ساعة واحدة
هل يصبح ترمب أكثر خطورة إذا خسر الجمهوريون الكونغرس؟ 4 سيناريوهات محتملة
الإثنين، 2 نوفمبر 2026
قبل يوم من الانتخابات النصفية الأمريكية، تتجه الأنظار إلى احتمال فقدان الجمهوريين سيطرتهم على مجلس النواب أو الشيوخ أو كليهما، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات على سياسات الرئيس دونالد ترمب خلال ما تبقى من ولايته.
وفي هذا السياق، يحذر محللون سياسيون من أن ترمب قد يصبح "أكثر خطورة" إذا فقد الجمهوريون أغلبيتهم بأحد مجلسي الكونغرس، في ظل قدرته على تجاوز القيود والضوابط المفروضة على سلطاته، حسبما أوردت صحيفة "آي بيبر" البريطانية.
وتسلط الصحيفة الضوء على 4 سيناريوهات محتملة للتصعيد خلال ما تبقى من ولاية ترمب.
ترجح تقارير حديثة شن هجوم أمريكي إسرائيلي جديد على إيران عقب الانتخابات النصفية، قد يكون أوسع نطاقا وأكثر دموية، مع احتمال استهداف منشآت الطاقة المدنية الإيرانية، وسط استعداد طهران للرد على واشنطن.
وفي هذا الصدد، يحذر الصحفي الاستقصائي ديفيد كاي جونستون من احتمال لجوء ترمب إلى استخدام سلاح نووي إذا لم يدفع التصعيد طهران إلى الاستسلام.
لكن ترمب استبعد استخدام السلاح النووي ضد إيران، مشيرا إلى إمكانية اللجوء بدلا منه إلى القنبلة الأمريكية "جي بي يو-43" التي تزن نحو 10 أطنان وتعرف باسم "أم القنابل".
يرى جورجيوس ساماراس المتخصص في السياسة الأمريكية بكلية كينغز كوليدج لندن أن ملف الهجرة لا يزال من أبرز نقاط قوة ترمب لدى الناخبين الجمهوريين، مشيرا إلى أن الرئيس يستطيع مواصلة تنفيذ سياساته في هذا الملف حتى لو سيطر الديمقراطيون على أحد مجلسي الكونغرس أو كليهما.
ويرجح ساماراس أن يتجه ترمب إلى مزيد من التشدد في سياسات الهجرة، مستفيدا من سيطرته على وكالة الهجرة والجمارك، وأن يوسع حملات الملاحقة والترحيل لتشمل مجموعات عرقية أخرى، إلى جانب العودة إلى مشروع الجدار الحدودي مع المكسيك.
قد يواجه ترمب ضغوطا شديدة إذا انتزع الديمقراطيون أغلبية مجلس النواب، بما يتيح لهم رئاسة لجانه وفتح تحقيقات وإصدار أوامر استدعاء للحصول على وثائق تتعلق بقضايا حساسة، بينها مزاعم استغلال منصبه لتحقيق مكاسب شخصية، فضلا عن احتمال الشروع في إجراءات لعزله أو عزل مسؤولين في إدارته.
ويرجح ساماراس أن هذه الإجراءات المحتملة قد تستفز ترمب وتزيد من صعوبة التنبؤ بتصرفاته، محذرا من احتمال رده باعتقال معارضين ديمقراطيين أو نشطاء بتهم ذات دوافع سياسية، مثل الخيانة أو التحريض على التمرد.
يواجه الرئيس الأمريكي اتهامات باستغلال منصبه لتحقيق مكاسب مالية عبر أنشطة متعددة. وقدّرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن ترمب حقق مكاسب لا تقل عن 1.4 مليار دولار مستفيدا من منصبه خلال العام الأول من ولايته الثانية.
في المقابل، دافع ترمب عن صفقاته التجارية خلال توليه الرئاسة، مؤكدا أن من حقه إبرامها وأن أحدا لا يعترض عليها، ومشيرا إلى تبرعه براتبه الرئاسي البالغ 400 ألف دولار للجمعيات الخيرية.
Loading ads...
وفي هذا السياق، يتوقع المحلل السياسي الأمريكي كايفان شروف أن يسعى ترمب إلى تعظيم هذه المكاسب مع اقتراب نهاية ولايته، في حين يتوقع ساماراس إصدار أعداد كبيرة من قرارات العفو الرئاسي خلال العامين المقبلين، في ظل مزاعم عن تمكن أشخاص ذوي سوابق جنائية من شراء هذه القرارات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




