شهر واحد
اليونيسف: أكثر من نصف العالقين في الأزمة في جنوب السودان من الأطفال
الإثنين، 16 فبراير 2026

اليونيسف: أكثر من نصف العالقين في الأزمة في جنوب السودان من الأطفال
13 شباط/فبراير 2026
السلم والأمنقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) إن أكثر من نصف العالقين في الأزمة المتفاقمة في جنوب السودان هم من الأطفال، الذين يواجهون القتل والتشويه، والتجنيد في الجماعات المسلحة، والانفصال عن عائلاتهم، والعنف القائم على النوع الاجتماعي، ومعاناة نفسية عميقة ستلازمهم لسنوات.
ممثل اليونيسف بالإنابة في جنوب السودان أوبيا أتشينغ ذكَّر بموجة العنف المدمرة التي اجتاحت المناطق الشمالية والوسطى في جنوب السودان منذ أواخر كانون الأول/ديسمبر الماضي.وقال في المؤتمر الصحفي نصف الأسبوعي لوكالات الأمم المتحدة في جنيف إن ما لا يقل عن 280 ألف شخص نزحوا في ولاية جونقلي وحدها، أغلبهم من النساء والأطفال. وأضاف: "بالنسبة للبعض، هذه هي المرة الثانية أو الثالثة التي يجبرون فيها على الفرار. لقد فروا بلا شيء. ينامون في مخيمات النزوح المتبقية من الحرب الأهلية التي لم يمضِ عليها وقت طويل - مخيمات تكاد تخلو من الخدمات. آخرون يعيشون في العراء، في مناطق نائية، بلا أي شيء على الإطلاق. نعتقد أن 53% من النازحين هم أطفال".وحذر من انهيار النظام الصحي، حيث تعرضت 11 منشأة صحية للهجوم والنهب منذ تصاعد القتال.، كما أُجبرت مراكز التغذية التي كانت تنقذ حياة الأطفال على الإغلاق."رقم يجب أن يقلقنا جميعا"المسؤول الأممي حذر من ارتفاع حالات الإصابة بالكوليرا منذ كانون الثاني/يناير إلى 479 حالة على مستوى البلاد، منها 125 حالة في جونقلي وحدها، مع اكتظاظ مراكز العلاج ونقص حاد في الموارد.وأفاد أيضا بأن عدد الأطفال المعرضين لخطر سوء التغذية الحاد في ولايات جونقلي والوحدة وشرق الاستوائية يقدر بنحو 825 ألف طفل، مضيفا: "هذا هو الرقم الذي يجب أن يقلقنا جميعا. فالطفل المصاب بسوء التغذية الحاد، بدون علاج، يزيد احتمال وفاته 12 ضعفا".واستشهد بقصة أم شابة تدعى أهيو دينغ التقاها في مستشفى في مدينة بور، بعد فرارها إلى الأدغال الكثيفة مع طفلها لتصل أخيرا إلى بور، حيث "كانت منهكة وتتألم، وبدا عليها بوضوح أنها لا تزال في حالة صدمة".وقال أتشينغ إن الأمهات الحوامل والمرضعات مثل أهيو يحرمن بشكل متزايد من أي رعاية للأمهات أو المواليد الجدد، كما أن البنية التحتية الإنسانية التي يمكن أن تساعد هذه العائلات تتعرض للهجوم أيضا.مواصلة العمل رغم الظروفتحدث المسؤول الأممي عن مواصلة اليونيسف عملها في تلك الظروف، حيث كانت المنظمة أول وكالة أممية توصل المساعدات بعد تجدد العنف.وأفاد بأنه في مدينة بور تساعد مراكز التغذية التي تدعمها اليونيسف أطفالا مثل ابن النازحة أهيو. كما وصلت المنظمة بالشراكة مع وكالات ومنظمات غير حكومية أخرى، إلى أكوبو في جونقلي لأول مرة، وقامت بتسليم 2.5 طن متري من الإمدادات الصحية والتغذوية الطارئة.ودعا أتشينغ إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية، والوصول السريع ودون عوائق للمساعدات الإنسانية إلى جميع المناطق المتضررة.
♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .
Loading ads...
♦ الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


