5 ساعات
هل أبكيك أم أزفك؟.. أب فلسطيني ينعى نجله "جهاد" الذي استشهد مدافعا عن قرية المغير في رام الله
الخميس، 23 أبريل 2026

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
بقلب مؤمن ودموع صامتة، نعى الحاج "أبو وحيد" نجله البطل جهاد أبو نعيم، الذي ارتقى شهيدا برصاص المستوطنين أثناء ذوده عن ثرى قريته "المغير" شرق مدينة رام الله.
وجسدت صورة الأب وهو يحتضن رأس نجله المسجى معاني الثبات والفداء التي تعيشها العائلة الفلسطينية يوميا.
حملت كلمات الأب المفجوع غصة لا تنتهي؛ حيث كشف أن الشهيد جهاد كان ينتظر مولودته الأولى بعد 15 عاما من الانتظار والصبر.
وبحسرة ممزوجة بالفخر، قال الأب: "بقي شهر واحد لترى ابنتك.. لكنك اخترت أن تورثها الكرامة قبل أن تلقاها".
لقد تعجل جهاد الرحيل ليكون شفيعا لأهله، تاركا جرحا عميقا في قلوب محبيه وأبناء قريته.
تحدث "أبو وحيد" عن صفات نجله الذي كان يملأ البيت بهجة بممازحته لأمه وتفانيه في خدمة الأطفال.
وشدد الأب على أن الوجع كبير وأليم، لكن العزاء الوحيد هو أن جهاد ارتقى وهو يحمي أبناء قريته، مؤكدا أن "الهدف يستحق الشهادة".
وختم رسالته المؤثرة بالتساؤل: "هل أبكيك أم أزفك؟ أنت من تقرر.. فقد اختصرت كل العبارات".
تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة الحاج "أبو وحيد" وهو يجلس على الرصيف، ينتظر ابنه الذي لن يعود، في مشهد يلخص حالة الفقد التي تعيشها رام الله.
Loading ads...
لقد انتهت العبارات ولم يبق إلا الدعاء للشهيد بالرحمة، وللأب الصابر بالسلوان، في ظل استمرار الاعتداءات التي تستهدف الأرض والإنسان في فلسطين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





