Loading ads...
المربع نت – تخطو رينو خطوة غير معتادة خارج عالم السيارات، بعدما أعلنت دخولها مجال الصناعات الدفاعية عبر شراكة مع شركة تورجيس غايار لتطوير طائرات مسيرة عسكرية، في تحرك يهدف إلى دعم القدرات الإنتاجية للجيش الفرنسي في مرحلة تشهد تحولات عميقة في موازين الأمن الأوروبي.رينو تتعاون مع الحكومة الفرنسية لتطوير مشاريع عسكرية جديدةالتحول لم يأتِ من فراغ. فالحرب في أوكرانيا، وما رافقها من تغيرات في أولويات التسليح الأوروبية، إلى جانب إعادة تموضع السياسة الخارجية الأمريكية، فرضت واقعاً جديداً على القارة. هذا الواقع خلق طلباً متسارعاً على معدات عسكرية وأنظمة مسيّرة، في وقت تجد فيه قطاعات الدفاع التقليدية صعوبة في تلبية الاحتياجات على المدى القصير.رينو أكدت أن مبادرة تطوير الطائرات المسيرة تأتي بالتنسيق مع وزارة الدفاع الفرنسية، وتحت إشرافها المباشر. ووفق ما أوضحه متحدث باسم الشركة، فإن المشروع ما زال في طور التشكّل، لكنه يعكس توجهاً رسمياً للاستفادة من خبرات صناعية خارج الإطار العسكري التقليدي.شاهد أيضا: فابريس كامبوليف، رئيس النمو في رينو، كشف أن وزارة القوات المسلحة الفرنسية تواصلت مع الشركة قبل أشهر لبحث إمكانية المساهمة في إنشاء صناعة وطنية للطائرات المسيرة. وأوضح أن اختيار رينو جاء بناءً على خبرتها في مجالات التصنيع واسع النطاق، والهندسة، وإدارة سلاسل الإنتاج، وهي عناصر حاسمة في أي مشروع يتطلب إنتاجاً سريعاً وبتكلفة تنافسية.ورغم ذلك، حرصت رينو على تهدئة المخاوف بشأن انحرافها عن نشاطها الأساسي. كامبوليف شدد على أن صناعة السيارات ستظل جوهر أعمال الشركة، نافياً في الوقت ذاته تأكيد تقارير تحدثت عن إنتاج الطائرات المسيرة داخل مصانع رينو في كليون ولو مان.اقرأ أيضاً: رينو فيلانت 2027 هي أكبر وأفخم سيارة في تاريخ العلامة مع خطط لطرحها في الشرق الأوسطالمواصفات المتوقعة لطائرات رينو المسيرة الجديدةأشارت صحيفة لا تريبون الفرنسية إلى أن الشراكة قد تسفر عن تطوير طائرة مسيرة تكتيكية بجناحين يصل امتدادهما إلى نحو عشرة أمتار، وبسعر منخفض نسبياً، مع قدرة إنتاجية قد تبلغ 600 وحدة شهرياً بنهاية العام الأول من التشغيل. رينو امتنعت عن التعليق على هذه التفاصيل، ما يعكس حساسية المشروع في مراحله المبكرة.دخول رينو هذا المجال ليس حالة منفردة. خلال الأشهر الماضية، وُجهت دعوات متزايدة لشركات السيارات الأوروبية للمساهمة في دعم الصناعات العسكرية، سواء عبر تصنيع مكونات محددة أو المشاركة في الإنتاج الكامل، وأبرزهم فولكس واجن، والتي أعلنت عن مشاريع مماثلة لدعم الجيش الألماني مؤخرًا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






