Syria News

الأربعاء 28 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الموت يغيب الشاعر والمفكر السعودي محمد العلي | سيريازون - أخ... | سيريازون
logo of الشرق للأخبار
الشرق للأخبار
ساعة واحدة

الموت يغيب الشاعر والمفكر السعودي محمد العلي

الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
الموت يغيب الشاعر والمفكر السعودي محمد العلي
توفي الشاعر والمفكر السعودي محمد العلي، الأربعاء، عن عمر ناهز 94 عاماً، بعد مسيرة أدبية وفكرية وتربوية امتدت قرابة 7 عقود، أسهم خلالها في إثراء المشهد الثقافي السعودي، وتطوير التجربة الشعرية الحديثة، وتعزيز الحركة الفكرية والنقدية في المملكة.
ومن المقرر تشييع جثمان الراحل عصر الأربعاء، ومواراته الثرى في مقبرة الشهداء ببلدة الجش بالمنطقة الشرقية في السعودية، وسط حالة من الحزن في الأوساط الثقافية والأدبية السعودية والخليجية، التي فقدت أحد أبرز رموز الشعر الحديث والفكر التنويري.
ولد العلي عام 1932 في قرية العمران بمحافظة الأحساء شرقي السعودية، وتلقى تعليمه الأولي في الكتاتيب، حيث تعلم القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم، قبل أن ينتقل مع والده إلى النجف في العراق لتلقي العلوم الدينية، وبعدما أكمل التعليم في المرحلتين المتوسطة والثانوية التحق بكلية الفقه في جامعة بغداد وحصل منها على درجة البكالوريوس عام 1962.
بدأ الراحل مسيرته المهنية معلماً في ثانوية الدمام، ثم عمل في إدارة التعليم بالمنطقة الشرقية، قبل أن يتولى الإشراف التربوي في الهيئة الملكية بالجبيل حتى عام 1993، بالتوازي مع نشاطه الأدبي والفكري والصحافي.
وشكل الراحل أحد الأصوات البارزة في حركة الحداثة الشعرية السعودية، من خلال تجربته التي جمعت بين التأمل الفلسفي واللغة الشعرية، واهتمامه بقضايا المجتمع والتحولات الفكرية والثقافية، ما جعله حاضراً في النقاشات الأدبية والنقدية على امتداد عقود.
ونعى الفقيد العديد من المثقفين والمفكرين السعوديين والمؤسسات الثقافية والصاحفية، منهم المفكر السعودي الدكتور عبد الله الغذامي الذي قال في عبر منصة إكس: "فقدنا هرماّ شامخاّ عمر ثقافتنا لعقود منذ السبعينيات".
وقال الإعلامي السعودي داود الشريان: كان محمد العلي شاعراً كبيراً وناثراً كبيراً أيضاً".
وأشاد الدكتور سعد البازعي المفكر السعودي بجهود الراحل في خدمة الثقافة العربية، وقال: "علمت قبل قليل عن رحيل الكاتب والمفكر السعودي الكبير محمد العلي. غفر الله له وجزاه عن جهوده في خدمة الثقافة العربية كل خير".
ترك العلي مجموعة من المؤلفات الشعرية والفكرية والنقدية، من أبرزها ديوان "لا ماء في الماء"، وكتب "هموم الضوء"، و"درس في البحر"، و"البئر المستحيلة"، و"هندسة الصبر"، و"حلقات أولمبية: مقالات في قضايا التنوير والحداثة"، التي عكست انشغاله بأسئلة الشعر والفكر والمجتمع.
وامتدت إسهاماته إلى الصحافة الثقافية، إذ تولى رئاسة تحرير صحيفة "اليوم" لمدة عامين، وكتب زاويته المعروفة "كلمات مائية"، إلى جانب مقالاته المنشورة في عدد من الصحف والمجلات الثقافية، من بينها مجلة "اليمامة"، واستمر حضوره الصحافي حتى سنواته الأخيرة.
وعرف العلي بمواقفه الفكرية الداعية إلى التجديد ومراجعة الأفكار السائدة، ولم يقتصر مشروعه على التجربة الشعرية، بل امتد إلى قضايا التنوير والتغيير الاجتماعي، وهو ما عبر عنه في أحد تصريحاته بقوله: أفضل أن أعرف بأني جاهدت في تغيير الفكر الاجتماعي، وهذا يكفي".
حظي الراحل بتكريمات وجوائز أدبية وثقافية تقديراً لإسهاماته في الشعر والفكر، من أبرزها إطلاق اسمه على الدورة الأولى من مهرجان بيت الشعر بالدمام عام 2015، وصدور كتاب بهذه المناسبة بعنوان "تلك الزرقة التي علمتنا الأناشيد"، تناول تجربته ومكانته في المشهد الأدبي.
كما حصل عام 2022 على جائزة الأمير عبدالله الفيصل العالمية للشعر العربي، في فرع التجربة الشعرية، تقديراً لمجمل أعماله وإسهاماته في تطوير القصيدة العربية الحديثة.
Loading ads...
الجدير بالذكر أن الراحل يعد أحد أبرز الأصوات التي واكبت تحولات الأدب والفكر في المملكة منذ منتصف القرن الماضي، وأسهمت في ترسيخ حضور القصيدة الحديثة، وفتح مساحات للنقاش حول قضايا الثقافة والتنوير والتغيير الاجتماعي.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


أزمة تصريحات مبابي.. ريال مدريد يؤكد احترامه الكامل لتاريخ وثقافة الصين

أزمة تصريحات مبابي.. ريال مدريد يؤكد احترامه الكامل لتاريخ وثقافة الصين

الجزيرة اقتصاد

منذ 3 دقائق

0
مدارس المجمعة تشعل الحماس قبل ديربي سدير

مدارس المجمعة تشعل الحماس قبل ديربي سدير

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 5 دقائق

0
خطأ في طهي البروكلي قد يُقلل فوائده الصحية... ما الطريقة الأفضل؟

خطأ في طهي البروكلي قد يُقلل فوائده الصحية... ما الطريقة الأفضل؟

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 5 دقائق

0
قرية إيطالية تكشف سر «المناطق الزرقاء»: لماذا يتخطى البعض 100 عام؟

قرية إيطالية تكشف سر «المناطق الزرقاء»: لماذا يتخطى البعض 100 عام؟

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 5 دقائق

0