وقّع صندوق الاستثمارات العامة السعودي وشركة "المملكة القابضة"، اليوم الخميس، اتفاقية بيع وشراء أسهم، تقضي باستحواذ الأخيرة على 70% من رأس مال شركة نادي الهلال، في صفقة قُدّرت قيمتها الإجمالية بنحو 1.4 مليار ريال سعودي (370 مليون دولار).
وتأتي الصفقة ضمن توجهات صندوق الاستثمارات العامة لتعظيم العوائد وإعادة تدوير رأس المال داخل الاقتصاد المحلي، عبر جذب استثمارات نوعية إلى القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها القطاع الرياضي، بحسب بيان نشره الصندوق على موقعه الرسمي.
وبحسب البيان، سيحتفظ الصندوق بحصة في شركة نادي الهلال، بعد أن كان المساهم الرئيسي منذ يوليو 2023، ضمن مشروع تخصيص الأندية الرياضية الذي أطلقته المملكة لتعزيز الاحترافية والاستدامة المالية.
وقّع صندوق الاستثمارات العامة وشركة المملكة القابضة اليوم اتفاقية بيع وشراء أسهم ملزمة، تستحوذ بموجبها شركة المملكة القابضة على 70% من إجمالي رأس مال شركة نادي الهلال، أحد أندية كرة القدم الرائدة في المملكة العربية السعودية وآسيا. pic.twitter.com/xWvEVba2J6
— صندوق الاستثمارات العامة (@PIFSaudi) April 16, 2026
وخلال فترة ملكية الصندوق، شهد النادي تحولات لافتة على مستوى الحوكمة والبنية التحتية والأداء التشغيلي، انعكست على نمو العوائد التجارية، بدعم من الرعايات وإيرادات المباريات ومبيعات المنتجات.
من جانبها، تسعى شركة "المملكة القابضة"، برئاسة الوليد بن طلال، إلى توسيع استثماراتها في القطاعات ذات النمو المرتفع، حيث يمثل قطاع الرياضة أحد أبرز المجالات المرتبطة برؤية السعودية 2030.
وقال الأمير الوليد بن طلال إن نادي الهلال يمثل رمزاً وطنياً ومصدراً للفخر والاعتزاز، لافتاً إلى أن الاستحواذ عليه يعكس إيمان "المملكة القابضة" بدور الرياضة كقوة تنموية للاقتصاد والمجتمع.
ولفت إلى أن هذا الاستحواذ سيوفّر "منصة فريدة لتطبيق معاييرنا الاستثمارية العالمية وبناء شراكات إستراتيجية من شأنها إطلاق الإمكانات التجارية والرياضية لنادي الهلال مع الحفاظ على إرثه وهويته الراسخة".
بدوره، قال نائب المحافظ، ورئيس الإدارة العامة للاستثمارات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في صندوق الاستثمارات العامة، يزيد بن عبد الرحمن الحميّد، إن الصندوق يفخر بالمساهمة في جهود التحوّل في قطاع الرياضة، وزيادة جاذبيته للمستثمرين وتحقيق نتائج مستدامة على كل المستويات، بما يشمل اللاعبين والمشجعين والمجتمع المحلي.
ولفت إلى أن الصندوق وضع أهدافاً طموحة لمستقبل الأندية، ومكّنها من أن تصبح كيانات ناجحة على المستويين الرياضي والتجاري، وتحقيق الاستدامة المالية على المدى الطويل.
وأشار إلى أنه "مع إعلان اليوم، يبدأ نادي الهلال فصلاً جديداً، يتماشى كذلك مع إستراتيجية الصندوق لتعظيم العوائد وإعادة تدوير رأس المال في الاقتصاد المحلي".
وتعكس هذه الصفقة استمرار التحول الذي يقوده صندوق الاستثمارات العامة في القطاع الرياضي، بهدف تحويل الأندية إلى كيانات اقتصادية مستدامة، وزيادة مساهمة الرياضة في الناتج المحلي.
Loading ads...
كما تأتي ضمن موجة استثمارات أوسع تستهدف رفع جاذبية الدوري السعودي عالمياً، واستقطاب رؤوس الأموال والشراكات الدولية، في إطار رؤية المملكة لتنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






