3 أشهر
بعد إبعاد سافايا.. ترجيحات بترشيح توم باراك لملف العراق في الخارجية الأميركية
الأربعاء، 4 فبراير 2026
بعد إبعاد سافايا.. ترجيحات بترشيح توم باراك لملف العراق في الخارجية الأميركية
السفير الأميركي في أنقرة والمبعوث الخاص إلى سوريا توم باراك (Getty Images)
تلفزيون سوريا - وكالات
- تزايد الاعتقاد بتولي توم باراك ملف العراق في وزارة الخارجية الأميركية بعد زيارته لأربيل ولقائه بقيادة "قوات سوريا الديمقراطية"، مع استبعاد مارك سافايا من منصبه كمبعوث خاص إلى العراق.
- لم تتضح أسباب مغادرة سافايا، ولم يُعلن عن بديل رسمي له، وسط انتقادات لإدارته ملفات حساسة، وكان من بين الأميركيين العرب الذين عينتهم إدارة ترمب في مناصب رفيعة.
- ترمب يحذر من عودة نوري المالكي لرئاسة الحكومة العراقية، والمالكي يرفض التدخل الأميركي، مؤكداً أن اختيار رئيس الوزراء قرار سيادي عراقي.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أفاد مصدر ومسؤول عراقي رفيع بوجود اعتقاد متزايد بأن توم باراك، سفير الولايات المتحدة لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا، قد يتولى ملف العراق ضمن وزارة الخارجية الأميركية خلال المرحلة المقبلة.
وبحسب وكالة "روتيرز"، يأتي هذه الاعتقاد، عقب زيارة أجراها باراك إلى أربيل، مؤخراً، ولقائه قيادة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، بالتزامن مع استبعاد مارك سافايا من منصبه كـ مبعوث خاص إلى العراق.
ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة، أمس السبت، أن أسباب مغادرة سافايا من منصبه لم تتضح بعد، كما لم يُعرف ما إذا كانت الإدارة الأميركية ستعلن قريباً عن تعيين بديل رسمي له، إلا أن مصادر تحدثت عن انتقادات تتعلق بإدارته لعدد من الملفات الحساسة المرتبطة بالعراق.
وأضافت المصادر أن سافايا كان من بين عدد محدود من الأميركيين العرب الذين أسندت إليهم إدارة ترمب مناصب رفيعة، في سياق مساعيها لاستقطاب أصوات العرب والمسلمين خلال الحملة الانتخابية الرئاسية لعام 2024.
ترمب يتدخل.. والمالكي يرفض
تأتي هذه التطورات في وقت حذّر فيه ترمب من احتمال عودة رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي إلى رئاسة الحكومة، معتبراً أن ذلك قد ينعكس سلباً على استقرار العراق والدعم الأميركي المقدم له.
ورفض المالكي "زعيم ائتلاف دولة القانون" ما وصفه بـ"التدخل الأميركي السافر" في الشأن العراقي، معتبراً أنه يشكّل انتهاكاً لسيادة العراق وتعدّياً على استقلال قراره السياسي، وذلك رداً على تصريحات الرئيس الأميركي.
Loading ads...
وأشار المالكي إلى أنّ اختيار منصب رئاسة الوزراء يُعد "قراراً سيادياً خالصاً"، ولا يقبل أي تدخل أو إملاءات خارجية، مشدداً على أن "هذا الحق مكفول للقوى السياسية العراقية وفق الأطر الدستورية".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



