من مدينة كريتيل جنوب شرق باريس، انطلقت احتجاجات طلابية على نقص المدرسين وتهالك المرافق، قبل أن تمتد المظاهرات إلى مناطق مختلفة من فرنسا.
Loading ads...
ومع إغلاق مئات المدارس بسبب أعمال التخريب والحرائق والاعتداءات، واجهت الشرطة المحتجين بالغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، فيما تحولت الأزمة إلى ورقة ضغط سياسي مع اقتراب الانتخابات الرئاسية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





