4 أشهر
أمام تضارب الأرقام... ما الحصيلة الحقيقية لقتلى الاحتجاجات في إيران؟
الجمعة، 16 يناير 2026

Loading ads...
قتل الآلاف خلال موجة الاحتجاجات التي هزّت إيران في الأسابيع الأخيرة، وفقا لمراقبين ومنظمات حقوقية. لكن حتى الآن لم يتضح بعد العدد الفعلي للقتلى إذ تشكو جميع الجهات العاملة على حصر عدد الضحايا من أن حجب السلطات الإيرانية خدمة الإنترنت على نحو شامل في 8 كانون الثاني/يناير عقَّد مهمتها. وتوضح أن بعض الأرقام المنشورة حاليا لا تمثل سوى الحد الأدنى من الحالات المؤكدة. بينما ترجح بعض التقديرات أن يصل عدد القتلى إلى 20 ألفا. حصري- إيران: "رأيت قوات الأمن تطلق النار" و"12 شخصا سقطوا أمام عيني" أرقام منظمات حقوقية معنية بإيران أحصت منظمة "إيران لحقوق الإنسان"، ومقرها النرويج، مقتل 3428 متظاهرا على يد قوات الأمن. واستندت هذه الحصيلة إلى الحالات التي تحققت منها المنظمة بنفسها أو عبر مصدرين مستقلين، كما وإلى بيانات وردت من مصادر داخل وزارة الصحة بين الفترة الممتدة من 8 إلى 12 كانون الثاني/يناير، وفقا لتقرير حديث صادر عن المنظمة. ولفتت المنظمة إلى أن عدد القتلى قد يكون أعلى بكثير، مستشهدة بتقديرات تراوح بين 5000 و20 ألف قتيل، إلا أنه من الصعب التحقق من المعلومات في ظل انقطاع الإنترنت. وفي 15 كانون الثاني/يناير، أعلنت منظمة نشطاء حقوق الإنسان في إيران (هرانا) أنه تم التأكد من 2677 حالة وفاة، وأنها تحقق في 1693 حالة أخرى. وأضافت أن 2677 شخصا آخرين أصيبوا بجروح خطيرة. مصادر وسائل إعلام خارج إيران أوردت قناة إيران الدولية، وهي قناة معارضة ناطقة بالفارسية مقرها خارج البلاد، نقلا عن مصادر حكومية وأمنية رفيعة المستوى، أن ما لا يقل عن 12000 شخص قُتلوا خلال الاحتجاجات. وأشارت إلى أن معظم القتلى سقطوا في 8 و9 كانون الثاني/يناير. وقالت القناة إنه "بعد التحقق من المعلومات الواردة من مصادر موثوقة، بما في ذلك المجلس الأعلى للأمن القومي ومكتب الرئاسة، تشير التقديرات الأولية لمؤسسات الأمن في الجمهورية الإسلامية إلى مقتل ما لا يقل عن 12000 شخص". وذكرت شبكة سي بي إس الإخبارية هذا الأسبوع أن "مصدرين، أحدهما من داخل إيران"، أبلغا الشبكة الإخبارية الأمريكية "بأن ما لا يقل عن 12 ألف شخص قتلوا، وربما يصل العدد إلى 20 ألفا". السلطات الإيرانية من جهته صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لقناة فوكس نيوز بأن عدد القتلى "بالمئات"، نافيا الأرقام التي نشرتها منظمات في الخارج ووصفها بأنها "مبالغ فيها" وتندرج ضمن "حملة تضليل" تهدف إلى دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتنفيذ تهديده بضرب إيران في حال مقتل متظاهرين. وأفادت السلطات الإيرانية بمقتل عشرات من عناصر قوات الأمن، لكن لم يُعلن عن حصيلة إجمالية حديثة. وتحولت جنازات عناصر قوات الأمن إلى مسيرات حاشدة داخل الجمهورية الإسلامية. "قيود صارمة" تخفي الحجم الحقيقي "للفظائع" أعرب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، هذا الأسبوع عن "صدمته" إزاء العنف ضد المتظاهرين، قائلا إن "التقارير تشير إلى مقتل المئات". بينما تحدثت منظمة العفو الدولية عن وقوع "مجزرة"، مشيرة إلى أن عدد القتلى بلغ ألفي قتيل "باعتراف رسمي" ، وفقا لتقرير صدر في 14 كانون الثاني/يناير. إلا أن منظمات حقوقية أخرى قدّرت العدد بأكثر من ذلك بكثير. وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش إنه "يُعتقد أن آلاف المتظاهرين والمارة قد قُتلوا ... القيود الصارمة التي فرضتها الحكومة على الاتصالات أخفت الحجم الحقيقي للفظائع". وصرّح متحدث باسم الأمم المتحدة لشؤون حقوق الإنسان بأن المنظمة "تتلقى تقارير تشير إلى ارتفاع عدد القتلى"، وأضاف أنه "أعلى بكثير من عدد قتلى الاحتجاجات السابقة، ما يدل على مستويات محتملة من العنف لم نشهدها من قبل". فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




