أثارت دموع الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي خلال مباراة منتخب بلاده أمام الجزائر في كأس العالم 2026 حالة من الجدل والتساؤلات، قبل أن تكشف تقارير إعلامية أن الأمر لا يرتبط بالمباراة أو كرة القدم، بل بظروف عائلية خاصة يمر بها قائد "التانجو".
وقاد ميسي منتخب الأرجنتين إلى بداية مثالية في رحلة الدفاع عن لقبه العالمي، بعدما سجل ثلاثية "هاتريك" في الفوز على الجزائر 3-0 ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات.
ورغم التألق اللافت للنجم البالغ من العمر 39 عامًا، التقطت الكاميرات لحظة تأثره الشديد عقب تسجيل هدفه الأول، حيث بدا متأثرًا عاطفيًا ودخل في نوبة بكاء داخل أرض الملعب.
خبير تحكيمي عن لقطة ماندي: النية ليست عاملًا حاسمًا.. وميسي محظوظ
وعقب المباراة، سُئل ميسي عن سبب هذه الدموع، ليرد قائلًا: "بصراحة، الأمر لا علاقة له بالرياضة على الإطلاق. لقد مررت ببضعة أيام صعبة ومعقدة".
وكشفت تقارير إعلامية أرجنتينية لاحقًا أن السبب يعود إلى الوضع الصحي لوالده خورخي ميسي، الذي لعب دورًا محوريًا في مسيرة نجله منذ بداياته وحتى وصوله إلى قمة كرة القدم العالمية.
وقال الصحفي الرياضي إدواردو فاينمان عبر إذاعة "راديو ميتري" الأرجنتينية "الأمر يتعلق بوالده. حالته الصحية ليست جيدة منذ فترة طويلة، وتحديدًا منذ عدة أشهر".
وأضاف "خلال هذا الأسبوع حدثت بعض التطورات التي أدت إلى تدهور طفيف في وضعه الصحي، وميسي يعيش هذه المعاناة الداخلية مثل أي إنسان آخر".
Loading ads...
ويُعد خورخي ميسي أحد أبرز الشخصيات المؤثرة في مسيرة قائد الأرجنتين، إذ تولى إدارة العديد من الملفات المرتبطة بمشواره الاحترافي على مدار السنوات الماضية، ولا يزال يؤدي دورًا مهمًا خلف الكواليس.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





