Syria News

الثلاثاء 16 يونيو / حزيران 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
العملية الانتحارية لتنظيم "الدولة" في الرقة تدق جرس الإنذار... | سيريازون
logo of قناة روسيا اليوم
قناة روسيا اليوم
ساعة واحدة

العملية الانتحارية لتنظيم "الدولة" في الرقة تدق جرس الإنذار

الثلاثاء، 16 يونيو 2026
العملية الانتحارية لتنظيم "الدولة" في الرقة تدق جرس الإنذار
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان
مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026
تاريخ النشر: 16.06.2026 | 10:15 GMT
أظهرت العملية الانتحارية التي قام بها "داعش" يوم أمس في الرقة استعادة التنظيم لزمام المبادرة رغم الحملات التي شنتها الحكومة السورية ضده.
لا يزال التنظيم يحتفظ بقدرة على تنفيذ هجمات فاعلة في مناطق جغرافية متعددة في سوريا رغم التطورات والتغييرات الكبيرة التي شهدتها البلاد خلال العامين الماضيين ولا سيما عقب سقوط نظام الأسد نهاية عام 2024.
بعد نجاح التنظيم في إعادة تشكيل هيكليته العسكرية والأمنية صار يمتلك المرونة الكافية للحركة والتنقل واستغلال الثغرات الأمنية واختراق البنية الأمنية للمؤسسات المستحدثة وصولا إلى تنفيذ هجمات عنيفة داخل المواقع التابعة لها، كما حصل في الهجوم الانتحاري الذي شهدته محافظة الرقة أمس والذي اعتبر مؤشرا حقيقيا يعكس قدرة التنظيم على تنفيذ عمليات نوعية قد تربك حسابات القوى الأمنية السورية رغم نجاح هذه الأخيرة في توجيه عديد الضربات له خلال السنة والنصف الماضية وفقدانه لمناطق سيطرته الجغرافية
ويرى المحلل السياسي أحمد طعمة أن التنظيم بات يعتمد على أسلوب الخلايا الكامنة المتنقلة والعمليات الخاطفة السريعة التي تنتهي في مجاهل البادية ولم يعد معنيا بالسيطرة على الجغرافيا والمدن والمناطق بأكملها كما كان يفعل خلال السنوات الماضية. بل استعاض عن ذلك باستهداف الجيش السوري والقوى الأمنية عبر الكمائن والعبوات الناسفة والاغتيالات من خلال الدراجات النارية.
وأكد طعمة في حديثه لـ RT أن محافظة دير الزور باتت اليوم أهم جغرافيا يعمل فيها التنظيم الذي نفذ ضمنها النسبة الأكبر من عملياته سواء في مناطق "قسد" أو مناطق سيطرة الحكومة بسبب من موقعها الجغرافي الذي يمتد بين البادية السورية والحدود العراقية إضافة إلى وجود مساحات شاسعة من البادية والمناطق الصحراوية التي تشكل البيئة المناسبة لخلايا التنظيم في التحرك بحرية والقيام بالعمليات ثم العودة للتخفي في الكهوف والمغاور داخل البادية أو التنكر في هيئة رعاة الماشية.
وأضاف المحلل السياسي بأن محافظتي الرقة والحسكة احتفظتا كذلك بأهمية بارزة سمحت للتنظيم بممارسة نشاط تقليدي ولكنه موجع في العمل العسكري فيهما الأمر الذي يعكس قدرته على استغلال الثغرات الأمنية والتحرك في جغرافيا واسعة رغم الحملات الأمنية المستمرة التي تستهدفه.
تأثير غياب التحالف الدولي
في المقابل، أشار المحلل السياسي سميح الفاضل إلى الدور الكبير الذي كان يطلع به التحالف الدولي في مواجهة التنظيم والحد من خطورته خلال سنوات تواجده في سوريا.
وأكد الفاضل في حديثه لـ RT أن التحالف الدولي لمواجهة داعش قام خلال السنوات الأخيرة بتنفيذ عشرات العمليات الأمنية الدقيقة التي استهدفت خلاياه وقياداته في شمال وشرق سوريا.
ولفت المحلل السياسي إلى أنه، ووفقا للإحصائيات الرسمية، فقد أسفرت تلك العمليات خلال عام 2025 عن تنفيذ 79 عملية ضمن مناطق سيطرة "قسد" نتج عنها اعتقال أكثر من 203 من عناصر التنظيم، بينهم قيادات بارزة إضافة إلى مقتل أكثر من 14 عنصرا من كوادره. كما نُفذت 22 عملية أخرى ضمن مناطق سيطرة الحكومة السورية استهدفت نحو 30 عنصرا من التنظيم، حيث ساهمت هذه الحملات القوية والمتواصلة والتي كانت في أحيان كثيرة تأخذ طابع التنسيق مع قوى محلية على الأرض في شل حركة التنظيم إلى حد بعيد وضرب بنيته التنظيمية في عدد من المناطق الحيوية، مشيرا إلى أن داعش استعاد الشيء الكثير من قوته وتأثير عملياته الميدانية وزخم المرونة لخلاياه عقب تقليص الوجود العملياتي للتحالف الدولي في بعض المناطق وانسحابه من أجزاء من شمال وشرق سوريا، ليترتب على ذلك خلق الفراغات الأمنية وغياب العمليات الاستباقية ما دفع التنظيم للاعتماد بشكل واضح على أسلوب اللامركزية والضربات الخاطفة.
وشدد المحلل السياسي على التحول الواضح في استراتيجية التنظيم خلال العامين الماضيين وانتقاله المرن من السيطرة على الأرض إلى استراتيجية استنزاف الجيش والقوى الأمنية، حيث لا يزال العسكريون والعناصر الأمنية يشكلون الهدف الرئيسي لمعظم هجماته خاصة بعد التحولات الميدانية التي أدت إلى رسم مشهد جديد لم يخل من الثغرات الأمنية وخاصة في ريفي دير الزور والرقة بعد انسحاب قوات التحالف الدولي في سوريا وتسليم قواعدها للجيش السوري وانهيار الجسم العسكري لـ "قسد"، حيث نجح التنظيم في الحفاظ على حضور أمني محدود، لكنه فعال.
Loading ads...
وختم الفاضل حديثه لموقعنا بالإشارة إلى أن خطر تنظيم داعش لا يزال قائما، ويمكن له أن يستفحل أكثر خاصة مع قدرته الكبيرة على تسجيل اختراقات كبيرة في بنية المؤسستين العسكرية والأمنية كما حصل مع استهداف الأمريكيين في تدمر قبل مدة ليست بعيدة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


مباشر فرنسا ضد السنغال في كأس العالم.. مباراة بذكريات مونديال 2002

مباشر فرنسا ضد السنغال في كأس العالم.. مباراة بذكريات مونديال 2002

فرانس 24

منذ 11 دقائق

0
تصريحات جديدة لترامب.. العودة للحديث عن دور سوري لمواجهة حزب الله

تصريحات جديدة لترامب.. العودة للحديث عن دور سوري لمواجهة حزب الله

فرانس 24

منذ 11 دقائق

0
مونديال2026: الجزائر تواجه الأرجنتين.. هل يصنع محاربو الصحراء المفاجأة أمام أبطال العالم؟

مونديال2026: الجزائر تواجه الأرجنتين.. هل يصنع محاربو الصحراء المفاجأة أمام أبطال العالم؟

فرانس 24

منذ 11 دقائق

0
تراجع أسعار الوقود: الديزل دون 2 يورو وترقّب لمزيد من الانخفاض

تراجع أسعار الوقود: الديزل دون 2 يورو وترقّب لمزيد من الانخفاض

فرانس 24

منذ 11 دقائق

0