ساعة واحدة
مجلس الذهب العالمي يتوقع استقرار الأسعار حول 4100 دولار للأوقية حتى نهاية 2026 - Economy Plus
الأربعاء، 1 يوليو 2026

توقع مجلس الذهب العالمي أن تتحرك أسعار الذهب خلال النصف الثاني من عام 2026 ضمن نطاق مستقر نسبيًا حول مستوى 4100 دولار للأوقية، مع احتمالات صعود أو هبوط بنحو 5%، في ظل توقعات بنمو اقتصادي عالمي معتدل، وتراجع تدريجي للتضخم، واستمرار التشديد النقدي بوتيرة محدودة من جانب البنوك المركزية.
أشار المجلس، في تقريره لتوقعات النصف الثاني من العام، إلى أن الأسواق لا تزال عرضة لسيناريوهين متباينين، الأول يتمثل في عودة الأسعار إلى مسار صعودي قد يدفعها نحو مستويات تتراوح بين 4500 و5000 دولار للأوقية، إذا شهد الاقتصاد العالمي تباطؤًا أكبر من المتوقع أو تصاعدت التوترات الجيوسياسية، أو تحولت توقعات أسعار الفائدة إلى الخفض، بالتزامن مع زيادة استثمارات صناديق الثروة السيادية وصناديق التقاعد في المعدن النفيس.
في المقابل، رجح التقرير تعرض الذهب لموجة تصحيح تتراوح بين 5% و15% إذا استمر النمو الاقتصادي في إظهار مرونة، وارتفعت عوائد السندات، وظل الدولار الأمريكي قويًا، إلى جانب اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح وإعادة موازنة محافظهم الاستثمارية بعد المكاسب السابقة.
أوضح التقرير أن أسواق الذهب شهدت تقلبات حادة خلال النصف الأول من عام 2026، إذ سجلت الأسعار مستويات قياسية تجاوزت 5500 دولار للأوقية خلال يناير، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية إثر النزاع بين الولايات المتحدة وإيران، قبل أن تتراجع إلى أقل من 4000 دولار للأوقية بنهاية يونيو، مسجلة انخفاضًا بنحو 7% منذ بداية العام.
أضاف أن هذا الأداء يعكس حساسية الذهب للتطورات الجيوسياسية وتغير معنويات المستثمرين، في وقت برزت فيه الأسواق الآسيوية كمحرك رئيسي للطلب، خاصة خلال فترات تراجع الأسعار.
وأشار مجلس الذهب العالمي إلى أن تحركات الأسعار ستظل أيضًا رهينة لعوامل هيكلية، في مقدمتها مشتريات البنوك المركزية، التي تواصل دعم السوق باعتبارها مشترٍ صافٍ للذهب، موضحًا أن زيادة الاحتياطيات بما يتراوح بين 20 و30 طنًا فوق المتوسط طويل الأجل قد تدعم الأسعار بنحو 1%.
في المقابل، لفت التقرير إلى أن السوق الهندية قد تمثل عامل ضغط على الطلب، بعد رفع الرسوم الجمركية على واردات الذهب من 6% إلى 15% في إطار جهود الحكومة للحد من عجز الحساب الجاري، وهو ما قد يؤدي إلى تراجع الطلب بنحو 50 إلى 60 طنًا.
وأضاف أن المؤشرات الفنية تبرز أهمية مستوى 3860 دولارًا للأوقية كدعم رئيسي للأسعار، محذرًا من أن كسره قد يفتح المجال لمزيد من التراجعات، إلا أن التجارب السابقة تشير إلى أن موجات الهبوط الحادة غالبًا ما تجد دعمًا من الطلب الفعلي على الذهب عند انخفاض الأسعار.
Loading ads...
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





