ساعة واحدة
موسم العلا للتمور.. تفاصيل قفزة المبيعات بسوق المنشية ومزاد الفرسان
الأحد، 20 سبتمبر 2026

يمثل سوق المزارعين بالمنشية، ضمن موسم العلا للتمور، منصة اقتصادية تجمع المزارعين والأسر المنتجة لعرض محاصيلهم ومنتجاتهم أمام الزوار، بما يفتح منافذ تسويقية للمنتج المحلي، ويبرز تنوع النشاط الزراعي في المحافظة وما يقدمه أهالي العلا من منتجات مرتبطة به.
كما يستقبل السوق زواره خلال الفترة من 18 حتى 27 سبتمبر، ويتيح للمزارعين التعريف بمحاصيلهم وتسويق إنتاج مزارعهم. إلى جانب مشاركة الأسر المنتجة بمنتجات متنوعة، في مساحة تجمع المنتج بالمستهلك وتمنح المنتجات المحلية حضورًا أوسع خلال الموسم.
وفي امتداد للفعاليات الاقتصادية للموسم، يواصل مزاد العلا للتمور في قرية الفرسان فعالياته خلال عطلات نهاية الأسبوع حتى 15 نوفمبر المقبل، مستقبلًا إنتاج المزارعين من أصناف التمور المحلية. ضمن مسار يسهم في توسيع فرص تسويق المحصول ووصوله إلى المشترين والأسواق.
كذلك تستند هذه الحركة إلى قاعدة زراعية واسعة في العلا، التي تضم أكثر من 4.2 ملايين نخلة. وتنتج نحو 130 ألف طن من التمور سنويًا. فيما تمتد المساحات المزروعة في المحافظة على أكثر من 20.5 ألف هكتار.
في حين تتواصل جهود تطوير القطاع الزراعي ورفع جودة الإنتاج. إذ يستفيد أكثر من 7,100 مزارع من الخدمات الإرشادية والفنية والبيطرية، وحصلت 500 مزرعة على اعتماد علامة التمور السعودية. كما سجلت أكثر من 1.5 مليون نخلة ضمن نظام التتبع الذكي عبر رمز الاستجابة السريعة.
بينما تشير مؤشرات مبيعات التمور إلى نمو النشاط التسويقي، إذ بلغت الكميات المباعة خلال موسم 2025 نحو 2.25 مليون كيلوجرام، بإجمالي مبيعات بلغ 13.19 مليون ريال. مقارنة بنحو 1.7 مليون كيلوجرام بقيمة 8.8 ملايين ريال في موسم 2024، مسجلةً نموًا بنسبة 48.7% في قيمة المبيعات، فيما وصلت تمور العلا إلى عدد من الأسواق العالمية.
بينما يأتي موسم العلا للتمور ضمن موسم خيرات العلا الزراعي، الذي أطلقته الهيئة الملكية لمحافظة العلا، بوصفه مظلة للمواسم والفعاليات الزراعية في المحافظة. ويشمل:
وتضم العلا اليوم أكثر من 4.2 ملايين نخلة تمتد على مساحة زراعية تبلغ نحو (16,484) هكتارًا. بإنتاج سنوي يقدر بنحو (130) ألف طن من التمور. ما يجعل زراعة النخيل وإنتاج التمور من أبرز الأنشطة الزراعية في المحافظة.
كذلك تتنوع أصناف التمور المنتجة في العلا، ومن أبرزها البرني والعنبرة والصفاوي والحمراء والمجدول. إلى جانب أصناف محلية أخرى. مستفيدة من البيئة الزراعية للواحات وطبيعة المنطقة الصحراوية.
Loading ads...
علاوة على ذلك، يعيد الموسم التعريف بعدد من الممارسات الزراعية المتوارثة المرتبطة بحصاد التمور، ومنها جد النخيل. وهو المسمى المحلي لعملية جني التمور الناضجة. وما يصاحبها من أعمال العناية بالنخلة بعد اكتمال نضج الثمار.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




