Syria News

الاثنين 8 يونيو / حزيران 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
“هدنة ردعية غير معلنة”.. سيناريوهات ما بعد تصعيد إيران وإسرا... | سيريازون
logo of موقع الحل نت
موقع الحل نت
2 ساعات

“هدنة ردعية غير معلنة”.. سيناريوهات ما بعد تصعيد إيران وإسرائيل بين الاحتواء والانفجار

الإثنين، 8 يونيو 2026
“هدنة ردعية غير معلنة”.. سيناريوهات ما بعد تصعيد إيران وإسرائيل بين الاحتواء والانفجار
أعلنت القوات المسلحة الإيرانية، الاثنين، وقف عملياتها العسكرية ضد إسرائيل عقب تنفيذ ما وصفته بـ”رد مؤلم” على الغارات الإسرائيلية السابقة، في تطور بدا أقرب إلى محاولة لالتقاط أنفاس سياسية وعسكرية منه إلى إنهاء شامل للمواجهة.
وأوضح مقر “خاتم الأنبياء”، وهو غرفة العمليات المركزية، أن القرار يأتي بعد الرد، مع تحذير من أن أي استمرار للهجمات، بما في ذلك في جنوب لبنان، سيواجه بإجراءات أشد.
قبيل الإعلان الإيراني، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب على منصته “تروث سوشال” إن إسرائيل وإيران تسعيان إلى “وقف فوري لإطلاق النار”، مشيراً إلى أن المفاوضات النهائية بشأن السلام لا تزال جارية، ومحذراً من احتمال عرقلتها بسبب “الجهل أو الحماقة”، كما أكد استمرار العقوبات الأميركية، بما في ذلك الحصار على الموانئ الإيرانية، إلى حين التوصل إلى اتفاق نهائي.
إضافة إلى ذلك، هاجم ترامب الضربات الإسرائيلية على بيروت، معتبراً إياها غير منسقة مع الإدارة الأميركية، وفق ما نقلته شبكة “فوكس نيوز”، كما صرح لموقع “أكسيوس” بأنه سيضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لعدم الرد على الهجمات الإيرانية، قائلاً: “إسرائيل وجهت ضربتها، وإيران وجهت ضربتها، لا حاجة إلى ضربة أخرى”.
وفي تصعيد جديد، أعلنت جماعة الحوثي في اليمن، اليوم الاثنين، فرض حظر كامل على الملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر، وأكدت إطلاق دفعة من الصواريخ استهدفت أهدافاً حساسة في منطقة يافا، وذلك بعد ساعات من تجدد الغارات بين إسرائيل وإيران، وفق ما نشره المتحدث العسكري باسم الجماعة.
وجاءت تلك التطورات بعد تبادل ضربات هو الأول منذ وقف إطلاق النار في نيسان/ أبريل، وبعد أن قالت طهران إن هجماتها جاءت رداً على ضربات إسرائيلية استهدفت محيط بيروت، كما يأتي هذا التصعيد ليشكل ضربة قوية للجهود التي يبذلها الرئيس الأميركي لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من مائة يوم في الشرق الأوسط.
تعليقاً على تلك التطورات، يرى الأكاديمي والخبير في الشؤون الإيرانية فراس إلياس، أن المؤشرات الصادرة عن طهران وتل أبيب وواشنطن خلال الساعات الأخيرة لا تعكس نهاية الصراع القائم بقدر ما تعكس وصول الجولة الحالية من المواجهة إلى ما يمكن وصفه بـ”نقطة الإشباع العسكري والسياسي”، حيث حققت الأطراف الرئيسية الحد الأدنى من الأهداف التي سعت إليها دون الرغبة في الانزلاق نحو حرب إقليمية شاملة.
ويوضح عبر منصة “إكس”، أن إعلان إيران انتهاء عملياتها العسكرية، بالتوازي مع الرسائل الإسرائيلية والأميركية التي تفيد بعدم وجود نية لشن هجمات إضافية ما لم تُستأنف الأعمال القتالية، يشير إلى محاولة متبادلة لاحتواء التصعيد وليس إلى التوصل لاتفاق أو تسوية سياسية حقيقية.
ويؤكد أن طهران سعت من خلال ردها العسكري إلى تثبيت معادلة ردع تؤكد قدرتها على الرد على الهجمات دون الحاجة إلى مواصلة التصعيد، فيما حاولت إسرائيل استثمار نتائج عملياتها العسكرية لترسيخ مكاسب ردعية وأمنية من دون تحمل كلفة الانخراط في حرب واسعة النطاق قد تمتد إلى أكثر من جبهة، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة، أصبحت معنية بدرجة أكبر من أي طرف آخر بمنع اتساع دائرة المواجهة، خصوصاً في ظل المخاوف المتزايدة من انعكاسات أي حرب مفتوحة على أمن الطاقة العالمي وحركة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية وأسواق النفط الدولية.
ويضيف أن ما تشهده المنطقة حالياً يمكن توصيفه بأنه “هدنة ردعية غير معلنة”، يحاول كل طرف من خلالها تقديم نفسه أمام جمهوره الداخلي وحلفائه على أنه حقق أهدافه الاستراتيجية، موضحاً أن هذه المعادلة، تبقى شديدة الهشاشة، نظراً إلى أن أي تطور ميداني في لبنان أو أي خطأ في الحسابات العسكرية والسياسية قد يعيد التصعيد إلى الواجهة بسرعة. ويخلص إلى أن الجولة الحالية ربما تكون قد انتهت، لكن الصراع ذاته لم ينتهِ، بل دخل مرحلة جديدة تقوم على إدارة التوتر واحتواء المخاطر بانتظار اختبار جديد قد يحدد شكل التوازنات الإقليمية في المرحلة المقبلة.
من جانبها ترى رئيسة مركز الإمارات للسياسات، ابتسام الكتبي، أن إعلان الجيش الإيراني وقف عملياته ضد إسرائيل لا يمكن قراءته باعتباره مؤشراً على انتهاء التوترات الإقليمية بشكل نهائي، بل يعكس محاولة إيرانية لإغلاق جولة التصعيد الحالية بعد إيصال رسائل سياسية وعسكرية محددة.
وتوضح عبر منصة “إكس”، أن طهران تسعى من خلال هذا الإعلان إلى ترسيخ معادلة ردع جديدة تقوم على الربط بين أي تصعيد إسرائيلي مستقبلي، ولا سيما على الساحة اللبنانية، وبين احتمال تدخل إيراني مباشر أو أكثر حدة، بما يرفع كلفة أي تحرك عسكري إسرائيلي في المرحلة المقبلة.
وتشير إلى أن الهدف الأساسي من هذه الرسائل يتمثل في توسيع نطاق المظلة الردعية الإيرانية لتشمل لبنان وحلفاء طهران في المنطقة، بما يجعل أمن هذه الأطراف جزءاً من معادلة الردع الإقليمية التي تسعى إيران إلى تثبيتها، ومؤكدة أن الاختبار الحقيقي لهذه المعادلة لن يكون في التصريحات السياسية، وإنما في مدى استعداد إسرائيل للالتزام بقواعد الاشتباك الجديدة أو السعي إلى تحديها ميدانياً خلال المرحلة المقبلة.
وفي ما يتعلق بإعلان إسرائيل وقف ضرباتها، تعتبر الكتبي أن هذه الخطوة تعكس بدرجة كبيرة تأثير الضغوط والجهود الأميركية لاحتواء التصعيد أكثر مما تعكس تحولاً جوهرياً في الموقف الإسرائيلي، لافتة إلى أن الإدارة الأميركية تبدو حريصة على منع انزلاق المنطقة إلى مواجهة واسعة قد تهدد استقرار أسواق الطاقة العالمية وحركة التجارة الدولية، خصوصاً في ظل حساسية الممرات البحرية الاستراتيجية في الخليج والبحر الأحمر.
وتؤكد أن مستقبل التهدئة سيظل مرتبطاً بسلوك الأطراف خلال الفترة المقبلة، إذ إن استمرار إطلاق الصواريخ أو تعثر المسارات التفاوضية قد يدفع إسرائيل إلى إعادة النظر سريعاً في قرار وقف الضربات، أما إذا نجحت الجهود الأميركية في احتواء الأزمة، فقد يتحول الهجوم الإيراني الأخير من شرارة محتملة لحرب أوسع إلى ورقة ضغط تستخدمها الأطراف المختلفة داخل مسارات التفاوض وإعادة رسم التوازنات الإقليمية.
فيما يرى كبير الباحثين في معهد آبا إيبان للدبلوماسية الدولية في إسرائيل، داني سيترينوفيتش، أن فرص استمرار الهدوء في لبنان والمنطقة لا تزال محدودة في ظل غياب توافق حقيقي بين الأطراف المعنية حول طبيعة وقف إطلاق النار وآليات تطبيقه.
ويوضح عبر منصة “إكس”، أن أحد أبرز عوامل الهشاشة يتمثل في تمسك كل طرف بتفسير مختلف للاتفاق، سواء فيما يتعلق بالأفعال العسكرية المسموح بها أو تعريف الانتهاكات أو حدود النشاط العسكري المقبول بعد سريان الهدنة.
ويشير إلى أن التطورات الميدانية الأخيرة تؤكد أن وقف إطلاق النار القائم لا يرقى حتى الآن إلى مستوى إطار مستدام للاستقرار، بل يُنظر إليه بصورة متزايدة على أنه مجرد توقف مؤقت للأعمال العدائية يهدف إلى احتواء التصعيد وليس معالجته جذرياً.
Loading ads...
ويضيف أن استمرار الغموض بشأن القواعد الناظمة للهدنة يرفع من احتمالات الاحتكاك العسكري ويُبقي المنطقة أمام مخاطر تصعيد متجدد، خاصة مع استمرار التوترات الإقليمية المرتبطة بالصراع بين إسرائيل وإيران وتداعياتها على الساحتين اللبنانية والشرق أوسطية، مؤكداً أن غياب فهم مشترك وملزم لشروط وقف إطلاق النار يجعل احتمالات المواجهة المستقبلية مسألة وقت أكثر منها احتمالاً نظرياً، الأمر الذي ينعكس مباشرة على الاستقرار السياسي وأمن الطاقة وحركة الأسواق في المنطقة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الرئيس الشرع يستقبل رئيس حكومة لبنان السابق نجيب ميقاتي في دمشق

الرئيس الشرع يستقبل رئيس حكومة لبنان السابق نجيب ميقاتي في دمشق

تلفزيون سوريا

منذ 5 دقائق

0
بمشاركة لطيفة الدروبي.. إطلاق برنامج للوقاية من سرطان عنق الرحم في إدلب

بمشاركة لطيفة الدروبي.. إطلاق برنامج للوقاية من سرطان عنق الرحم في إدلب

تلفزيون سوريا

منذ 19 دقائق

0
بمشاركة 62 مشروعا ومنتجا يدويا.. انطلاق البازار الصيفي في اللاذقية

بمشاركة 62 مشروعا ومنتجا يدويا.. انطلاق البازار الصيفي في اللاذقية

تلفزيون سوريا

منذ 41 دقائق

0
إلغاء مباراة ودية مع البحرين.. ماذا يجري في تحضيرات منتخب سوريا؟

إلغاء مباراة ودية مع البحرين.. ماذا يجري في تحضيرات منتخب سوريا؟

تلفزيون سوريا

منذ 42 دقائق

0