غزة: "نصف السكان يعيشون في خيام مهترئة"
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
على الرغم من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، لا تزال الغارات الإسرائيلية مستمرة في قطاع غزة. وقد أدى فصل الشتاء إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية: فقد غمرت الأمطار العديد من الخيام وتسبب البرد في وفاة ما لا يقل عن عشرة أطفال، بسبب عدم توفر التدفئة والملابس المناسبة. فيما يلي شهادة إسماعيل الخليلي، منسق مبادرة مشروع سمير، في قطاع غزة.
قُتل أكثر من 500 شخص منذ أكتوبر 2025، في حين لا يزال غالبية السكان يعيشون في خيام متهالكة. يومياً، تدخل ما بين 110 و115 شاحنة مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، وهو رقم أقل بكثير من الـ600 شاحنة المنصوص عليها في اتفاق وقف إطلاق النار. ولسد هذا النقص، تضاعف المنظمات غير الحكومية الصغيرة والمجموعات المحلية جهودها، لمساعدة النازحين. ومن بينها، توفر مبادرة مشروع سمير الخيام للنازحين وتحاول الاستجابة لحالات الطوارئ. إسماعيل الخليلي هو منسق المبادرة. نصف سكان قطاع غزة لديهم خيام مهترئة، ويجب أن نقوم أو أي مؤسسة أخرى، بتغيير هذه الخيام، لأن مدة صلاحيتها قصيرة جدا، أنت تتكلم عن شهر واحد فقط، لأنها اهترئت من العوامل الطبيعية سواء كان من أشعة الشمس، أو من شدة الأمطار والرياح. والخيام المتواجدة في السوق للأسف هي خيام رديئة الجودة، ولكن لا يوجد لدينا خيارات أخرى. نشتريها بأسعار مرتفعة، بـ500 شيكل، أي ما يعادل 200 إلى 250 دولارًا للواحدة.
Loading ads...
كلمات مفتاحية مرتبطة
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





