2 ساعات
الاستجابة الطارئة بدير الزور تسمح بنقل المراكز الامتحانية بين ضفتي نهر الفرات
الأحد، 31 مايو 2026
لجنة الاستجابة الطارئة تسمح بنقل المراكز الامتحانية بين ضفتي نهر الفرات "سانا"
- سمحت لجنة الاستجابة الطارئة في دير الزور بنقل مراكز الامتحانات بين ضفتي نهر الفرات لضمان سلامة الطلاب في ظل الظروف الراهنة، مع اعتماد مراكز طارئة في مناطق محددة. - يتطلب نقل المراكز حضور الطالب شخصياً إلى المجمع التربوي مع إبراز البطاقة الامتحانية الحالية لإصدار بطاقة جديدة، ويقتصر القرار على الطلبة المسجلين سابقاً فقط. - تشهد مناطق نهر الفرات ارتفاعاً في منسوب المياه، مما دفع الجهات المحلية لاتخاذ تدابير احترازية لحماية السكان والممتلكات.
Video Player is loading.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
سمحت لجنة الاستجابة الطارئة بمحافظة دير الزور، للطلاب والطالبات بنقل مراكزهم الامتحانية بين ضفتي نهر الفرات، وفق المراكز الامتحانية الطارئة المعتمدة .
وذكرت اللجنة، في بيان نشرته عبر المعرفات الرسمية لمحافظة دير الزور، أن هذا القرار يأتي حرصاً على سلامة الطلبة وتجنباً للمخاطر الناجمة عن عبور نهر الفرات في ظل الظروف الراهنة.
وأوضح رئيس لجنة الاستجابة الطارئة، الدكتور فايز عباس، أن اعتماد مراكز امتحانية طارئة على جانبي النهر جاء لضمان استمرار العملية الامتحانية وتمكين الطلبة من الوصول إلى مراكزهم بأمان.
وشملت المراكز المعتمدة في منطقة الجزيرة كلاً من هجين وذيبان والبصيرة والكسرة، في حين اعتمدت مدينة دير الزور مركزاً امتحانياً طارئاً لطلاب منطقة الشامية.
وبيّن عباس أن إجراءات النقل تتطلب حضور الطالب شخصياً إلى المجمع التربوي الذي يرغب بالانتقال إليه، مع إبراز بطاقته الامتحانية الحالية، لإصدار بطاقة امتحانية جديدة تتضمن المركز المعتمد، وذلك حتى الساعة السادسة من مساء اليوم الأحد.
وأكد أن قرار نقل المراكز الامتحانية يقتصر على الطلبة المسجلين سابقاً فقط، ولا يشمل فتح باب التسجيل أمام طلاب جدد.
Loading ads...
وتشهد مناطق على امتداد ضفاف نهر الفرات في محافظتي دير الزور والرقة منذ عدة أيام ارتفاعاً ملحوظاً في منسوب المياه، ما دفع الجهات المحلية وفرق الطوارئ والدفاع المدني إلى رفع الجاهزية واتخاذ تدابير احترازية، شملت تعزيز السواتر الترابية ومراقبة النقاط المهددة، إضافة إلى تنفيذ عمليات إخلاء في بعض المواقع عند الضرورة، بهدف الحد من المخاطر وحماية السكان والممتلكات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

