قدم الخبير الأمني الدكتور محمد المقابلة تعازيه الحارة للشعب الأردني كافة، مؤكدا في تصريحات خاصة لـ «رؤيا أخبار» أن الحادث الإرهابي الذي شهدته مدينة الكرك واستهدف إحدى الكنائس يمثل اعتداء مباشرا على الأردن والأردنيين جميعا، وأنه نفذ استنادا إلى تخطيط مسبق يسعى في هدفه الأكبر إلى ضرب النسيج الوطني وتمزيق التماسك المجتمعي.
وأوضح المقابلة أن ما جرى في الكرك يعد استهدافا سياسيا واضح المعالم للمملكة جرى تمريره عبر توظيف ديني تستفيد منه أطراف وجهات متعددة تسعى لإثارة الفتنة، مشددا على أن هذه الأفعال تقف وراءها قوى تخريبية تريد النيل من حالة الطمأنينة وزعزعة الأمن والاستقرار الذي تنعم به البلاد.
وشدد الخبير الأمني على ضرورة الانتباه الشديد لطبيعة ومحتوى الخطاب المتداول على منصات التواصل الاجتماعي، داعيا إلى التحلي بالمسؤولية الوطنية وجعل مصلحة المجتمع الأردني فوق كل اعتبار، لتفويت الفرصة على كل من يحرص على نشر الخلاف وبث الشائعات في مثل هذه الظروف الدقيقة.
Loading ads...
من جانبه، أعرب المقابلة عن ثقته المطلقة بكفاءة وقدرة الأجهزة الأمنية على متابعة الملف بكل حرفية، وكشف كافة ملابسات وأسباب هذه الحادثة، مؤكدا أن الجاهزية الأمنية والوعي الشعبي يشكلان الصخرة التي تتحطم عليها كافة المحاولات التخريبية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






