Syria News

الاثنين 4 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
خشية الاغتيال..تقرير استخباراتي: الكرملين يشدد حماية بوتين |... | سيريازون
logo of سي إن بالعربية
سي إن بالعربية
ساعة واحدة

خشية الاغتيال..تقرير استخباراتي: الكرملين يشدد حماية بوتين

الإثنين، 4 مايو 2026
(CNN)-- ذكر تقرير صادر عن وكالة استخبارات أوروبية، حصلت عليه شبكة CNN، أن الكرملين عزز بشكل كبير الإجراءات الأمنية الشخصية حول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وقام بتركيب أنظمة مراقبة في منازل المقربين منه، في إطار تدابير جديدة جاءت استجابة لموجة اغتيالات لشخصيات عسكرية روسية كبيرة، ومخاوف من وقوع انقلاب محتمل.
ويشير التقرير إلى أنه تم منع الطهاة والحراس الشخصيين والمصورين العاملين مع الرئيس من استخدام وسائل النقل العام. كما يلزم بخضوع زوار رئيس الكرملين لفحصين أمنيين، ولا يمكن لأولئك الذين يعملون بالقرب منه استخدام سوى الهواتف التي لا يتوافر فيها الإنترنت.
وأشار التقرير إلى أنه تم تطبيق بعض هذه الإجراءات في الأشهر الأخيرة بعد اغتيال جنرال بارز في ديسمبر/كانون الأول الماضي، وهو ما أثار خلافا في صفوف القيادة العليا للمؤسسة الأمنية الروسية. ويشيرون إلى تزايد القلق داخل الكرملين في الوقت الذي يواجه فيه مشاكل متفاقمة في الداخل والخارج، بما في ذلك المشكلات الاقتصادية، وتزايد بوادر المعارضة، والانتكاسات في ساحة المعركة في أوكرانيا.
ويقول التقرير إن مسؤولي الأمن الروس قلصوا بشكل كبير عدد المواقع التي يزورها بوتين بانتظام. حيث توقف هو وعائلته عن الذهاب إلى مساكنهم المعتادة في منطقة موسكو، وفي فالداي، وهو مقر إقامة الرئيس الصيفي المنعزل، والذي يقع بين سانت بطرسبرغ والعاصمة.
ويقول التقرير إن بوتين لم يقم بزيارة أي منشأة عسكرية هذا العام حتى الآن، على الرغم من رحلاته المنتظمة في 2025. ويضيف التقرير أنه من أجل التغلب على هذه القيود، ينشر الكرملين صورا مسجلة مسبقا له للجمهور.
وأضاف التقرير أنه منذ غزو أوكرانيا في عام 2022، يقضي بوتين أيضا أسابيع في كل مرة في مخابئ مطورة، غالبا في كراسنودار، وهي منطقة ساحلية متاخمة لحدود البحر الأسود على بعد ساعات من موسكو.
ويأتي هذا التقرير، الذي شاركه مصدر مقرب من وكالة استخبارات أوروبية، مع شبكة CNNووسائل إعلام أخرى في وقت يتزايد فيه تدارك الكرملين للأزمة، بعد 4 سنوات من حربه الوحشية والمأساوية.
فالخسائر الروسية، التي تقدرها الدول الغربية بنحو 30 ألف قتيل وجريح شهريا، إلى جانب المكاسب الإقليمية المحدودة على خط المواجهة، والهجمات المتكررة بطائرات بدون طيار من جانب أوكرانيا في عمق روسيا، رفعت محصلة ضحايا الصراع إلى مستوى يعتقد الكثيرون أنه لا يمكن تحملها.
وأصبحت التكلفة الاقتصادية للحرب ملموسة حاليا- حيث تثير انقطاعات بيانات الهاتف المحمول التي تضرب المدن الكبرى بشكل منتظم الغضب حتى لدى النخبة البرجوازية المؤيدة لبوتين - مما يزيد من الشعور بأن الحرب بدأت تضر بالنخبة الحضرية، التي كانت حتى الآن معزولة إلى حد كبير عن تأثير الغزو.
ويقدم التقرير تفاصيل نادرة حول مخاوف موسكو بشأن تدهور الأمن الداخلي. كما يسلط الضوء على تفاصيل محتملة محرجة حول الخلاف الشديد داخل القيادة الأمنية والعسكرية الروسية بشأن هوية المسؤولين عن حماية كبار القادة، هو أمر يقول التقرير، إنه دفع إلى مراجعة البروتوكولات الخاصة ببوتين وتوسيع نطاق مستوى الحماية الشخصية ليشمل 10 قادة كبار آخرين.
يقول التقرير إنه منذ بداية مارس/آذار 2026، أعرب الكرملين وفلاديمير بوتين نفسه عن قلقهما إزاء احتمالية تسريب معلومات حساسة، بالإضافة عن خطر وقوع مؤامرة أو محاولة انقلاب تستهدف الرئيس الروسي. وهو يحذر بشكل خاص من استخدام الطائرات بدون طيار في محاولة اغتيال محتملة لأعضاء النخبة السياسية الروسية.
لكن الاستنتاج الأكثر إثارة للدهشة يتعلق بصديق بوتين السابق، سيرغي شويغو.
ويزعم التقرير أن وزير الدفاع السابق الذي تم تهميشه، حيث يتولى حاليا منصب أمين مجلس الأمن، "يرتبط بخطر وقوع انقلاب، لأنه يحتفظ بنفوذ كبير داخل القيادة العسكرية العليا".
وأضاف التقرير أن اعتقال نائب شويغو السابق وشريكه المقرب، رسلان تساليكوف، في 5 مارس/آذار يعتبر "انتهاكا لاتفاقيات الحماية الضمنية بين النخب، مما يضعف شويغو ويزيد من احتمالية أن يصبح هو نفسه هدفا لتحقيق قضائي".
وقالت لجنة التحقيق الروسية في بيان في مارس الماضي إنه تم اعتقال تساليكوف بتهم تتعلق بالاختلاس وغسل الأموال والرشوة. وتتكرر التقارير عن الفساد في صفوف النخبة العسكرية، لكنها تضاعفت منذ بدء الغزو الأوكراني.
ولا يقدم التقرير أدلة تدعم الادعاءات الموجهة ضد شويغو، الذي كان يُنظر إليه في السابق على أنه مقرب للغاية من بوتين، ومن شأن أي محاولة للإطاحة بالرئيس الروسي أن تمثل تحولا كبيرا في الولاء. ونظرا لأن نشر التقرير قد يكون بهدف زعزعة استقرار الكرملين، فمن الجدير بالذكر أن جهاز الاستخبارات الأوروبي من شأنه في الوقت نفسه أن يكون قد أنذر الكرملين فعليا من انقلاب محتمل.
ونجا بوتين من محاولة انقلاب سابقة في يونيو/حزيران 2023، عندما قاد زعيم مرتزقة "فاغنر" يفغيني بريغوجين مسيرة فاشلة نحو موسكو.
وغالبا ما تكون النزاعات الداخلية بين النخبة في موسكو موضع تكهنات واسعة، ولكن نادرا ما يتم الكشف عنها. وفي خضم غزو أوكرانيا، ومع تضاؤل الدعم الأمريكي لكييف، فإن وكالات الاستخبارات الأوروبية لديها دوافع كبيرة للإشارة إلى تصاعد الصراع وجنون العظمة في الكرملين.
فطبيعة هذه المعلومات الاستخباراتية تجعل من التحقق من بعض التفاصيل أمرا صعبا. وتواصلت شبكة CNNمع الكرملين للحصول على تعليق.
وسبق الإعلان عن اتخاذ بعض الإجراءات الأمنية المتعلقة ببوتين، أو كان من المفترض على نطاق واسع أنه تم اتخاذها، بما في ذلك عمليات التفتيش الجسدي المكثفة، وتجنب الكرملين استخدام الهواتف الذكية، وتقييد تحركات الرئيس. ولا يزال بوتين يظهر علنا بشكل منتظم، حيث التقى هذا الأسبوع بالزعيم الشيشاني رمضان قديروف، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
وبدأ بوتين في عزل نفسه خلال جائحة كوفيد-19، وكان يجلس في الغالب في نهاية طاولة طويلة بعيدا عن ضيوفه من الشخصيات البارزة، إلى أن أمر بغزو فبراير/شباط 2022. وتشير التقارير إلى أنه يستخدم نفس تجهيزات المكتب في مواقع متعددة للتواصل مع مجلس وزرائه عبر رابط فيديو.
وتأتي تفاصيل الإجراءات الأمنية الجديدة بعد أيام من إعلان موسكو عن تغييرات جوهرية في عرضها العسكري السنوي في الساحة الحمراء، المقرر إقامته في 9 مايو/أيار، لإحياء ذكرى الانتصار على ألمانيا النازية. وسيُقام العرض هذا العام - وهو الخامس منذ الغزو الأوكراني الشامل- دون استخدام أسلحة ثقيلة، مثل المدرعات والصواريخ.
وأشار المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، إلى أن التهديد والنجاح الأخير للضربات الأوكرانية بعيدة المدى كان أحد الدوافع.
وأضاف: "على خلفية هذا التهديد الإرهابي، بالطبع، يتم اتخاذ جميع التدابير اللازمة للحد من الخطر". ولطالما كانت العروض العسكرية بمثابة استعراض للقوة العسكرية للكرملين، إلا أنها تم تقليصها منذ بداية الغزو الأوكراني، بسبب مخاوف تشغيلية وأمنية.
أشار التقرير الاستخباراتي إلى أن مشادة كلامية حادة بين كبار المسؤولين في اجتماع بالكرملين أواخر العام الماضي مع بوتين، كانت سببا جزئيا في اتخاذ هذه الإجراءات الجديدة. فبعد اغتيال الفريق فانيل سارفاروف في موسكو في 22 ديسمبر/كانون الأول 2025، من قبل عملاء أوكرانيين على الأرجح، استدعى بوتين كبار المسؤولين الأمنيين بعد 3 أيام.
وخلال الاجتماع، انتقد رئيس هيئة الأركان العامة، فاليري غيراسيموف، رئيس جهاز الأمن الفيدرالي (FSB)، ألكسندر بورتنيكوف، لفشله في حماية ضباطه، الذين بدورهم اشتكوا من نقص الموارد والأفراد اللازمين لأداء مهامهم، وفق التقرير. ويضيف التقرير: "مع التأكيد على الخوف والإحباط اللذين تسبب بهما هذا الأمر بين أفراد (الجيش)، انتقد فاليري غيراسيموف بشدة نظرائه في الأجهزة الأمنية لافتقارهم إلى الرؤية الثاقبة".
ويشير التقرير الاستخباراتي إلى أنه "في ختام هذا الاجتماع المتوتر، دعا فلاديمير بوتين إلى الهدوء، واقترح آلية عمل بديلة، ووجه المشاركين بتقديم حلول ملموسة لهذه القضية في غضون أسبوع". وتضمن هذا الحل السريع توسيع بوتين لنطاق عمل جهاز الحماية الفيدرالية (FSO) التابع له - الذي كان آنذاك يقوم فقط بحماية غيراسيموف في القيادة العسكرية - ليشمل تقديم الحماية لعشرة قادة عسكريين كبار آخرين.
ويزعم التقرير أن تعزيز الإجراءات الأمنية التي اتخذها بوتين جاء بعد توسيع صلاحيات جهاز الحماية الفيدرالية.
Loading ads...
ومن النادر أن تقوم أجهزة الاستخبارات الغربية بتسريب روايات مفصلة عن مداولات سرية أجرتها جهات معادية، والتي يُرجح أنه قد يتم الحصول عليها من مصادر بشرية أو إلكترونية، وكلاهما معرض للخطر في حالة الكشف عنه. ولكن إصدار التقرير قد يعكس محاولة من جانب المسؤولين الأوروبيين اغتنام الأمل الذي زعم المنتقدون أنه كان منذ فترة طويلة استراتيجيتهم الوحيدة لهزيمة روسيا في أوكرانيا– انتظار انهيارها من الداخل.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


جنوب لبنان.. إسرائيل تعلن مقتل 10 عناصر من حزب الله

جنوب لبنان.. إسرائيل تعلن مقتل 10 عناصر من حزب الله

سكاي نيوز عربية

منذ دقيقة واحدة

0
الأولى منذ 8 أعوام.. مباراة كرة قدم نادرة بين الكوريتين

الأولى منذ 8 أعوام.. مباراة كرة قدم نادرة بين الكوريتين

التلفزيون العربي

منذ دقيقة واحدة

0
الدفاع الروسية: تحييد 1240 جنديا أوكرانيا وإسقاط 507 مسيرات خلال يوم

الدفاع الروسية: تحييد 1240 جنديا أوكرانيا وإسقاط 507 مسيرات خلال يوم

قناة روسيا اليوم

منذ دقيقة واحدة

0
2.7 مليار دولار إيرادات "2 بوينت زيرو" خلال الربع الأول.. قفزة بنسبة 1823% على أساس سنوي

2.7 مليار دولار إيرادات "2 بوينت زيرو" خلال الربع الأول.. قفزة بنسبة 1823% على أساس سنوي

سكاي نيوز عربية اقتصاد

منذ 2 دقائق

0
0:00 / 0:00