يتواصل نزيف الدم في محافظة تعز، جنوب غربي اليمن، بسبب إجرام جماعة “الحوثي” الإرهابية التي تستهدف المدنيين الأبرياء في أحيائهم وقراهم بلا هوادة.
ويعكس هذا المشهد، استمرار انتهاكات جماعة “الحوثي” والتي تحولت إلى سلوك يومي، يهدد حياة السكان في المدينة المحاصرة، منذ نحو عشر سنوات.
قصف وقنص وألغام
صباح أمس الجمعة، استهدفت جماعة “الحوثي” المواطن محفوظ حمود المخلافي “50 عاماً”، أثناء تواجده قرب منزله في حي شارع الأربعين شمال المدينة، برصاصة أطلقها قناص متمركز في تبة المحضار.
تواصل جماعة “الحوثي” الإرهابية نزيف الدم في محافظة تعز، جنوب غربي اليمن، مستهدفة المدنيين الأبرياء في أحيائهم وقراهم بلا هوادة.
وقال الناشط الحقوقي ماهر العبسي لـ”الحل نت”، إن المواطن محفوظ أصيب برصاصة في الرقبة، وأسعف على إثرها إلى المستشفى، قبل أن يفارق حياته هناك.
وفي حادثة أخرى، أصيبت الطفلة بٌدى بجاش علي محمد “13 عاماً”، بجروح بليغة في اليدين والوجه، إثر انفجار لغم زرعته جماعة “الحوثي” في قرية القحاف بمنطقة الكدحة غرب تعز، بينما كانت تجمع الحطب لغياب الغاز المنزلي في منطقتها.
وقد جرى نقلها إلى هيئة مستشفى الثورة العام لتلقي العلاج، وسط حالة من الغضب الشعبي المتصاعد، جراء استمرار زراعة الألغام في القرى والمناطق الزراعية.
نزيف يومي
لم يتوقف نزيف المدنيين في مدينة تعز عند هذا الحد، إذ أصيبت امرأتان بقصف “حوثي” استهدف منازل المدنيين في قرية السويهرة بمديرية مقبنة غرب المحافظة.
تواصل جماعة “الحوثي” الإرهابية نزيف الدم في محافظة تعز، جنوب غربي اليمن، مستهدفة المدنيين الأبرياء في أحيائهم وقراهم بلا هوادة.
وقال مدير المديرية حميد الخليدي إن القصف بقذائف الهاون أسفر عن إصابة المواطنة يٌمن علي عيسى “35 عاماً” بشظايا في الصدر، والمواطنة بشرى أحمد ثابت “30 عاماً”، بشظايا في الرأس.
كما تسبب القصف بأضرار بالغة في منزل المواطن عبد الله سنان خويف، وعدة منازل مجاورة، وسط حالة من الرعب انتابت النساء والأطفال.
الشقب.. منطقة منكوبة
في منطقة الشقب شرق تعز، طالت نيران قناصة جماعة “الحوثي” امرأتين جديدتين قبل أيام، إذ أصيبت المواطنة زينب أحمد عقلان صالح “56 عاماً”، بطلقة في اليد اليمنى أثناء مرورها في قرية العقبة.
كما أصيبت المواطنة إصلاح عبد الجبار عبيد إبراهيم “36 عاماً”، برصاص مباشر في الرجلين أمام منزلها في حي نجد المرقب.
وبذلك يرتفع عدد ضحايا القنص “الحوثي” في المنطقة إلى 283 حالة منذ بداية الحرب، فيما بلغ إجمالي الانتهاكات المسجلة في الشقب وحدها 13,694 انتهاكاً، وفق إحصاءات محلية.
وتجدد هذه الوقائع المأساوية، تساؤلات الأهالي والمنظمات الحقوقية حول صمت المجتمع الدولي إزاء استمرار جرائم جماعة “الحوثي” ضد المدنيين في تعز، والتي تحولت إلى مسرح يومي للانتهاكات “الحوثية”.
Loading ads...
ورغم كل الدعوات لوقف هذه الانتهاكات وفتح الممرات الإنسانية، تواصل جماعة “الحوثي” نهجها الدموي، ليستمر نزيف الدم في تعز بصمت، فيما يترقب الأهالي فجراً لا تٌطل فيه فوهات البنادق على أبواب المدنيين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





