كشفت وزارة الخارجية الأمريكية، الجمعة، عن مساعٍ أمريكية لتسهيل محادثات مكثفة بين لبنان و"إسرائيل"، خلال يومي 14 و15 مايو الجاري، في الوقت الذي كثّف فيه الجيش الإسرائيلي من غاراته على الأراضي اللبنانية.
وقالت الخارجية الأمريكية، في بيان، إن وفدي لبنان و"إسرائيل" سينخرطان في مناقشات تفصيلية تهدف إلى الدفع قدماً باتفاق شامل للسلام والأمن، يعالج بشكل جوهري الشواغل الأساسية لكلا الطرفين.
كما أشارت إلى أن "هذه المحادثات تهدف إلى القطع بشكل حاسم مع النهج الفاشل الذي ساد خلال العقدين الماضيين، والذي سمح للجماعات الإرهابية بترسيخ وجودها وإثراء نفسها، وتقويض سلطة الدولة اللبنانية، وتعريض الحدود الشمالية لإسرائيل للخطر".
وأضافت أن "المناقشات ستعمل على بناء إطار عمل لترتيبات سلام وأمن دائمة، واستعادة كاملة للسيادة اللبنانية على امتداد أراضيها، وترسيم الحدود، وخلق مسارات ملموسة للإغاثة الإنسانية وإعادة الإعمار في لبنان".
وأوضحت أن الجانبين التزما بالتعامل مع هذه المحادثات واضعين مصالحهما الوطنية نصب أعينهما، وستعمل الولايات المتحدة على التوفيق بين تلك المصالح بطريقة تحقق أمناً دائماً لـ"إسرائيل"، وسيادة وإعادة إعمار للبنان.
وأشارت الخارجية الأمريكية إلى أن هذه المناقشات تمثل خطوة مهمة أخرى نحو إنهاء عقود من الصراع وإرساء سلام دائم" بين لبنان و"إسرائيل".
ويوم أمس، التقى الرئيس اللبناني جوزيف عون برئيس وفد بلاده للمحادثات مع "إسرائيل" سيمون كرم، عشية سفره إلى واشنطن للمشاركة في جولة ثالثة مرتقبة، الخميس المقبل.
وقالت الرئاسة اللبنانية، في بيان لها، إن عون استقبل كرم في قصر بعبدا الرئاسي، وبحث معه التحضيرات الجارية للجولة الجديدة من المحادثات، بمشاركة وفود من لبنان و"إسرائيل" والولايات المتحدة، حيث جرى تزويد الوفد بالثوابت اللبنانية حول المحادثات.
إلى ذلك أعلن الجيش الإسرائيلي قصف أكثر من 85 موقعاً وبنية تحتية تابعة لـ"حزب الله" اللبناني، خلال الساعات الـ24 الماضية.
وأشار إلى أن الغارات استهدفت مخازن أسلحة ومنصات إطلاق ومباني استُخدمت لتنفيذ أنشطة ضد القوات والمدنيين الإسرائيليين، حسب زعم جيش الاحتلال.
Loading ads...
تجدر الإشارة إلى أن واشنطن استضافت، الشهر الماضي، اجتماعين بين سفيري لبنان و"إسرائيل" لدى الولايات المتحدة، من أجل دفع بيروت وتل أبيب نحو التفاوض.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






