ساعة واحدة
واشنطن تستضيف جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل
الثلاثاء، 2 يونيو 2026

تستضيف وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن، الثلاثاء، جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، وسط تفاؤل لبناني بنتائج المباحثات، واستمرار للغارات الإسرائيلية رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب "تفاهماً لوقف إطلاق النار".
ويشارك في الجولة عن لبنان، المبعوث الرئاسي السفير سيمون كرم، والسفيرة اللبنانية لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض، ونائب السفيرة القنصل وسام بطرس، والملحق العسكري أوليفر حاكمية.
كما يشارك عن الجانب الإسرائيلي السفير الإسرائيلي ياخيل لايتر، ونائب مستشار الأمن القومي يوسي درازنين، ورئيس قسم التخطيط في الجيش الإسرائيلي أميشاي ليفين، والملحق العسكري في السفارة الإسرائيلية إريك بن دوف.
وقبيل انطلاق المحادثات التي من المقرر أن تستمر ليومين، ورداً على سؤال عما إذا كانت متفائلة بشأن نتيجة المفاوضات، أجابت السفيرة اللبنانية بنعم.
وقال الرئيس الأميركي، الاثنين، إنه أجرى "اتصالاً مثمراً للغاية" مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكداً أنه "لن تكون هناك قوات متجهة إلى بيروت"، وأن أي قوات كانت في طريقها "جرى إرجاعها بالفعل".
وأضاف ترمب أنه أجرى كذلك، عبر ممثلين رفيعي المستوى، "اتصالاً جيداً جداً" مع جماعة "حزب الله"، مشيراً إلى أنهم وافقوا على وقف جميع عمليات إطلاق النار.
وقال ترمب، عبر منصة "تروث سوشيال"، إن التفاهم يقضي بأن "إسرائيل لن تهاجمهم، وهم لن يهاجموا إسرائيل".
والاثنين، أفادت مصادر لـ"الشرق" بأن القنوات الدبلوماسية اللبنانية الرسمية أبلغت الولايات المتحدة بقبول "حزب الله" اقتراح واشنطن لوقف النار، واستعداده الالتزام بعدم استهداف إسرائيل، مقابل التزام مماثل بعدم استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت.
واعتبرت المصادر أن "هذه الخطوة إيجابية يمكن البناء عليها لتخفيف التصعيد ومنع الانزلاق نحو مواجهة أوسع"، مشيرةً إلى أن "هذه التطورات تعكس أهمية استمرار التواصل الدبلوماسي، وتظهر فرصة حقيقية لتعزيز التهدئة".
وجاء الاتصال بين ترمب ونتنياهو بعد تهديد إسرائيل باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، بينما توعدت إيران باستهداف شمال إسرائيل إذا قصفت الضاحية الجنوبية.
وذكرت وكالة تسنيم للأنباء في وقت سابق، أن إيران أوقفت تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، مع تصاعد الهجمات الإسرائيلية على لبنان.
وشهد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، مساء الاثنين، إجماعاً شبه كامل، باستثناء الولايات المتحدة، على دعوة إسرائيل إلى سحب قواتها من جنوب لبنان، والامتناع عن تنفيذ هجمات تصعيدية.
وجاء الاجتماع، الذي طلبته فرنسا، في يوم شهد اضطرابات واسعة في لبنان، حيث نزح عشرات الآلاف من السكان من منازلهم، وامتلأت مراكز الإيواء، وسط حالة من الذعر، بعد تهديد إسرائيل بشن هجوم وشيك على الضاحية الجنوبية لبيروت.
Loading ads...
وخلال جلسة مجلس الأمن، جاءت أشد الانتقادات لإسرائيل من فرنسا وبريطانيا وروسيا والصين، وهي دول دائمة العضوية في المجلس. في المقابل، ركزت الولايات المتحدة على تحميل إيران و"حزب الله" مسؤولية التصعيد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




