ساعة واحدة
بني ملال… إجراءات استباقية لمواجهة تداعيات موجة البرد خلال فصل الشتاء – اليوم 24
الثلاثاء، 3 نوفمبر 2026

ترأس والي جهة بني ملال خنيفرة، محمد بنرباك، مساء الاثنين 2 نونبر الجاري، بمقر الولاية، اجتماع اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع، خصص لتدارس التدابير الاستباقية الكفيلة بمواجهة آثار موجة البرد والتساقطات المطرية والثلجية، خلال موسم الشتاء 2026-2027.
وشكل الاجتماع مناسبة لاستعراض خطط تدخل مختلف المصالح المعنية، الرامية إلى ضمان سلامة الساكنة بالمناطق الجبلية المهددة بموجات البرد، من خلال تعزيز الأطقم الطبية وتوفير الأدوية الأساسية بالمراكز الصحية، وتعبئة الآليات والموارد البشرية اللازمة لإزاحة الثلوج، إلى جانب توزيع حطب التدفئة بالمؤسسات التعليمية المعنية، وتوفير الأعلاف لمربي الماشية.
كما تضمنت التدابير المسطرة إيواء الأشخاص بدون مأوى بمؤسسات الرعاية الاجتماعية، وتقوية شبكة الاتصالات بالمناطق الجبلية، فضلا عن ضمان التموين العادي للمناطق المستهدفة بالمواد الأساسية، وتيسير تنقل المواطنين وفك العزلة عن الدواوير المهددة بالانقطاع بسبب التساقطات الثلجية.
وأكد والي الجهة، في كلمته بالمناسبة، أن هذه الإجراءات تندرج في إطار التوجيهات الملكية الرامية إلى التخفيف من آثار موجات البرد وسوء الأحوال الجوية، مشددا على ضرورة التنسيق بين مختلف المتدخلين، وتعبئة الموارد البشرية والوسائل اللوجستية الضرورية، لضمان التدخل الفوري والفعال عند وقوع أي طارئ.
وشدد المسؤول الترابي على أهمية توفير الأدوية، ولاسيما الخاصة بالأمراض المزمنة، بالمراكز الصحية القريبة من الساكنة، مع برمجة وحدات طبية متنقلة تشمل تخصصات مختلفة، لضمان الخدمات العلاجية اللازمة لسكان المناطق الجبلية. كما دعا إلى اتخاذ التدابير الضرورية لحماية الأشخاص بدون مأوى، والتكفل بهم داخل مؤسسات الرعاية الاجتماعية.
وفي ما يتعلق بالقطاع التعليمي، أكد والي الجهة ضرورة توفير الأغطية والتموين بالمؤسسات الداخلية ودور الطالب، وضمان تزويد المؤسسات التعليمية بحطب التدفئة، بما يضمن استمرارية الدراسة في ظروف ملائمة خلال فترات انخفاض درجات الحرارة.
وتهم التدابير الاستباقية، على مستوى إقليم بني ملال، الدواوير الواقعة بالتجمعات السكنية التي يفوق علوها 1500 متر، والتي تتميز بوعورة التضاريس وانخفاض درجات الحرارة، ما يجعلها عرضة للعزلة خلال التساقطات الثلجية.
وتشمل المناطق المستهدفة تسع جماعات ترابية، هي بوتفردة، وتيزي نيسلي، وأغبالة، وناوور، وآيت أم البخث، وتاكزيرت، وتانوغة، وفم العنصر، وفم أودي.
كما تطرق الاجتماع إلى عدد من الإكراهات المرتبطة بفك العزلة عن الطرق غير المصنفة، وتقوية التغطية بشبكات الاتصالات، ومعالجة الخصاص في الأطر الطبية ببعض المراكز الصحية بالمناطق الجبلية.
Loading ads...
وفي ختام الاجتماع، دعا والي الجهة إلى عقد اجتماعات للجان اليقظة المحلية، بهدف تشخيص الإكراهات الميدانية وتحديد التدابير اللازمة لمواجهتها، مع موافاة اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع بتقارير حول الوضعية والإجراءات المتخذة، بما يضمن تدبيرا ناجعا لمواجهة التداعيات المحتملة لموجة البرد خلال الموسم الشتوي المقبل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





