2 ساعات
برونو فرنانديز يتطلع للقاء المغرب في النهائي: لا نزال نتذكر إقصاء 2022 - هسبورت
الأربعاء، 10 يونيو 2026

أبدى الدولي البرتغالي برونو فرنانديز رغبته في مواجهة المنتخب المغربي في نهائي كأس العالم 2026، في حال نجح منتخب بلاده في بلوغ المباراة النهائية، مستحضرًا الذكريات التي خلفتها مواجهة المنتخبين في “مونديال قطر 2022”.
وفي تصريحات نقلها موقع مانشستر يونايتد الإنجليزي، أكد قائد خط وسط المنتخب البرتغالي أن مواجهة “أسود الأطلس” ستكون ذات طابع خاص بالنسبة له، ليس فقط بسبب العلاقة التي تجمعه بزميله في النادي الإنجليزي نصير مزراوي، وإنما أيضًا بسبب الإقصاء الذي تعرض له المنتخب البرتغالي أمام المغرب في ربع نهائي كأس العالم الماضية.
وقال فرنانديز: “المغرب. صديقي نصير مزراوي يلعب هناك، ولا يزال بداخلنا شيء عالق منذ كأس العالم الأخيرة، عندما أقصى المغرب منتخب البرتغال. لذلك أريد مواجهته هذه المرة والتغلب عليه من أجل رد الاعتبار والتفوق عليه”.
وتعيد هذه التصريحات إلى الأذهان المواجهة التاريخية التي جمعت المنتخبين في 10 دجنبر 2022 على أرضية ملعب الثمامة بالعاصمة القطرية الدوحة، حين حقق المنتخب المغربي فوزًا تاريخيًا بهدف دون رد سجله يوسف النصيري، ليصبح أول منتخب إفريقي وعربي يبلغ نصف نهائي كأس العالم.
وشكل ذلك الإنجاز لحظة فارقة في تاريخ الكرة المغربية والإفريقية، بعدما تمكن “أسود الأطلس” من تجاوز منتخبات أوروبية كبيرة مثل بلجيكا وإسبانيا والبرتغال في طريقهم نحو المربع الذهبي.
ومنذ ذلك الإقصاء، لم يخف العديد من نجوم المنتخب البرتغالي شعورهم بخيبة الأمل، خاصة أن الجيل الحالي كان يطمح للذهاب بعيدًا في البطولة والمنافسة على اللقب العالمي. ويبدو أن فرنانديز لا يزال يحتفظ بذكريات تلك المباراة، وهو ما يفسر اختياره للمنتخب المغربي عندما سُئل عن الخصم الذي يفضّل مواجهته في النهائي.
كما تعكس تصريحات لاعب مانشستر يونايتد حجم الاحترام الذي بات يحظى به المنتخب المغربي على الساحة الدولية، بعدما تحول إلى منافس يحسب له الحساب في كبرى البطولات العالمية، بفضل التطور الذي شهدته الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة والنتائج المميزة التي حقق المنتخب الأول.
ويستعد المغرب لخوض نسخة جديدة من كأس العالم بطموحات كبيرة، مستندًا إلى مجموعة من اللاعبين الذين راكموا خبرات مهمة في أقوى الدوريات الأوروبية، إلى جانب الرغبة في البناء على الإنجاز التاريخي الذي تحقق في قطر.
وفي المقابل، تأمل البرتغال بقيادة نجومها البارزين، وعلى رأسهم برونو فرنانديز، في الذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة خلال “مونديال 2026″، بحثًا عن أول لقب عالمي في تاريخها.
Loading ads...
ورغم أن طريق المنتخبين نحو النهائي لا يزال طويلًا وشاقًا، فإن تصريحات فرنانديز تضيف مزيدًا من الإثارة إلى احتمالية تجدد الصدام بين المغرب والبرتغال في واحدة من أبرز مواجهات كرة القدم العالمية خلال السنوات الأخيرة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

رسميا.. الأهلي المصري يودع أحد نجومه
منذ 11 دقائق
0

سعر غفارديول يعقد خطط برشلونة
منذ 18 دقائق
0



