عام واحد
أسعار الذهب ارتفعت.. إليكم التوقعات بشأن مستوياتها العام المقبل
الخميس، 30 أكتوبر 2025

ارتفعت أسعار الذهب 2% اليوم الخميس، مدعومة بخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة، بالإضافة إلى استمرار حالة الضبابية لدى المستثمرين بشأن نتائج اتفاق التجارة بين الصين والولايات المتحدة.
وبحلول الساعة 17:39 بتوقيت غرينتش، صعد الذهب في المعاملات الفورية 1.9% إلى 4003.62 دولار للأوقية (الأونصة). وزادت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر/ كانون الأول 0.4% إلى 4015.9 دولار للأوقية عند التسوية.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم إنه سيخفض الرسوم الجمركية على الصين إلى 47% من 57%، مقابل استئناف بكين شراء فول الصويا الأميركي، وتصدير المعادن الأرضية النادرة، واتخاذ إجراءات صارمة ضد تجارة مخدر الفنتانيل غير المشروعة.
وقال جيفري كريستيان، الشريك الإداري في مجموعة "سي.بي.إم جروب": "شهدنا قليلًا من التراجع (في الذهب).. ولكن مع ظهور تفاصيل (الاتفاق الأميركي الصيني) وإدراك الناس أنه اتفاق أجوف إلى حد ما، شهدتم عدول الأسواق عن أي تفاؤل بشأن انتهاء الحروب التجارية".
وتراجعت أسواق الأسهم بسبب مخاوف من أن تكون الهدنة عابرة.
وخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة ربع نقطة مئوية أمس الأربعاء، بما يتماشى مع توقعات السوق، لكنه أشار إلى أنه ربما يكون الخفض الأخير هذا العام وسط تهديد الإغلاق الحكومي الجاري لإصدار البيانات الاقتصادية المهمة.
ويزدهر الذهب، الذي لا يدر عائدًا، في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة وخلال حالات الضبابية الاقتصادية والجيوسياسية.
ورفع معهد ويلز فارجو للاستثمار السعر المستهدف للذهب في نهاية 2026 إلى نطاق يتراوح من 4500 إلى 4700 دولار للأوقية، مرتفعًا من نطاق 3900-4100 دولار للأوقية في وقت سابق، مشيرًا إلى حالة الضبابية المحيطة بالأوضاع الجيوسياسية والسياسة التجارية.
وقال محللون في مذكرة: "نتوقع أن تستمر علامات الاستفهام هذه في دعم الطلب الخاص والرسمي ودفع الأسعار إلى الارتفاع".
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 2.7% إلى 48.81 دولار للأوقية، وصعد البلاتين 1.2% إلى 1604.38 دولار، وقفز البلاديوم 3.4% إلى 1447.08 دولار.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الخميس، أن اجتماعه مع الزعيم الصيني شي جينبينغ كان "نجاحًا كبيرًا"، معلنًا أنه سيتوجه إلى بكين في أبريل/ نيسان المقبل لإجراء محادثات جديدة.
وصرّح ترمب على متن الطائرة الرئاسية: "سأذهب إلى الصين في أبريل، وسيزورني هو هنا في وقت لاحق، سواء في فلوريدا أو بالم بيتش أو واشنطن العاصمة"، مؤكدًا أنهما "أنجزا الكثير من الأمور" خلال المحادثات في بوسان بكوريا الجنوبية.
Loading ads...
وأشاد ترمب بشي جينبينغ باعتباره "زعيمًا عظيمًا لدولة قوية جدًا".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





