ساعة واحدة
الدولار يصمد رغم الضغوط.. التوترات النفطية تعيد تشكيل السوق
الإثنين، 18 مايو 2026

حافظ الدولار على تماسكه في تداولات اليوم الاثنين، رغم الضغوط أمام بعض العملات الرئيسة، في ظل ارتفاع أسعار النفط وتصاعد موجة بيع السندات عالميًا، ما عزز التوقعات برفع أسعار الفائدة.
بينما أبقى ضعف الين المستثمرين في حالة ترقب لاحتمال تدخل السلطات اليابانية.
استقر اليورو عند 1.1621 دولار، فيما سجل الجنيه الإسترليني 1.3320 دولار، بانخفاض طفيف يقارب 0.03% لكل منهما.
وتراجع الدولار الأسترالي الحساس للمخاطر بنسبة 0.2% إلى 0.7132 دولار، بينما استقر الدولار النيوزيلندي عند 0.5837 دولار.
في المقابل ظل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسة، مستقرًا عند 99.325.
أدى تصاعد التوترات في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار النفط، مع صعود خام برنت بأكثر من 1% ليتجاوز 110 دولارات للبرميل، عقب هجوم استهدف محطة طاقة نووية في الإمارات، وسط تعثر الجهود لإنهاء الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.
وأشار محللو «باركليز» إلى أن استمرار إغلاق مضيق هرمز يعزز قوة الدولار. حيث يميل للارتفاع بين 0.5% و1% مقابل كل زيادة بنسبة 10% في أسعار النفط.
تعمقت خسائر أسواق السندات العالمية، مع تصاعد المخاوف من التضخم نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة. ما دفع المستثمرين لتعزيز رهاناتهم على رفع أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية.
وقفز عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4.6310%، بينما بلغ عائد السندات لأجل عامين 4.1020%، بالقرب من أعلى مستوياتهما منذ فبراير 2025.
يرى محللون أن الدولار قد يواصل التماسك على المدى القريب إذا استمرت العوائد المرتفعة، في ظل تسعير الأسواق لاحتمال أكثر تشددًا من جانب الاحتياطي الفيدرالي.
وتترقب الأسواق صدور محضر اجتماع الفيدرالي، إلى جانب بيانات مؤشرات مديري المشتريات الأمريكية، لتقييم مدى قلق البنك المركزي من التضخم واستمرار زخم النشاط الاقتصادي.
وتُظهر تسعيرات الأسواق حاليًا احتمالًا يتجاوز 50% لرفع الفائدة الأمريكية بحلول ديسمبر.
تراجع الين إلى 158.97 مقابل الدولار، وهو أدنى مستوى منذ 29 أبريل. ما يعزز احتمالات تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة.
وفي الوقت نفسه تتجه الحكومة اليابانية لإصدار ديون جديدة لتمويل حزمة إنفاق إضافية لمواجهة التداعيات الاقتصادية للحرب في الشرق الأوسط.
Loading ads...
انخفض اليوان الخارجي إلى 6.8150 مقابل الدولار، في ظل غياب اختراقات ملموسة في محادثات ترامب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، إلى جانب بيانات أظهرت تباطؤ النمو في الصين خلال أبريل، وهذا زاد من الضغوط على شهية المخاطرة عالميًا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





