوبيا علاقات شديدة التوتر.
وبعدما تقدمت ميدانيا لا سيما في إقليم عفر المجاور لتيغراي، تراجعت قوات جبهة التحرير شمالا وخسرت المدن الرئيسة في الإقليم، كما انسحبت في 3 أكتوبر/تشرين الأول من العاصمة الإقليمية ميكيلي من دون قتال.
ووفقا لمصدر أمني، فقد انتشر آلاف الجنود الإريتريين الأسبوع الماضي في تيغراي، التي كانت تخضع حتى ذلك الحين لسيطرة جبهة تحرير شعب تيغراي، وقد عادت الجبهة إلى حمل السلاح الشهر الماضي ضد القوات الفدرالية الإثيوبية شمالي البلاد.
ويمثل القتال -الذي اندلع الشهر الماضي- أكبر تصعيد للعنف منذ الحرب الأهلية في تيغراي بين عامي 2020 و2022، ويثير مخاوف من اتساع رقعة الاضطرابات في منطقة القرن الأفريقي، حيث تستعر بالفعل حرب في السودان منذ 3 سنوات.
ووفق منظمة "أكليد" (ACLED) المتخصصة في رصد النزاعات، فإن ضربات نفذها الجيش الإثيوبي بطائرات مسيّرة في تيغراي خلال أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول أسفرت عن مقتل عناصر في جبهة تحرير شعب تيغراي ومدنيين.
ونالت إريتريا -التي كانت إقليما تابعا لإثيوبيا- استقلالها عام 1993 بعد كفاح استمر 30 عاما. وخاض البلدان حربا حدودية بين عامي 1998 و2000 أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف.
Loading ads...
وطبّع البلدان العلاقات الدبلوماسية عام 2018، كما قدمت إريتريا دعما للحكومة الفدرالية الإثيوبية في مواجهة جبهة تحرير شعب تيغراي خلال الحرب بين عامي 2020 و2022، لكن العلاقات بين البلدين تدهورت مجددا قرب نهاية ذلك الصراع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




