يشهد مستقبل لاعب الوسط السويدي - العراقي أحمد قاسم، 22 عامًا، منعطفًا حاسمًا، بعد تكثيف الاتحاد العراقي لكرة القدم مساعيه لضم اللاعب إلى صفوف "أسود الرافدين"؛ استعدادًا لكأس العالم 2026 التي ستستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وكشف موقع "فوتبول سكنلين" السويدي، أن اتصالات جادة تجري بين الطرفين لاستقطاب قاسم، الذي يحمل جذورًا عراقية من جهة والدته، ما يمنحه الأهلية لتمثيل المنتخب العراقي دوليًا.
صعود نجم في الدوري الأمريكي
انتقل قاسم في فبراير/شباط 2025 من نادي إلفسبورج السويدي لناشفيل الأميركي، حيث قدم أداءً استثنائيًا ساهم في قيادة فريقه إلى صدارة المنطقة الشرقية بالدوري الأمريكي، متفوقًا على إنتر ميامي بقيادة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.
وفي آخر مباراة، لعب قاسم 84 دقيقة وكان عنصرًا محوريًا في فوز ناشفيل على أتلانتا بهدفين نظيفين، مما عزز مكانته كأحد المواهب الصاعدة في الدوري.
سبق لقاسم تمثيل المنتخبات السويدية للفئات العمرية، آخرها منتخب تحت 21 عامًا، لكن عدم حصوله على استدعاء للمنتخب الأول السويدي فتح الباب أمام العراق للتحرك بجدية.
ورغم عدم صدور تعليق رسمي من الاتحاد السويدي، تشير تقارير إلى قلق إدارة المنتخب من خسارة موهبة واعدة قد تعزز صفوفه مستقبلًا.
العراق يستعد لمونديال تاريخي
ويستعد المنتخب العراقي لخوض أولى مبارياته في كأس العالم 2026 ضمن مجموعة صعبة تضم النرويج وفرنسا والسنغال، في مشاركة تاريخية تسعى بغداد لتعزيزها بضم مواهب جديدة.
ويضم "أسود الرافدين" حاليًا عدة لاعبين ذوي أصول سويدية، من بينهم بيتر كوركيس، إيمار شير، كيفن يعقوب، حسين علي، وربين سولاقا، ما يعكس استراتيجية الاتحاد العراقي في استقطاب المواهب من الشتات.
تشير مصادر مقربة إلى أن قاسم يدرس العرض العراقي بجدية، مدفوعًا بطموحه في المشاركة ببطولة عالمية كبرى، خاصة مع تراجع فرصه في ارتداء قميص المنتخب السويدي الأول.
Loading ads...
ومن المتوقع أن يُحسم الملف خلال الأسابيع المقبلة، في خطوة قد تغير مسار مسيرته الدولية بشكل جذري.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





