8 أشهر
بالدبابات والآليات العسكرية.. توغل إسرائيلي جديد في ريف القنيطرة
الأربعاء، 5 نوفمبر 2025

شهد ريف القنيطرة الشمالي صباح اليوم الأربعاء توغلا جديدا للقوات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، في تحرك ميداني متصاعد منذ عدة أشهر في المنطقة.
حيث يشهد ريف القنيطرة على وجه التحديد وريف درعا، عمليات توغل شبه يومية ونصب حواجز واعتقالات تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلية.
تصاعد في التحركات الميدانية
مركز القنيطرة الإعلامي قال إن دورية تابعة للجيش الإسرائيلي قطعت صباح الأربعاء، الطريق المؤدي إلى منطقة الكسارات، في ريف القنيطرة الشمالي.
وأكد المركز أن “دبابتين من طراز “ميركافا” إلى جانب خمس عربات عسكرية، منعت مرور المدنيين، والعمال، والشاحنات المتجهة إلى الكسارات لمدة ساعتين ثم انسحبت، مما أدى إلى توقف الحركة خلال ذلك الوقت بشكل كامل في المنطقة”.
ويأتي هذا التحرك بعد يوم واحد فقط من عملية توغل أخرى في قرية معرية بمنطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، حيث احتجزت قوة إسرائيلية شابين من أبناء القرية واقتادتهما إلى جهة مجهولة لنحو عشر ساعات قبل أن تفرج عنهما، وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المرصد إن العملية “أثارت حالة من التوتر والحذر بين السكان المحليين خشية تكرار عمليات التوغل والاعتقال في القرى المحاذية لخط وقف إطلاق النار”.
توغلات وصمت رسمي
وتزامن التوغل الأخير في جباتا الخشب مع أنباء عن تحرك عسكري آخر في المنطقة الجنوبية، حيث شهدت المنطقة قبل يومين توغلا ثانيا لقوات إسرائيلية تضم ست آليات عسكرية تقدّمت من قرية الحرية باتجاه قرية أوفانيا، وسط مراقبة ميدانية مكثّفة.
وتقول مصادر محلية إن هذه التحركات باتت شبه يومية منذ نهاية العام الماضي، وتشمل دوريات استطلاع ومراقبة للحدود ونقاط تماس حساسة، خاصة في المناطق المحاذية لمرتفعات الجولان المحتل.
ورغم توالي هذه العمليات، لم يصدر أي تعليق رسمي من الحكومة السورية الانتقالية أو من قوات الأمم المتحدة العاملة في الجولان (الأندوف) بشأن التوغل الأخير.
ويرى مراقبون أن التحركات الإسرائيلية تهدف إلى إعادة تموضع ميداني في نقاط محددة داخل الأراضي السورية القريبة من خط الفصل، في ظل ما تصفه تقارير عسكرية إسرائيلية بأنه “نشاط متزايد لمجموعات تابعة لإيران وحزب الله في محيط القنيطرة ودرعا”.
ووثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان، منذ سقوط بشار الأسد في 8 كانون الأول من العام الماضي 314 توغلا عسكريا لجيش الاحتلال الإسرائلي، تنوعت هذه التوغلات بين العمليات العسكرية والاعتقالات، كما طالت مختلف المناطق في ريفي درعا والقنيطرة، فضلا عن مناطق أخرى قريبة من الجولان المحتل.
Loading ads...
وأشار المرصد إلى أن التحركات الإسرائيلية في كانون الأول 2024 بزيادة ملحوظة في عدد التوغلات، وتراوحت بين التفتيشات العشوائية والاعتقالات، وصولا إلى إنشاء حواجز مؤقتة وتوسيع نطاق المراقبة العسكرية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

