ساعة واحدة
الشيطان يرتدي برادا 2 يفتتح الصيف بإيرادات عالمية تتجاوز 233 مليون دولار
الإثنين، 4 مايو 2026

استهلت استوديوهات "تونتيث سنشري" وديزني موسم الأفلام الصيفية لعام 2026 بنجاح باهر، حيث حقق فيلم "The Devil Wears Prada 2" انطلاقة قوية في دور العرض السينمائية، مسجلاً 77 مليون دولار في السوق الأمريكية، بينما بلغت حصيلته الإجمالية على مستوى العالم 233.6 مليون دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية.
أعاد هذا الجزء الثاني لم شمل النجمات ميريل ستريب، وآني هاثاواي، وإميلي بلانت، بالإضافة إلى ستانلي توتشي، تحت قيادة المخرج ديفيد فرانكل والمؤلفة ألين بروش مكينا. ويعكس هذا الأداء التجاري الضخم القوة الشرائية الكبيرة للجمهور النسائي، إذ يعد هذا العمل أول إنتاج تقوده البطولة النسائية يفتتح موسم الصيف في العصر الحديث بهذا الزخم.
سجل الفيلم في يومه الأول داخل أمريكا الشمالية 32.5 مليون دولار، تضمنت 10 ملايين دولار من عروض المعاينة ليلة الخميس، وهو ما يضعه في مرتبة متقدمة تقاربه من نجاحات أفلام كبرى مثل "Michael" و"Project Hail Mary".
وتجاوزت إيرادات يوم الافتتاح المحلي إجمالي ما حققه الجزء الأول في عطلة نهاية أسبوعه الكاملة قبل عشرين عاماً، مما يؤكد تحول السلسلة إلى علامة ثقافية تتوارثها الأجيال.
حصد الفيلم في الأسواق الدولية 156.6 مليون دولار من 51 سوقاً خارجياً، متجاوزاً كافة التوقعات الأولية التي كانت تحصر الافتتاح العالمي بين 175 و190 مليون دولار. وتصدرت إيطاليا قائمة الأسواق الدولية بتحقيقها 16.6 مليون دولار، تليها البرازيل بمبلغ 12.6 مليون دولار، ثم المملكة المتحدة بقيمة 12 مليون دولار، والمكسيك التي سجلت 11.7 مليون دولار.
أظهرت استطلاعات الرأي "PosTrak" أن الفئة العمرية ما بين 25 و34 عاماً، والتي تمثل مزيجاً من جيل "زد" وجيل الألفية، كانت الأكثر حضوراً في يوم الافتتاح. ويمثل هذا الجزء الجديد أكبر افتتاح في تاريخ المسيرة المهنية للنجمة ميريل ستريب على المستويات المحلية والدولية والعالمية، متفوقاً على سلسلة أفلام "Mamma Mia!".
أثبت الفيلم جاذبية خاصة في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، حيث بلغت إيرادات المنطقة 78.1 مليون دولار، متفوقة على السوق الأمريكي نفسه. وفي آسيا والمحيط الهادئ، حقق الفيلم 40 مليون دولار، قادتها أستراليا بـ 9.4 مليون دولار والصين بـ 8.5 مليون دولار، بينما تجاوزت إيرادات الفيلم في 37 سوقاً إجمالي ما حققه الجزء الأول طوال فترة عرضه التاريخية.
حافظ فيلم السيرة الذاتية "Michael" على المركز الثاني عالمياً، حيث قفزت إيراداته الإجمالية لتتخطى حاجز 423.9 مليون دولار، ليصبح ثاني أعلى فيلم سيرة ذاتية موسيقية دخلاً في التاريخ بعد فيلم "Bohemian Rhapsody".
وحقق الفيلم في عطلة نهاية أسبوعه الثانية 134.8 مليون دولار عالمياً، مع استمرار تفوق الأداء الدولي الذي تديره شركة يونيفرسال على الأداء المحلي لشركة ليونزغيت.
وعلى صعيد آخر، واصل فيلم الخيال العلمي "Project Hail Mary" من بطولة ريان غوسلين أداءه الثابت، متجاوزاً عتبة 638.4 مليون دولار عالمياً في أسبوعه السابع. وفي الوقت نفسه، يقترب فيلم "The Super Mario Galaxy Movie" من كسر حاجز 900 مليون دولار، ليصبح أول عمل في عام 2026 يصل إلى هذا الرقم، بعد إضافته 44.3 مليون دولار في عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة.
ساهمت عطلات عيد العمال في أوروبا وأمريكا اللاتينية، بالإضافة إلى "الأسبوع الذهبي" في اليابان، في تعزيز مبيعات التذاكر بشكل ملحوظ. وشهدت الصين دخول إصدارات محلية قوية مثل "Cold War 1994" الذي حقق 23.1 مليون دولار، و"Vanishing Point" بـ 22.8 مليون دولار، مما جعل المنافسة في السوق الآسيوية أكثر احتتداماً خلال هذه الفترة.
Loading ads...
يُتوقع أن يستمر فيلم "The Devil Wears Prada 2" في تحقيق أرباح عالية نظراً لميزانية إنتاجه التي بلغت 100 مليون دولار، ورغم التوقعات بأن تتركز معظم إيراداته في الأسابيع الأولى، إلا أن الزخم الحالي يشير إلى استعادة هوليوود لثقتها في الأفلام الموجهة للجمهور النسائي كركيزة أساسية لنجاح شباك التذاكر الصيفي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





