ساعة واحدة
البابا ليو يلتقي عائلات ضحايا النفايات السامة في "أرض النيران" (صور)
السبت، 23 مايو 2026

إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
تاريخ النشر: 23.05.2026 | 11:58 GMT
استقبل البابا ليو الرابع عشر بابا الفاتيكان اليوم السبت عائلات فقدت أحباءها بسبب النفايات السامة قرب مدينة نابولي.
وحرص العديد من أفراد هذه العائلات على مشاركة البابا صورا وتذكارات لأطفال وشبان لقوا حتفهم، أو لا يزالون يعانون من السرطان، وهي أمراض مرتبطة بشبكة إجرامية تديرها عصابات المافيا وتحقق من ورائها أرباحا بمليارات الدولارات.
وتأتي الزيارة إلى "تيرا دي فوتشي" أو "أرض النيران"، عشية الذكرى الحادية عشرة للإصدار الموسوعي البيئي الأبرز للبابا فرنسيس، "لاوداتو سي" (ليكن مباركا)، مما يشير إلى اهتمام ليو بمواصلة الأجندة البيئية لسلفه.
🇮🇹 Un accueil chaleureux a été réservé à Léon XIV à son arrivée sur la «Terre des feux». Il a été accueilli par Mgr Antonio Di Donna, évêque d’#Acerra, et les autorités locales. pic.twitter.com/PhZeHHuB2k
وقال البابا ليو في كلمته أمام العائلات ورجال الدين المحليين داخل كاتدرائية أسيرا: "لقد جئت أولاً وقبل كل شيء لأجمع دموع من فقدوا أحباءهم، وقتلهم التلوث البيئي الذي تسبب فيه أشخاص ومنظمات معدومي الضمير، ظلوا لفترة طويلة للغاية يعملون تحت الحصانة".
وأشار البابا إلى أن المنطقة التي تسمى اليوم "أرض النيران" كانت تعرف فيما مضى باسمها اللاتيني "كامبانيا فيليكس" (أي الريف المبارك أو الخصيب)، "القادر على سحر الناس بخصوبته ومحاصيله وثقافته، مثل ترنيمة للحياة. ولكن ها هو الموت هنا، موت الأرض وموت الرجال".
وكانت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تحققت العام الماضي من صحة شكاوى جيل كامل من السكان، بأن إلقاء ودفن وحرق النفايات السامة من قبل المافيا أدى إلى ارتفاع معدلات السرطان والأمراض الأخرى في منطقة تضم 90 بلدية حول مدينتي كازيرتا ونابولي، ويبلغ عدد سكانها 2.9 مليون نسمة.
Pope Leo is in Acerra, in southern Italy, this Saturday.
The town of 65,000 residents lies in what is known as the 'Land of Fires' or 'Triangle of Death' and has been devastated by the unchecked burning of toxic waste.
This has given rise to a health crisis in which hundreds of… pic.twitter.com/jufM0unfDH
وخلصت المحكمة إلى أن السلطات الإيطالية كانت تعلم منذ عام 1988 بالتلوث السام، الذي يلقى باللائمة فيه على عصابة "كامورا" الإجرامية التي تسيطر على التخلص من النفايات، لكنها فشلت في اتخاذ الخطوات اللازمة لحماية حياة السكان.
ويمنح الحكم الملزم إيطاليا عامين لإنشاء قاعدة بيانات حول النفايات السامة والمخاطر الصحية الموثوقة المرتبطة بالعيش هناك.
وقدر الأسقف أنطونيو دي دونا عدد الوفيات بين الشباب في المدينة التي يبلغ عدد سكانها نحو 58 ألف نسمة بـ 150 شابا على مدى العقود الثلاثة الماضية. وأكد أن هذا الرقم لا يشمل البالغين والضحايا في البلديات الأخرى.
Loading ads...
وفي ختام الزيارة، استقبل البابا رؤساء بلديات المجتمعات التسعين المتضررة من إلقاء النفايات السامة، وحيا الآلاف من الأشخاص الذين كانوا يلوحون بأعلام صفراء ويهتفون "بابا ليون" على طول مسار سيارته البابوية وفي الساحة المركزية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





