2 ساعات
مجموعة ريم عكرا ريزورت 2027: فساتين ساحرة مستوحاة من جمال البندقية
الأحد، 14 يونيو 2026

ريم عكرا تحتفي بسحر البندقية في مجموعة ريزورت 2027 بتصاميم دراماتيكية تجمع بين فخامة الريش وحيوية الألوان.
لطالما ارتبط اسم ريم عكرا بعالم من الفخامة الراقية، حيث تتداخل الحرفية الرفيعة مع الأنوثة المترفة لتنتج تصاميم تشبه الأعمال الفنية أكثر من كونها مجرد قطع أزياء. وعلى مدار مسيرتها الممتدة لعقود، استطاعت المصممة اللبنانية الأمريكية أن تبني هوية خاصة بها، تقوم على التطريزات اليدوية المتقنة، والفساتين المبهرة، والقدرة على تحويل المناسبات الاستثنائية إلى لحظات لا تُنسى.
وفي مجموعة ريم عكرا ريزورت 2027، تعود المصممة لتقدم رؤية تحتفي بالدراما والجمال والاحتفال بالحياة، مستلهمة هذه المرة واحدة من أكثر المدن رومانسية وإبهارًا في العالم: مدينة البندقية الإيطالية.
البندقية.. مصدر إلهام لا ينضب
لطالما كانت البندقية رمزًا للترف والرومانسية والغموض.
فهي مدينة تبدو وكأنها خرجت من لوحة فنية، حيث تنعكس الواجهات التاريخية على المياه الهادئة، وتتداخل الحكايات القديمة مع مظاهر الحياة المعاصرة.
هذا التناقض بين الماضي والحاضر جذب ريم عكرا بشدة، خاصة بعد أن رأت كيف اختارت عميلاتها تصاميمها لمرافقتهن في هذه المدينة الساحرة.
ولم يكن استلهام البندقية مجرد استخدام بصري لبعض العناصر الزخرفية، بل انعكس في المزاج العام للمجموعة.
عندما تصبح الموضة احتفالًا
في الوقت الذي تتجه فيه بعض دور الأزياء نحو البساطة المطلقة، تؤمن ريم عكرا بأن هناك مساحة دائمة للفخامة والمتعة البصرية.
وترى المصممة أن المرأة لا تزال تبحث عن الملابس التي تمنحها شعورًا خاصًا، تلك القطع التي تجعلها تشعر بأنها بطلة المشهد، حتى وإن لم تكن تسير على سجادة حمراء.
ولهذا جاءت ريزورت 2027 احتفالًا واضحًا بفكرة أن الموضة يجب أن تبعث على الفرح، وأن تمنح المرأة فرصة للتعبير عن شخصيتها بأقصى درجات الجرأة والأناقة.
التطريز.. توقيع لا يغيب
من الصعب الحديث عن ريم عكرا دون التوقف عند التطريزات الغنية التي أصبحت جزءًا من هويتها الإبداعية.
وقد حافظت المجموعة على هذا الإرث من خلال استخدام الخرز والتطبيقات اليدوية الدقيقة التي زينت العديد من التصاميم، مضيفة إليها عمقًا بصريًا يعكس مستوى الحرفية الذي اشتهرت به الدار.
بدت كل قطعة وكأنها استغرقت ساعات طويلة من العمل المتقن والجهد الإبداعي الدؤوب، حيث تجلت فيها تفاصيل دقيقة للغاية تعكس شغف الصانع ومهارته الاستثنائية.
الريش يتصدر المشهد
إذا كان التطريز هو التوقيع الدائم للمصممة، فإن الريش كان البطل الجديد لهذا الموسم.
فقد قررت ريم عكرا أن ترفع سقف الفخامة إلى مستوى أكثر جرأة، من خلال إدخال ريش النعام ضمن العديد من التصاميم.
ظهر الريش حول فتحات العنق، وعلى أطراف الأكمام، وفي حواف الفساتين، مضيفًا حركة درامية ناعمة تعكس روح البندقية الاحتفالية.
تنانير تتحول إلى سحب من الريش
لم يقتصر حضور الريش على التفاصيل الصغيرة، بل أصبح في بعض الإطلالات العنصر الرئيسي للتصميم.
فقد تحولت بعض التنانير إلى كتل غنية من ريش النعام المتحرك، ما منحها حجمًا وحضورًا مسرحيًا لافتًا.
وبدا وكأن المرأة تتحرك وسط سحابة من الخفة والفخامة مع كل خطوة تخطوها.
امتداد لفلسفة الموسم السابق
يأتي استخدام الريش امتدادًا طبيعيًا لما قدمته المصممة في مجموعة خريف 2026، حين اعتمدت الفرو الصناعي لإضفاء بعد ملمسي غني على تصاميمها.
لكنها هذه المرة ذهبت أبعد من ذلك، مقدمة عنصرًا أكثر مرحًا وجرأة، يتماشى مع رغبة العميلات في اكتشاف شيء غير متوقع.
الألوان كوسيلة للتعبير
لم تكن الجرأة حاضرة في التفاصيل فقط، بل امتدت إلى لوحة الألوان أيضًا.
فقد جاءت المجموعة غنية بدرجات مشبعة وحيوية تعكس الطاقة التي أرادت المصممة بثها في تصاميمها.
البرتقالي: لون الشغف
كان البرتقالي من أبرز ألوان الموسم.
حضر بدرجات قوية ومضيئة، ليجسد دفء الغروب الإيطالي، وحيوية المرأة التي لا تخشى لفت الأنظار.
ومن خلاله استطاعت ريم عكرا أن تقدم واحدة من أكثر إطلالات المجموعة تأثيرًا.
كما برزت درجات الأحمر القرمزي التي أضافت عمقًا وأناقة للتصاميم.
وقدمت هذه النغمات اللونية إحساسًا بالدفء والرقي، مع لمسة مستوحاة من العمارة التاريخية لمدينة البندقية.
الفيروزي والأزرق
لم تغب الإشارات إلى القنوات المائية الشهيرة للمدينة، والتي تُعد الشريان التاجي والحركة النابضة التي تمنحها هويتها الجغرافية والتاريخية الفريدة.
فهذه الممرات المائية ليست مجرد معالم سياحية عابرة، بل هي شواهد حية على إبداع هندسي ممتد عبر العصور، حيث تتشابك لتشكل لوحة فنية ساحرة.
فقد حضرت درجات الفيروزي والأزرق الغنية لتستحضر انعكاسات المياه المتلألئة، مانحة التصاميم انتعاشًا بصريًا جذابًا.
الأخضر: لمسة من الطبيعة
ساهم اللون الأخضر بدرجاته المختلفة في تحقيق التوازن داخل لوحة الألوان.
فأضفى إحساسًا بالحيوية والطبيعة، وعزز من التنوع البصري الذي تميزت به المجموعة.
الأزرق الجليدي: ختام شاعري
ورغم الاحتفاء بالألوان المشبعة، اختارت ريم عكرا أن تنهي العرض بإطلالة مختلفة تمامًا.
فقد جاء الفستان الختامي بلون أزرق جليدي هادئ، مزينًا بالتطريزات اليدوية والتطبيقات الدقيقة، مع انفجار من طبقات التول في الأسفل.
وبدت هذه القطعة وكأنها قصيدة بصرية تحتفي بالنقاء والرومانسية.
فستان يحمل روح الحلم
جسد الفستان الختامي قدرة المصممة على الجمع بين الفخامة والنعومة.
فقد حافظ على حضوره اللافت دون أن يتخلى عن الرقة التي تمنح تصاميم ريم عكرا طابعها الخاص.
القطع المنفصلة تفرض حضورها
إلى جانب الفساتين المبهرة، وسعت المصممة خيارات خزانة Resort 2027 من خلال تقديم مزيد من القطع المنفصلة.
فأصبح بالإمكان تنسيق التنانير والبلوزات بطرق متعددة، بما يمنح المرأة مرونة أكبر في اختيار إطلالاتها.
عملية دون التضحية بالأناقة
يعكس هذا التوجه فهمًا أعمق لاحتياجات المرأة المعاصرة، التي تبحث عن تصاميم يمكن إعادة توظيفها بسهولة في مناسبات مختلفة.
وهكذا لم تعد الفخامة مرتبطة بالقطع أحادية الاستخدام، بل أصبحت أكثر عملية وتنوعًا.
إعادة التفكير في القفطان
يُعد القفطان أحد أهم عناصر هوية الدار، حتى وصفته ريم عكرا بأنه "الخبز والزبدة" بالنسبة للعلامة.
وفي Resort 2027، أعادت المصممة النظر في هذه القطعة الكلاسيكية.
إبراز القوام الأنثوي
جاءت بعض القفاطين مزودة بتحديدات عند الخصر لإبراز شكل الجسم بصورة أوضح.
وأوضحت المصممة أن هذا التعديل يعكس التغيرات التي طرأت على تفضيلات عميلاتها، حيث أصبحت الكثيرات منهن يفضلن القصات التي تحدد القوام بشكل أكبر.
قوة البساطة المدروسة
رغم ثراء التفاصيل، أثبت هذا الفستان أن التأثير الحقيقي لا يعتمد دائمًا على الزخارف الكثيفة.
ففي بعض الأحيان، تكفي فكرة مبتكرة وتنفيذ متقن لخلق لحظة لا تُنسى.
رسالة حب إلى الجمال
في مجموعة ريم عكرا ريزورت 2027، تقدم ريم عكرا أكثر من مجرد تصاميم موسمية؛ فهي تقدم دعوة للاحتفاء بالحياة، وللاستمتاع بالتفاصيل الجميلة التي تجعل اللحظات العادية استثنائية.
ومن خلال استلهامها لسحر البندقية، وتوظيفها لريش النعام، ولوحتها اللونية الجريئة، وتطويرها لقصاتها الكلاسيكية، تؤكد المصممة أن الفخامة لا تزال قادرة على إدهاشنا حين تُقدم بروح صادقة وشغف حقيقي.
Loading ads...
إنها مجموعة تحتفي بالمرأة التي لا تخجل من أحلامها الكبيرة، والتي تؤمن بأن الأناقة ليست رفاهية عابرة، بل أسلوب حياة يحتفي بالجمال، والفرح، والقدرة الدائمة على التألق في كل محطة من محطات الحياة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

كريم محمود عبدالعزيز يوجه رسالة إلى ابنتيه
منذ ساعة واحدة
0




