دخلت التهدئة الإقليمية يومها الثامن عشر وسط تقاذف للرسائل السياسية بين طهران وواشنطن، فيما شهدت الجبهة اللبنانية اشتباكات هي الأعنف منذ بدء سريان الهدنة، مما يضع الاستقرار الهش على محك حقيقي.
في اليوم الـ 18، برزت العاصمة الباكستانية كمحطة محورية؛ حيث وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لإجراء مباحثات مع الجانب الباكستاني.
وأكد التلفزيون الإيراني أن عراقجي لن يلتقي المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر المتوجهين إلى هناك صباح السبت، بل ستقوم إسلام آباد بنقل ملاحظات طهران حول خفض التصعيد.الميدان اللبناني: معارك عنيفة في بنت جبيل
رغم مرور 18 يوما على الهدنة، انفجر الوضع العسكري في الجنوب اللبناني:
في تعليقه على أحداث اليوم الـ 18، اتهم بنيامين نتنياهو حزب الله بمحاولة عرقلة ما وصفه بـ "السلام التاريخي" بين إسرائيل ولبنان.
وتعهد نتنياهو بمواصلة الهجمات، مؤكدا أن هدفه النهائي هو إحداث تغيير جذري في موازين القوى بالمنطقة.
Loading ads...
كشفت "القناة 12" العبرية نقلا عن مسؤولين في حكومة الاحتلال، عن مخاوف جدية من قصر أمد التهدئة التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






