ساعة واحدة
مُنقذ برشلونة أم نقطة ضعفه؟.. خوان جارسيا أمام الحقيقة المرة في دوري الأبطال
الثلاثاء، 3 نوفمبر 2026

في حديقة الأمراء قدّم أفضل مباراة له بقميص برشلونة وأنقذ 10 كرات محققة، لكنه خرج مهزوماً برباعية، هذه هي المفارقة التي تلخص مسيرة خوان جارسيا الأوروبية مع البلوجرانا حتى الآن.
حارس انتدبه النادي ليكون جدار الأمان الذي يعيد أمجاد تير شتيجن في 2015، لكنه يجد نفسه أمام تحدٍّ شخصي وجماعي معقد، تحدٍّ عنوانه: كيف يحافظ على نظافة شباكه في دوري الأبطال؟
يستعد خوان جارسيا للعودة إلى قائمة المنتخب الوطني بعد تعافيه من الإصابة التي تعرض لها أمام راسينج سانتاندير، لكنه قبل ذلك يواجه امتحاناً مصيرياً في القارة العجوز.
وبحسب أرقام صحيفة "آس" الإسبانية، فإن الحارس الشاب خاض 12 مباراة في دوري أبطال أوروبا بقميص برشلونة ولم يخرج بشباك نظيفة في أي منها.
هذا الموسم وحده، استقبلت شباكه أهدافاً أمام فينورد وجالطة سراي وباريس سان جيرمان، وفي الموسم الماضي، تلقى 3 أهداف أمام نيوكاسل، وهدفين أمام أتلتيكو مدريد، وهدفاً أمام كل من تشيلسي وآينتراخت فرانكفورت وسلافيا براج وكوبنهاجن.
المحصلة الإجمالية ثقيلة: 20 هدفاً في 12 مباراة، 14 هدفاً في الموسم الماضي و6 أهداف في بداية الموسم الحالي، بمعدل 1.66 هدف في المباراة الواحدة.
وهذا الرقم ليس مجرد إحصائية فردية للحارس، بل هو انعكاس لأزمة دفاعية جماعية يعاني منها برشلونة منذ ربع نهائي موسم 2024-25، حيث فشل الفريق في الحفاظ على نظافة شباكه في 18 مباراة متتالية في البطولة، وهو العيب القاتل الذي حرمه من الذهاب بعيداً وحرمه من نهائيات كان يحلم بها في ميونيخ وبودابست.
ورغم ذلك، لا يمكن تحميل جارسيا المسؤولية وحده. ففي باريس، كان نجم الفريق الأول بلا منازع، تصدياته العشرة منعت نتيجة كارثية، لكن الهزيمة 4-2 تبقى جرحاً في سجل أي حارس مرمى، خاصة وأنها أعادت إلى الأذهان بعض اللقطات المؤلمة من الموسم الماضي أمام أتلتيكو مدريد.
فرغم براعته في التصدي لركلة جوليان ألفاريز الحرة في الهدف الأول، يرى المحللون أنه كان بإمكانه قراءة مسارها بشكل أفضل كونه المسدد الوحيد، وكذلك الحال في رأسية سورلوث في الهدف الثاني، وهي كرة كان قادراً على التعامل معها كما فعل مع رأسية فيران توريس في باريس.
Loading ads...
اليوم، مع التعاقد مع خوان جارسيا الذي أجمع الجميع على أنه صفقة موفقة، ترتفع سقف التوقعات، فالمطلوب منه ليس فقط أن يكون حارساً جيداً، بل أن يكون الحارس الذي يقدم التصديات الحاسمة التي عجز عنها تير شتيجن منذ 2015، التصديات التي تعيد برشلونة إلى منصات المجد الأوروبي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

Page non trouvée - هسبورت
منذ 5 دقائق
0

فينيسيوس جونيور فرع برشلونة
منذ 5 دقائق
0


