2 أشهر
وكالة: "أدنوك" الإماراتية تنقل نفطها خارج هرمز عبر الفجيرة
الثلاثاء، 28 أبريل 2026

أبلغت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) بعض عملائها المرتبطين بعقود طويلة الأجل بتوفر شحنات نفط للتحميل قبالة ميناء الفجيرة خارج الخليج العربي.
وبحسب ما أفادت وكالة "بلومبيرغ"، اليوم الثلاثاء، فإن هذه الخطوة، تأتي في الوقت الذي يستكشف فيه المنتجون مسارات مختلفة لإيصال نفطهم إلى الأسواق، بسبب أزمة مضيق هرمز.
وأخطرت الشركة المشترين بإمكانية استلام شحنات من خامات عدة، من بينها خام "زاكوم العلوي"، عبر عمليات نقل من سفينة إلى أخرى قبالة الفجيرة، وفقاً لتجار طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم نظراً لحساسية المفاوضات.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة، كون خام "زاكوم العلوي" يُحمّل عادة من جزيرة زركوه داخل الخليج العربي، ما يعني أن توفره خارج مضيق هرمز يشير إلى نجاح "أدنوك" في تجاوز أحد أبرز نقاط الاختناق في تجارة الطاقة العالمية.
ولم يتضح بعد كيفية عبور هذه الشحنات المضيق في ظل القيود الحالية، إلا أن بيانات تتبع السفن تشير إلى أن بعض الناقلات الإماراتية ما تزال تتمكن من المرور، مثل ناقلة الغاز "مبارز" التي غادرت منشأة جزيرة داس مؤخراً.
وتأتي هذه التحركات في سياق إقليمي أوسع، حيث لجأت السعودية أيضاً إلى إعادة توجيه بعض صادراتها عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر، لتفادي المرور عبر مضيق هرمز، في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية.
وتبرز هذه التطورات حجم التحول في خريطة تدفقات النفط العالمية، مع سعي كبار المنتجين في الخليج إلى تأمين سلاسل الإمداد وضمان استمرار التصدير، عبر تنويع المسارات وتقليل الاعتماد على الممرات البحرية المهددة.
Loading ads...
وكانت السعودية قد قامت بتحويل شحنات نفط من داخل الخليج العربي إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، حيث جرى تحميل الشحنات وإبحارها إلى عملاء من بينهم مشترون في الهند وكوريا الجنوبية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





