40 دقائق
بين التحديات المعاصرة ونفوذ القوى العظمى.. هل فقدت الأمم المتحدة قدرتها على الردع؟
الأحد، 27 سبتمبر 2026
تقيد خلافات مجلس الأمن قدرة الأمم المتحدة على اتخاذ القرارات - رويترز
واجهت الأمم المتحدة بعد 80 عامًا تساؤلات بشأن قدرتها على مواجهة الأزمات، وسط هيمنة القوى الكبرى وتعثر إصلاح مجلس الأمن واستخدام الفيتو.
ثمانية عقود مضت على ولادة عصبة الأمم المتحدة. في البدء، كانت كيانًا لاستيعاب السياسة الدولية وتركة حربين عالميتين، قبل أن تتّسع وتلتحق بها عشرات من الدول الوليدة التي خرجت من خرائط الاستعمار.
ثمانون عامًا، وما تزال الأمم المتحدة أكبر منظمة على وجه الأرض رهينة قرار سياسي تحكمه خمس دول في مجلس الأمن. فاذا اتفّقت هذه الدول تُمرّر القرارات حتى لو لم تُنفّذ؛ وإن اختلفت فلا قرار.
فهل ما تزال الأمم المتحدة صالحة بشكلها الحالي لعلاج أزمات عالم اليوم؟ وهل بيدها الأدوات الكافية واللازمة للتعامل مع الحروب والأخطار؟ أم أنّ الثقة بها تراجعت إلى درجة فقدان الأمل خاصة من شعوب واقعة تحت الظلم لم تستطع الأمم المتحدة تيسير حلول ترفع الظلم عنها؟
وفي هذا الإطار، قال الخبير في شؤون الأمم المتحدة والمتحدث السابق باسم الأمم المتحدة عبد الحميد صيام إنّ الأمم المتحدة تنقسم إلى صانع القرار ومنفّذ القرار.
وشرح صيام في حديث لبرنامج "حوارات العربي" من واشنطن، أنّ الأمم المتحدة تستطيع أن تقوم بالمعجزات إذا سُمح لها بالعمل أو إذا كان هناك اتفاق داخل مجلس الأمن وخاصه بين الدول الخمس دائمة العضوية.
وأوضح أنّ فشل الأمم المتحدة هو بسبب اختلاف الأعضاء الذين يلقون اللوم على الأمم المتحدة متحده كجهاز.
وأكد أنّه من هذا المنطلق، هناك دعوات كبرى داخل الأمم المتحدة لإعادة صياغة تركيبة مجلس الأمن وتحجيم استخدام الفيتو إلى الحد الأدنى.
بدورها، رأت مديرة شبكة "سي أن بي سي" التركية في الولايات المتحدة بتول يوروك أنّ إصلاح الأمم المتحدة يبدأ من إصلاح مجلس الأمن.
وقالت في حديث إلى برنامج "حوارات العربي" من واشنطن، إنّ الدول الخمسة دائمة العضوية في المجلس لا ترغب في إحداث أي تغيير بغضّ النظر عن تصريحاتها في هذا الإطار.
وأكدت أنّه في هذا السياق، يجب على دول العالم الاتحاد وممارسة الضغوط على هذه الدول الخمسه دائمة العضوية من أجل إصلاح مجلس الأمن، وإلا فانّ التغيير سيكون مستحيلًا.
من جهته، أشار مراسل التلفزيون العربي في الأمم المتحدة نبيل أبي صعب إلى أنّ الأمم المتحدة ولدت لتُواكب تغييرات زمن مضى، غير أنّ الصراعات الحالية وتركيبة العالم الحالية والتحديات المعاصرة تتطلّب منظمة أكثر حداثة على مستوى البنية نفسها.
Loading ads...
وشدّد أبي صعي في حديث لبرنامج "حوارات" من واشنطن، على أنّ منظمة الأمم المتحدة لا تزال حاجة لتكون مساحة حوار وخصومة بشكل أكثر حضارية من أي خصومة يمكن أن تنشب خارج الاطار الدبلوماسي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





