Syria News

الخميس 29 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
حين تكونين الطرف الوحيد الذي يهتم في الصداقة.. كيف تتصرفين ب... | سيريازون
logo of مجلة سيدتي
مجلة سيدتي
ساعة واحدة

حين تكونين الطرف الوحيد الذي يهتم في الصداقة.. كيف تتصرفين بذكاء مع قلة الاهتمام؟

الخميس، 29 أكتوبر 2026
حين تكونين الطرف الوحيد الذي يهتم في الصداقة.. كيف تتصرفين بذكاء مع قلة الاهتمام؟
تلاحظ كثير من النساء في مرحلة ما أن علاقة بعينها، سواء مع صديقة أو قريبة أو زميلة، تسير في اتجاه واحد؛ فهي دائماً من تسأل، وتتصل، وتتذكر المناسبات، وتقترح اللقاءات، بينما يكتفي الطرف الآخر بالرد، وأحياناً لا يرد من الأساس. هذا الشعور ليس مجرد حساسية زائدة أو انطباع شخصي، بل يؤكده خبراء العلاقات والمتخصصون في علم النفس، الذين يطلقون على هذا النوع من العلاقات اسم "العلاقة أحادية الطرف"، ويرون أن استمرارها فترة طويلة قد يترك أثراً واضحاً في الحالة النفسية وتقدير الذات.
بحسب ما يوضحه موقع Healthline الأمريكي المتخصص في الصحة، فإن العلاقة أحادية الطرف هي العلاقة التي يتحمل فيها شخص واحد فقط عبء التواصل والوقت والمجهود اللازم لاستمرارها، في حين تقوم العلاقات الصحية على الدعم المتبادل بين الطرفين. لكن هذا لا يعني أن أي علاقة يجب أن تكون متساوية بنسبة 100% طوال الوقت؛ فالعبرة هنا بالنمط المتكرر الذي يعكس عدم الاهتمام، وليس بموقف عابر أو فترة مؤقتة.
لا يمكن الحكم على أي علاقة من موقف واحد، بينما هناك علامات تشير إلى أنك في علاقة أحادية الطرف، حددها الخبراء في التالي:
إذا راجعتِ رسائلكِ ومكالماتكِ الأخيرة مع هذا الشخص، ووجدتِ أنكِ دائماً من يبدأ الحديث؛ فهذه أولى العلامات. وتشير مجلة Newsweek المتخصصة في العلاقات، إلى أن العلاقة في هذه الحالة قد تكون قائمة على طاقتكِ أنتِ فقط.
هل تتواصل معكِ صديقتكِ فقط عندما تحتاج إلى مساعدة أو نصيحة، ولا مانع من ذلك، ولكن المشكلة الحقيقية أنها تختفي بمجرد انتهاء حاجتها، ولا تكترث لمشاكلك، فإذا تكرر ذلك؛ فإن الأمر يستحق التوقف عنده.
في هذا النوع من العلاقات، تدور أغلب الأحاديث حول مشكلات الطرف الآخر واهتماماته، بينما نادراً ما يسألكِ عن أحوالكِ، أو يتذكر ما أخبرتِه به في المرة السابقة، أي أن الطرف الآخر يلعب دور البطل، بينما تبقين أنتِ في دور هامشي.
عندما تجدين نفسكِ توافقين على لقاء أو طلب بدافع العادة أو الشعور بالذنب، وليس لأنكِ ترغبين في ذلك فعلاً؛ فهذه إشارة إلى أن العلاقة لم تعُد تمنحكِ شيئاً.
يرى الخبراء أن المعاملة بالمثل هي أساس أي صداقة، وأن ميل الكفة باستمرار نحو طرف واحد يسبب توتراً يتزايد مع الوقت. كما أن المصادر تشير إلى أن الصداقة يجب أن تكون طريق في اتجاهين، وإذا كنتِ وحدكِ من يبذل المجهود على المدى الطويل؛ فإنها تتحول إلى مصدر استنزاف. وقد لا يتوقف الأمر عند الإرهاق، بل يمتد إلى أسئلة تهز ثقتكِ بنفسكِ، مثل: هل أنا غير مهمة بالنسبة لها؟ هل أبالغ في توقعاتي؟
نصح الخبراء بالتعامل مع العلاقات أحادية الطرف بطريقة ذكية، من خلال:
قد يمر الطرف الآخر بظروف صعبة تمنعه مؤقتاً من الاهتمام بالعلاقة كما ينبغي، مثل ضغوط العمل أو مشكلة صحية أو أزمة عائلية؛ لذلك لا تحكمي على العلاقة من موقف واحد أو أسبوع واحد.
اسألي نفسكِ: ما الذي يضايقني تحديداً؟ هل هو غياب السؤال؟ أم أنني دائماً من يذهب إليها دون أن تزورني؟ تحديد المشكلة يسهِّل عليكِ التعامل معها.
بدلاً من العتاب أو الانسحاب المفاجئ، أخبريها ببساطة أنكِ لاحظتِ مؤخراً أنكِ دائماً من يبادر بالتواصل. هذه الصياغة تعبر عن مشاعركِ دون أن تحمل اتهاماً، وتمنحها فرصة للتوضيح.
بعض الأشخاص يجدون صعوبة حقيقية في المبادرة، مع أنهم يحبونكِ ويسعدون بتواصلكِ. فإذا كانت صديقتكِ ترحب بكِ دائماً، وتحضر اللقاءات التي تقترحينها، وتهتم بحديثكِ؛ فالأمر غالباً يتعلق بطبيعتها وليس بقيمتكِ لديها.
جربي أن تقللي المبادرة بالحديث و الاهتمام لفترة، ولا تقومي بذلك من خلال قطيعة أو غضب، بينما بهدوء ومراقبة لرد الفعل. هل ستسأل عنكِ؟ هل ستلاحظ غيابكِ؟ الإجابة قد تكشف لكِ حقيقة العلاقة.
لا تضعي كل طاقتكِ في علاقة واحدة، فوجود علاقات أخرى متوازنة في حياتكِ يجعلكِ أقل تأثراً بتقصير شخص بعينه.
Loading ads...
يتفق الخبراء على أن مرور العلاقة بفترة من عدم التوازن لا يعني نهايتها، لكن إذا استمرت العلامات السابقة فترة طويلة على الرغم من المصارحة؛ فقد يكون الوقت قد حان لإعادة التقييم. وإعادة التقييم لا تعني بالضرورة القطيعة، بل قد تعني تقليل المساحة التي تمنحينها لهذه العلاقة، وتوجيه اهتمامكِ لمن يبادلكِ إياه. اقرئي أيضاً: عبارات واقتباسات للبنات.. تمنحهن القوة وتعزز ثقتهن بأنفسهن

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


زهرة الخليج - «بشرة الموشي اليابانية».. صيحة جمالية جديدة

زهرة الخليج - «بشرة الموشي اليابانية».. صيحة جمالية جديدة

زهرة الخليج

منذ 15 دقائق

0
Vivienne Westwood ربيع وصيف 2027: أناقة وتمرد

Vivienne Westwood ربيع وصيف 2027: أناقة وتمرد

موقع ليالينا

منذ 25 دقائق

0
مجوهرات كارمن بصيبص.. لمسات ناعمة بأسلوب فخم

مجوهرات كارمن بصيبص.. لمسات ناعمة بأسلوب فخم

مجلة سيدتي

منذ 31 دقائق

0
تعرّفي على المصمّمين المتأهّلين إلى نهائيات جوائز Fashion Trust Arabia لعام 2026

تعرّفي على المصمّمين المتأهّلين إلى نهائيات جوائز Fashion Trust Arabia لعام 2026

جمالك

منذ 43 دقائق

0