Syria News

السبت 6 يونيو / حزيران 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الـFBI يفصل عددا من محلليه الاستخباراتيين بسبب صلتهم بمذكرة... | سيريازون
logo of قناة روسيا اليوم
قناة روسيا اليوم
ساعة واحدة

الـFBI يفصل عددا من محلليه الاستخباراتيين بسبب صلتهم بمذكرة "المتطرفين الكاثوليك"

السبت، 6 يونيو 2026
الـFBI يفصل عددا من محلليه الاستخباراتيين بسبب صلتهم بمذكرة "المتطرفين الكاثوليك"
اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
لمدة 7 ساعات.. تفاصيل احتجاز نجم المنتخب العراقي أيمن حسين في مطار شيكاغو
عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح
تاريخ النشر: 06.06.2026 | 14:47 GMT
قرر مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي فصل 5 محللين استخباراتيين عاملين لديه على خلفية صلتهم بإعداد مذكرة استخباراتية عام 2023 حذرت من تهديد محتمل قد يشكله "متطرفون عنيفون" كاثوليك.
وأعلن ديفيد لوفمان، محامي الموظفين المعزولين، أن قرار الفصل شمل أربعة محللين استخباراتيين بالإضافة إلى محلل مشرف. وفي المقابل، رفض مكتب التحقيقات الفيدرالي تقديم أي تعليق رسمي على الواقعة.
وانتقد لوفمان القرار بشدة في بيان رسمي قائلا: "هذا الإجراء غير عادل بشكل واضح، ولا يستند إلى أي حقائق، كما أنه يتناقض تماما مع سياسات وإجراءات مكتب التحقيقات الفيدرالي".
وأضاف: "هؤلاء الأفراد يستحقون تقديرا أفضل بكثير بالنظر إلى خدماتهم العامة الاستثنائية والمخلصة في حماية وتأمين بلادنا".
وتعود جذور القضية إلى يناير 2023، عندما أعد المحللون وثيقة استخباراتية داخل مكتب التحقيقات الفيدرالي الميداني في ريتشموند بولاية فيرجينيا. وتسببت الوثيقة فور تسريبها في موجة توتر سياسي عارم؛ إذ اتخذها المشرعون الجمهوريون في الكونغرس دليلا رئيسيا لدعم اتهاماتهم بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي تم تسييسه لاستهداف التيار المحافظ خلال فترة إدارة الرئيس الأسبق جو بايدن.
وقد نفى مدير المكتب آنذاك، كريس راي، هذا الاتهام أكثر من مرة، وأعلن مكتب التحقيقات الفدرالي أنه سحب الوثيقة سريعا وبدأ تحقيقا داخليا. وأعرب ميريك غارلاند، المدعي العام في عهد الرئيس بايدن، "استياءه الشديد" من المذكرة.
وكانت تحقيقات سابقة أجرتها وزارة العدل بشأن المذكرة قد شككت في أساليب التحليل، لكنها لم تجد أي دليل على سوء سلوك متعمد من جانب المحللين المعنيين.
وحسب تقرير لوكالة "أسوشيتد برس" سعت مذكرة ريتشموند، التي انبثقت عن تحقيق في الإرهاب المحلي، إلى دراسة وجود صلة محتملة بين ما وصفته المذكرة بأيديولوجية "الكاثوليكية التقليدية الراديكالية" والمتطرفين ذوي الدوافع العنصرية والعرقية.
وحذرت المذكرة من احتمال وقوع أعمال عنف، كما سلطت الضوء على ما وصفه معدّوها بأنه "سبل جديدة لكشف المعلومات وتطوير المصادر". وسرعان ما أدانت قيادة مكتب التحقيقات الفدرالي هذه النتائج فور نشر الوثيقة.
وكشف تحقيق داخلي أجراه مكتب التحقيقات الفدرالي، ورد في رسالة موجهة إلى الكونغرس عام 2023، استنادا إلى مقابلات مع 26 شخصا، أن جميع الأفراد المشاركين في إعداد المنتج ومراجعته والموافقة عليه لم يلتزموا بمعايير التحليل الجنائي، ولم يدركوا أن المنتج، بصيغته الحالية، يساوي بين اهتمام الأشخاص المعنيين بدينهم المُعلن وأيديولوجية التطرف العنيف ذات الدوافع العنصرية أو العرقية، دون أدلة كافية أو سند منطقي".
وأشار التحقيق إلى أن "عدم الالتزام بالمعايير، بما في ذلك المصطلحات الصحيحة المتعلقة بالإرهاب المحلي، أعطى انطباعا بأن مكتب التحقيقات الفدرالي يُجري تحقيقاته بناء على الانتماء الديني"، معتبرا أن "من أهم مبادئ مكتب التحقيقات الفدرالي ألا تستند التحقيقات فقط إلى ممارسة الحقوق التي يكفلها التعديل الأول للدستور".
وفي عام 2024، لخص تقرير صادر عن المفتش العام بوزارة العدل التحقيق السابق لمكتب التحقيقات الفدرالي، قائلا إنه على الرغم من وجود بعض المخالفات لمعايير التحليل الجنائي، "لم يُعثر على أي دليل على وجود نية خبيثة أو غرض غير مشروع".
ويأتي قرار الفصل الأخير كجزء من حملة تطهير واسعة النطاق داخل أروقة مكتب التحقيقات الفيدرالي يقودها المدير الحالي كاش باتيل — المعروف بولائه الوثيق للرئيس دونالد ترامب.
Loading ads...
وعلى مدار العام الماضي، أطاح باتيل بعشرات المسؤولين والموظفين، لاسيما أولئك الذين شاركوا في التحقيقات السابقة المتعلقة بالرئيس، أو من تصنفهم الإدارة الحالية بأنهم غير متماشين مع توجهاتها وأجندتها السياسية.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


هذا ما فعله جمهور منتخب تونس مع اللاعبين بعد خسارة ثقيلة أمام بلجيكا

هذا ما فعله جمهور منتخب تونس مع اللاعبين بعد خسارة ثقيلة أمام بلجيكا

سي إن بالعربية

منذ دقيقة واحدة

0
مستوى عدم الرضا عن أداء ميرتس يسجل رقما قياسيا جديدا

مستوى عدم الرضا عن أداء ميرتس يسجل رقما قياسيا جديدا

قناة روسيا اليوم

منذ 18 دقائق

0
الجزائر.. احتفال بيوم روسيا الوطني

الجزائر.. احتفال بيوم روسيا الوطني

قناة روسيا اليوم

منذ 19 دقائق

0
5 مباريات لا تُنسى للمنتخب السعودي في المونديال

5 مباريات لا تُنسى للمنتخب السعودي في المونديال

سي إن بالعربية

منذ 38 دقائق

0